سوف أتوكّل على الله وأقدّم على المنحة المالية مجددًا، وفي نفس الوقت سأركز على الحصول على أول عميل وأول دولار لي. لا أخفي عنك أنني أشعر بخوف شديد، ولا أريد أن أثقل عليك، لكن لدي طلب واحد: لا تنساني من الدعاء، فالدعاء بظهر الغيب مستجاب بإذن الله. أسأل الله أن يثبتنا ويرزقنا الخير، وأن يوفقنا اجمعين.
1
السلام عليكم أخي… إكس مان، أشكرك على ملاحظتك، فقد ذكرت أمرًا مهمًا غاب عن ذهني، وهو الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي. لم أفكر من قبل في استخدامها للحصول على عملاء، لأنني كمبتدئ كنت أعتقد أن الحصول على العملاء يقتصر فقط على مواقع العمل الحر. أما بالنسبة للبلد الذي أعيش فيه، فهو تشاد، إحدى دول الجوار للسودان. وقد ذكرت أنك مررت بتجربة مشابهة تقريبًا، لذلك أود أن أسألك: كيف استطعت تجاوز هذه التحديات؟ بصراحة، لم يخطر ببالي يومًا أنه يمكن إيجاد
آمين يا رب، الله يسمع منك ويسعدك في الدنيا والآخرة. الحمد لله أنا بخير وبأتم الصحة والعافية، وأعتذر إن كنت قد أقلقتك. أما بخصوص المنحة المالية (Financial Aid) في Coursera، فقد تقدمت لها قبل حوالي ثلاثة أشهر. وبعد يومين تقريبًا من تقديمي لها، فقدت القدرة على الوصول إلى حسابي، ليس فقط في Coursera، بل حتى حساب Google الذي كنت أستخدمه. حاولت بكل الطرق استعادة الحساب، ولم أترك وسيلة إلا وجربتها، لكن بعد أسبوعين من المحاولات اضطررت للاستسلام وفتح حساب جديد،
آمين يا رب، الله يسعدك أخي، وشكرًا جزيلًا على كلماتك اللطيفة والمشجعة، وعلى دعمك وطيبك معي رغم أني شخص غريب. وأعتذر عن تأخري في الرد على رسالتك، فقد كنت مريضًا، لكن الحمد لله أنا الآن بخير وبصحة وعافية. أما بالنسبة لمشكلة الترجمة في Coursera، فالموقع يتيح بعض الدروس المجانية، لكن لإكمال الكورس يجب الاشتراك المدفوع. والمشكلة أنني لا أستطيع الدفع عبر الإنترنت، ولا أعرف أحدًا هنا يمكنه مساعدتي في ذلك. وحتى لو افترضنا أن الله رزقني القدرة على الدفع عبر
السلام عليكم أخي حاتم، أولًا، أشكرك جزيل الشكر على ثنائك الطيب ونصائحك القيّمة وكلماتك التي أسعدتني كثيرًا. أسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتك. أكثر ما لفت انتباهي وأسعدني هو حديثك عن المجال الذي أسعى إليه. فعلًا، التقييمات والسمعة هما أهم ما يملكه العامل الحر، فهما جسر الثقة بينه وبين العميل، والأساس الذي يُبنى عليه كل شيء. وبالنسبة لي، أنا مستعد لتقديم خدماتي مجانًا في البداية مقابل تقييمات صادقة تساعدني على الانطلاق. أما من ناحية الأدوات، فقد جرّبت عدة خيارات،
وعليكم السلام أخي عمر، أولًا، أود أن أشكرك على هذه الفكرة الرائعة، وعلى مساعدتك لي رغم أنك لا تعرفني. أسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتك، وأن يوفقك في الدنيا والآخرة. ثانيًا، أعتذر لكم جميعًا لأنني لم أوضح طبيعة عملي منذ البداية. عملي يعتمد أكثر على تقديم خدمة وليس بيع منتجات، ولهذا لم أذكره في البداية لأنه قد يبدو غريبًا جدًا. مثال: تخيل أنك تمسك هاتفك وتشاهد مباراة الهلال ضد الأهلي، ولم يتبقَّ سوى عشرين دقيقة على نهاية المباراة،
شكرًا جزيلاً أختي هدى. أنا فعلًا خجل من نفسي، وأعترف أنني مقصّر في الوتر والنوافل. وأجد نفسي أتساءل أحيانًا: لماذا أنا متضايق إلى هذا الحد؟ هل لأن الظروف أبعدتني عن أمي؟ لا، بل لأن الدنيا بدأت تؤثر فيّ شيئًا فشيئًا وتبعدني عن ربي، وكل ذلك من أجل بضعة ريالات. لكن الإنسان أحيانًا يمرّ بلحظات ضعف، ومع كثرة المسؤوليات وهموم الدنيا وتكرار الفشل، قد يصل إلى مرحلة يتساءل فيها: ما فائدتي في الحياة؟ بين اليأس والإحباط، يضيع منّي بعضي دون أن
أولًا، أشكركم من أعماق قلبي على وقتكم وعلى النصيحة التي قدمتموها لي. بصراحة، كتبت رسالتي وأنا في حالة من الإحباط الشديد، ثم شعرت بعد ذلك أنني أخطأت، وخفت أن أتعرض للشماتة، ففكرت في حذفها. لكنني لم أكن أتوقع أن أجد أشخاصًا يقرأون بعناية، وينصحون بصدق، ويحاولون المساعدة فعلًا. لذلك أشكركم جزيل الشكر. وأعتذر إن بدا مني أي نوع من الوقاحة أو سوء الأسلوب في رسالتي، فكل ما صدر مني كان نتيجة الضغط، وسخرية الناس، والإحساس بالفشل في تحقيق أي شيء.
أولًا، أشكركم من أعماق قلبي على وقتكم وعلى النصيحة التي قدمتموها لي. بصراحة، كتبت رسالتي وأنا في حالة من الإحباط الشديد، ثم شعرت بعد ذلك أنني أخطأت، وخفت أن أتعرض للشماتة، ففكرت في حذفها. لكنني لم أكن أتوقع أن أجد أشخاصًا يقرأون بعناية، وينصحون بصدق، ويحاولون المساعدة فعلًا. لذلك أشكركم جزيل الشكر. وأعتذر إن بدا مني أي نوع من الوقاحة أو سوء الأسلوب في رسالتي، فكل ما صدر مني كان نتيجة الضغط، وسخرية الناس، والإحساس بالفشل في تحقيق أي شيء.