أنس أبو عبد الله

أستاذ تعليم قرءاني أسعى لتجديد منهجيات التّدريس بروح جديدة ومنهجية حديثة تخدم المعلّم والطالب.

11 نقاط السمعة
248 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
1

بين الجديّة والالتزام: قراءة واقعية في حال طالب القرءان

عاينتُ ـ من خلال المتابعة القريبة، حضوريًا وعن بُعد ـ معظمَ حالات التوقّف عن برامج القرءان التي يشرع فيها الطلبة بحماسٍ كبير، فوجدتُ أن المشكلة في الغالب ليست في البرنامج ذاته، ولا في خطته، ولا في محتواه، بل في ضعف الالتزام وعدم الواقعية لدى الطالب. وجدتُ أن كثيرًا من الطلبة يميلون بطبعهم إلى كلِّ ما هو سهل، سريع، مريح للنفس، قليل التكلفة من حيث الجهد… لكنّ هذا ـ للأسف ـ غير موجود في طريق القرءان. فالأصل في هذا الطريق: أن
3

إدارة الوقت لطالب القرءان… من الفوضى إلى الوضوح

كم من طالبٍ للقرءان يبيت وفي قلبه غصّة… يحمل همّ المحفوظ الجديد، ويتألم من ضياع المراجعة، ويشعر أنّ الأيام تنفلت من بين يديه دون قدرة على تنظيم يومه أو أسبوعه أو حتى شهره! وكلما حاول أن يبدأ خطةً جديدة، تعطّلت خطواته بين مشاغل الحياة، والحماس المتقطع، والمشتتات التي لا ترحم. لهؤلاء جميعًا—لكل من يحب القرآن ويعجز عن ترتيب رزنامته—هذه المقالة كتبت لأجلك. أوّلًا: تصميم خطّتك الشهرية حتى تبني برنامجًا واقعيًا، ابدأ بدائرة واسعة فالشهر. يقسم الشهر إلى أربعة أسابيع، وكل
2

مَراحِلُ الحِفْظِ السَّلِيمِ في القُرْءانِ الكَريمِ

في هذا المنشور الميسَّر أُقَدِّم لَكُم الهَيْكَلَةَ الأصيلة التي اعتمدَ عليها القُدَماءُ في ضَبْطِ حِفْظِهم؛ فالهَيْكَلَةُ ثابتة، أمّا طريقةُ التَّنفيذ فتختلفُ باختلافِ قدرةِ الطّالبِ وظُروفِه. 1- مَرْحَلَةُ تَحْضِيرِ الجَدِيدِ على الطّالبِ أن يَعُدَّ هذه المرحلة تَمرينًا تطبيقيًّا لما تعلَّمه من محفوظِه القَديم؛من تطبيقِ القواعدِ التَّجويديّة، وتعلُّم نَسَقِ التِّلاوة، والتحكُّم في التَّنفُّس. ويُستحسن أن يقرأ المقدار نَظَرًا مُحَقَّقًا من 5 إلى 10 مرّاتٍ. 2- مَرْحَلَةُ تَصْحِيحِ المَقْرَّرِ يُرَكِّز الطّالبُ مع أستاذِه تركيزًا شديدًا، فيُدقِّقُ الأخطاء، ويَستوضحُ ما أشكلَ عليه. ويجب أن يتحلّى
3

أهمّ ثلاثة مسارات في حياة طالب القرءان الكريم المتقِن

يمرّ طالب القرآن المتميّز بثلاثة مسارات أساسية تُشكّل مجتمعةً طريقه نحو الإتقان، وتكشف همّته وصبره وصدق تعامله مع كتاب الله. مسار الختمة الأولى — الأصل والأساس : هو البداية الكبرى في رحلة الحفظ، وفيه يُختبر صبر الطالب وجديته. ويُفضَّل أن يُقسَّم إلى ثلاث مراحل متدرجة:  أولًا: مرحلة التأسيس أو التهدي وهي مرحلة الانطلاق، وفيها: حفظ جزء عمّ حفظًا متقنًا. التدريب على النطق الصحيح والفصيح، مع مراعاة القواعد الأساسية للتجويد بشكل عام. ثانيًا: مرحلة البناء : وهي مرحلة ترسيخ العادة القرءانية
2

كيف نصنع جيلاً يحبّ القرءان من خلال منهجية تعليمية حديثة؟

يُخطئ من يظنّ أن تعليم القرآن الكريم هو مجرّد تلقين للحروف أو تقدّم في الحفظ. فالمسألة أعمق بكثير، إنها صناعة لجيلٍ يَحيا بالقرآن لا يحفظه فحسب، جيلٍ يُقبل على كتاب الله بحبٍّ وشغفٍ وفهمٍ، لا بإكراهٍ أو عادةٍ.  أولاً: الحبّ لا يُزرع بالضغط والقسوة ، بل بالفهم والمشاركة . . جيل اليوم يختلف عن الأجيال السابقة، فقد نشأ في عالمٍ مليءٍ بالمؤثرات البصرية والتقنية، ولا يمكن أن نُخاطبه بالأسلوب الذي خُوطب به جيل اللوح والمحبرة قديما. المربّي القرءاني المعاصر بحاجة