وعليكم السلام أخي عمر، أولًا، أود أن أشكرك على هذه الفكرة الرائعة، وعلى مساعدتك لي رغم أنك لا تعرفني. أسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتك، وأن يوفقك في الدنيا والآخرة. ثانيًا، أعتذر لكم جميعًا لأنني لم أوضح طبيعة عملي منذ البداية. عملي يعتمد أكثر على تقديم خدمة وليس بيع منتجات، ولهذا لم أذكره في البداية لأنه قد يبدو غريبًا جدًا. مثال: تخيل أنك تمسك هاتفك وتشاهد مباراة الهلال ضد الأهلي، ولم يتبقَّ سوى عشرين دقيقة على نهاية المباراة،
0
شكرًا جزيلاً أختي هدى. أنا فعلًا خجل من نفسي، وأعترف أنني مقصّر في الوتر والنوافل. وأجد نفسي أتساءل أحيانًا: لماذا أنا متضايق إلى هذا الحد؟ هل لأن الظروف أبعدتني عن أمي؟ لا، بل لأن الدنيا بدأت تؤثر فيّ شيئًا فشيئًا وتبعدني عن ربي، وكل ذلك من أجل بضعة ريالات. لكن الإنسان أحيانًا يمرّ بلحظات ضعف، ومع كثرة المسؤوليات وهموم الدنيا وتكرار الفشل، قد يصل إلى مرحلة يتساءل فيها: ما فائدتي في الحياة؟ بين اليأس والإحباط، يضيع منّي بعضي دون أن
أولًا، أشكركم من أعماق قلبي على وقتكم وعلى النصيحة التي قدمتموها لي. بصراحة، كتبت رسالتي وأنا في حالة من الإحباط الشديد، ثم شعرت بعد ذلك أنني أخطأت، وخفت أن أتعرض للشماتة، ففكرت في حذفها. لكنني لم أكن أتوقع أن أجد أشخاصًا يقرأون بعناية، وينصحون بصدق، ويحاولون المساعدة فعلًا. لذلك أشكركم جزيل الشكر. وأعتذر إن بدا مني أي نوع من الوقاحة أو سوء الأسلوب في رسالتي، فكل ما صدر مني كان نتيجة الضغط، وسخرية الناس، والإحساس بالفشل في تحقيق أي شيء.
أولًا، أشكركم من أعماق قلبي على وقتكم وعلى النصيحة التي قدمتموها لي. بصراحة، كتبت رسالتي وأنا في حالة من الإحباط الشديد، ثم شعرت بعد ذلك أنني أخطأت، وخفت أن أتعرض للشماتة، ففكرت في حذفها. لكنني لم أكن أتوقع أن أجد أشخاصًا يقرأون بعناية، وينصحون بصدق، ويحاولون المساعدة فعلًا. لذلك أشكركم جزيل الشكر. وأعتذر إن بدا مني أي نوع من الوقاحة أو سوء الأسلوب في رسالتي، فكل ما صدر مني كان نتيجة الضغط، وسخرية الناس، والإحساس بالفشل في تحقيق أي شيء.