abubakr_hamid

18 1.17 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
abubakr_hamid العمل الحر

سوف أتوكّل على الله وأقدّم على المنحة المالية مجددًا، وفي نفس الوقت سأركز على الحصول على أول عميل وأول دولار لي. لا أخفي عنك أنني أشعر بخوف شديد، ولا أريد أن أثقل عليك، لكن لدي طلب واحد: لا تنساني من الدعاء، فالدعاء بظهر الغيب مستجاب بإذن الله. أسأل الله أن يثبتنا ويرزقنا الخير، وأن يوفقنا اجمعين.

سوف أتوكّل على الله وأقدّم على المنحة المالية مجددًا، وفي نفس الوقت سأركز على الحصول على أول عميل وأول دولار لي. لا أخفي عنك أنني أشعر بخوف شديد، ولا أريد أن أثقل عليك، لكن لدي طلب واحد: لا تنساني من الدعاء، فالدعاء بظهر الغيب مستجاب بإذن الله. أسأل الله أن يثبتنا ويرزقنا الخير، وأن يوفقنا اجمعين.
abubakr_hamid العمل الحر

السلام عليكم أخي… إكس مان، أشكرك على ملاحظتك، فقد ذكرت أمرًا مهمًا غاب عن ذهني، وهو الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي. لم أفكر من قبل في استخدامها للحصول على عملاء، لأنني كمبتدئ كنت أعتقد أن الحصول على العملاء يقتصر فقط على مواقع العمل الحر.

أما بالنسبة للبلد الذي أعيش فيه، فهو تشاد، إحدى دول الجوار للسودان. وقد ذكرت أنك مررت بتجربة مشابهة تقريبًا، لذلك أود أن أسألك: كيف استطعت تجاوز هذه التحديات؟

بصراحة، لم يخطر ببالي يومًا أنه يمكن إيجاد عملاء خارج منصات العمل الحر. ومن شدة اليأس، فكرت حتى في إنشاء حساب جديد كأنني صاحب مشروع يبحث عن مستقل، فقط لأمنح نفسي تقييمات إيجابية. أعلم أن هذا التصرف قد يعرّضني لخسائر وربما مشاكل، لكنني كنت أبحث عن أي طريقة لبناء سمعتي. ومع ذلك، إذا وجدت شخصًا يحتاج إلى خدمتي، فسأقدمها له بكل سرور حتى لو كانت مجانًا، بهدف إثبات كفاءتي والتغلب على خوفي وبناء ثقة حقيقية.

السلام عليكم أخي… إكس مان، أشكرك على ملاحظتك، فقد ذكرت أمرًا مهمًا غاب عن ذهني، وهو الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي. لم أفكر من قبل في استخدامها للحصول على عملاء، لأنني كمبتدئ كنت أعتقد أن الحصول على العملاء يقتصر فقط على مواقع العمل الحر. أما بالنسبة للبلد الذي أعيش فيه، فهو تشاد، إحدى دول الجوار للسودان. وقد ذكرت أنك مررت بتجربة مشابهة تقريبًا، لذلك أود أن أسألك: كيف استطعت تجاوز هذه التحديات؟ بصراحة، لم يخطر ببالي يومًا أنه يمكن إيجاد
abubakr_hamid العمل الحر
آمين يا رب، الله يسمع منك ويسعدك في الدنيا والآخرة. الحمد لله أنا بخير وبأتم الصحة والعافية، وأعتذر إن كنت قد أقلقتك. أما بخصوص المنحة المالية (Financial Aid) في Coursera، فقد تقدمت لها قبل حوالي ثلاثة أشهر. وبعد يومين تقريبًا من تقديمي لها، فقدت القدرة على الوصول إلى حسابي، ليس فقط في Coursera، بل حتى حساب Google الذي كنت أستخدمه. حاولت بكل الطرق استعادة الحساب، ولم أترك وسيلة إلا وجربتها، لكن بعد أسبوعين من المحاولات اضطررت للاستسلام وفتح حساب جديد، وهذه المرة حرصت على تأمينه بشكل أفضل. المشكلة أنني سبق وقدمت على المنحة من الحساب القديم، وأخشى أن يؤدي تقديم طلب جديد من حساب مختلف إلى إثارة الشكوك أو حتى تعرّضي للحظر، مما قد يمنعني من استخدام المنصة نهائيًا.
في الأساس، كنت أريد هذا الكورس لسببين: الأول، الحصول على شهادة أضيفها إلى السيرة الذاتية، لأنها تفتقد للكثير حاليًا. والثاني، تطوير مهاراتي بشكل فعلي في المجال. وفي الحقيقة، كانت Coursera خياري الثاني. خياري الأول كان منصة لتعليم العمل الحر تُدعى "Freelance X"، لكن العائق كان ماديًا. لذلك بحثت عن بديل، وهكذا وصلت إلى Coursera. ما أعجبني في "Freelance X" هو أن أسعاره مناسبة مقارنة بالمحتوى الذي يقدمه، وأكثر ما جذبني هو خيار الاشتراك مدى الحياة، حيث تدفع مرة واحدة وتحصل على وصول كامل لكل الكورسات. لكن للأسف، سيتم تغيير الأسعار قريبًا، وقد يتم إلغاء هذا العرض خلال أسبوع تقريبًا. لهذا السبب، لا أستطيع المخاطرة بالتقديم مرة أخرى على المنحة، وكل ما أملكه الآن هو التوكل على الله، والصبر، والاجتهاد، والأخذ بالأسباب.
وأود أن أقول لك إنني ممتن جدًا لك، وللطفك، ومساعدتك، وتوجيهك. كنت أشعر دائمًا أنني أسير في طريق ضبابي لا أعرف إلى أين يقود، وكل ما كنت أبحث عنه هو أن أتأكد إن كنت على الطريق الصحيح أم لا. وبفضل الله ثم بفضلك، بدأت أرى الطريق بشكل أوضح. سأحاول تطبيق نصائحك والعمل بما تعلمته منك، وإذا واجهتني أي مشكلة، فسأطلب نصيحتك، وآمل أن تتسع صدرك لي حينها.
وفي الختام، أشكرك مرة أخرى، وأسأل الله أن يوفقك في الدنيا والآخرة، وأن يفتح لك أبواب الرزق، ويعطيك حتى يرضيك، ويبعد عنك كل سوء، ويرزقك من خيري الدنيا والآخرة.
آمين يا رب، الله يسمع منك ويسعدك في الدنيا والآخرة. الحمد لله أنا بخير وبأتم الصحة والعافية، وأعتذر إن كنت قد أقلقتك. أما بخصوص المنحة المالية (Financial Aid) في Coursera، فقد تقدمت لها قبل حوالي ثلاثة أشهر. وبعد يومين تقريبًا من تقديمي لها، فقدت القدرة على الوصول إلى حسابي، ليس فقط في Coursera، بل حتى حساب Google الذي كنت أستخدمه. حاولت بكل الطرق استعادة الحساب، ولم أترك وسيلة إلا وجربتها، لكن بعد أسبوعين من المحاولات اضطررت للاستسلام وفتح حساب جديد،
abubakr_hamid العمل الحر

آمين يا رب، الله يسعدك أخي، وشكرًا جزيلًا على كلماتك اللطيفة والمشجعة، وعلى دعمك وطيبك معي رغم أني شخص غريب. وأعتذر عن تأخري في الرد على رسالتك، فقد كنت مريضًا، لكن الحمد لله أنا الآن بخير وبصحة وعافية.

أما بالنسبة لمشكلة الترجمة في Coursera، فالموقع يتيح بعض الدروس المجانية، لكن لإكمال الكورس يجب الاشتراك المدفوع. والمشكلة أنني لا أستطيع الدفع عبر الإنترنت، ولا أعرف أحدًا هنا يمكنه مساعدتي في ذلك. وحتى لو افترضنا أن الله رزقني القدرة على الدفع عبر الأنترنت، فسيبقى عائق اللغة موجودًا.

أنا مؤمن أنني عاجلًا أم آجلًا سأحتاج إلى تعلم اللغة الإنجليزية. وقد سمعت عن كورس مجاني يسمى "The American English"، قد يساعدني في تحسين مستواي، لكن مشكلتي أنني أحاول التركيز حاليًا على العمل الحر، خصوصًا في مجال Excel، ولا أريد أن أتشتت بين أكثر من هدف في نفس الوقت.

هناك بالفعل الكثير من التحديات التي أحاول تجاوزها، وكأنها جدران يجب كسرها واحدًا تلو الآخر فقط للوصول إلى أول دولار.

شكرًا مرة أخرى على دعمك وتشجيعك، وأتمنى أن تعذرني على تأخري في الرد، فأنا بالفعل أشعر بالحرج من ذلك.

آمين يا رب، الله يسعدك أخي، وشكرًا جزيلًا على كلماتك اللطيفة والمشجعة، وعلى دعمك وطيبك معي رغم أني شخص غريب. وأعتذر عن تأخري في الرد على رسالتك، فقد كنت مريضًا، لكن الحمد لله أنا الآن بخير وبصحة وعافية. أما بالنسبة لمشكلة الترجمة في Coursera، فالموقع يتيح بعض الدروس المجانية، لكن لإكمال الكورس يجب الاشتراك المدفوع. والمشكلة أنني لا أستطيع الدفع عبر الإنترنت، ولا أعرف أحدًا هنا يمكنه مساعدتي في ذلك. وحتى لو افترضنا أن الله رزقني القدرة على الدفع عبر
abubakr_hamid العمل الحر

السلام عليكم أخي حاتم، أولًا، أشكرك جزيل الشكر على ثنائك الطيب ونصائحك القيّمة وكلماتك التي أسعدتني كثيرًا. أسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتك.

أكثر ما لفت انتباهي وأسعدني هو حديثك عن المجال الذي أسعى إليه. فعلًا، التقييمات والسمعة هما أهم ما يملكه العامل الحر، فهما جسر الثقة بينه وبين العميل، والأساس الذي يُبنى عليه كل شيء. وبالنسبة لي، أنا مستعد لتقديم خدماتي مجانًا في البداية مقابل تقييمات صادقة تساعدني على الانطلاق.

أما من ناحية الأدوات، فقد جرّبت عدة خيارات، ووجدت راحتي مع Google Sheets، بالإضافة إلى بعض الأدوات المساعدة مثل Notion وOffice Lens، خاصة في حال احتاج العميل تحويل مستندات ورقية إلى ملفات Word أو PDF جاهزة للطباعة.

وفيما يخص التعلم، فقد بحثت كثيرًا في الكورسات على الإنترنت، وتعلمت بعض الأساسيات. وأكثر دورة أعجبتني كانت على منصة Coursera، وهي عبارة عن ثلاث مراحل بدءاً من المرحلة الاساسية إلى الإحتراف وكلها مقسمة. ورغم أنها ليست مجانية بالكامل، إلا أنه يمكن الاستفادة من بعض محتواها وإجراء اختبارات بسيطة. كانت تجربة ممتازة، وتعلمت منها الكثير عن Microsoft Excel، حتى أنني قررت أن يكون أول استثمار أقوم به بعد سداد ديوني هو شراء جهاز لابتوب.

لكن واجهتني مشكلة في المنصة، وهي أن المحتوى ليس متوفرًا بشكل جيد باللغة العربية، فالترجمة ضعيفة جدًا وتعتمد على ترجمة آلية غير دقيقة. كذلك حاولت شراء كتاب إلكتروني لتعلم Excel، لكن واجهتني مشكلة الدفع الإلكتروني، إضافة إلى أن معظم المحتوى يركز على Excel على الحاسوب.

بشكل عام، ما زال أمامي الكثير لأتعلمه، وهذا يحتاج وقتًا وصبرًا. لذلك قررت أن أركز على أهداف صغيرة، وأهمها حاليًا هو تسديد ديوني ثم تحقيق أول دولار عبر الإنترنت، لأنني أعلم أن البداية هي الأصعب، وما بعدها يكون أسهل بإذن الله.

أعتذر إن أطلت في الحديث، لكن نادرًا ما أجد شخصًا يفهم هذا المجال. معظم من حولي لا يثقون بفكرة الربح من الإنترنت، ويعتبرونها مجرد وهم. ومع ذلك، هناك من يدعمني دائمًا، وهما أمي وأخي الصغير.

وفي الختام، أؤمن أن العلم بالتعلم، وأن الحِلم يُكتسب بالتدرّب. لا بد من التخطيط الجيد، والانتباه لكل خطوة، مع التوكل على الله والأخذ بالأسباب. فهناك فرق بين أن نحلم ونحن ساكنون، وبين أن نتحرك ونكسر حاجز الخوف بخطوة جريئة.

أكتفي بهذا القدر، وأشكرك مرة أخرى على وقتك واهتمامك، فكلنا لدينا مسؤولياتنا. جزاك الله خيرًا أخي حاتم.

السلام عليكم أخي حاتم، أولًا، أشكرك جزيل الشكر على ثنائك الطيب ونصائحك القيّمة وكلماتك التي أسعدتني كثيرًا. أسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتك. أكثر ما لفت انتباهي وأسعدني هو حديثك عن المجال الذي أسعى إليه. فعلًا، التقييمات والسمعة هما أهم ما يملكه العامل الحر، فهما جسر الثقة بينه وبين العميل، والأساس الذي يُبنى عليه كل شيء. وبالنسبة لي، أنا مستعد لتقديم خدماتي مجانًا في البداية مقابل تقييمات صادقة تساعدني على الانطلاق. أما من ناحية الأدوات، فقد جرّبت عدة خيارات،
abubakr_hamid العمل الحر

وعليكم السلام أخي عمر، أولًا، أود أن أشكرك على هذه الفكرة الرائعة، وعلى مساعدتك لي رغم أنك لا تعرفني. أسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتك، وأن يوفقك في الدنيا والآخرة.

ثانيًا، أعتذر لكم جميعًا لأنني لم أوضح طبيعة عملي منذ البداية. عملي يعتمد أكثر على تقديم خدمة وليس بيع منتجات، ولهذا لم أذكره في البداية لأنه قد يبدو غريبًا جدًا. مثال: تخيل أنك تمسك هاتفك وتشاهد مباراة الهلال ضد الأهلي، ولم يتبقَّ سوى عشرين دقيقة على نهاية المباراة، والنتيجة تعادل، وفجأة ينفذ شحن هاتفك. فتذهب إلى البيت لتكمل المشاهدة على التلفاز، لكنك تفاجأ بانقطاع الكهرباء عن المدينة كلها، وتبقى على أعصابك تريد معرفة النتيجة. هنا يأتي دور عملي: شحن الهواتف. تسلّمني هاتفك، ثم تعود بعد ساعة أو أكثر لتجده مشحونًا، وكأنك أنقذت نفسك من أزمة كبيرة (حتى لو كان المباراة انتهت بالفعل). أنا لا أمزح، فأنا أعيش في أفريقيا، في مكان لا تتوفر فيه الكهرباء بشكل مستقر، ولذلك هذا العمل موجود وله حاجة حقيقية. فكرتك جميلة، وأنا أصلًا أحب الخبز والطبخ بشكل عام، لكنني ما زلت في البداية، ولا أملك رأس مال كافيًا لأعد لنفسي وجبة بسيطة مثل البيض المقلي أو الفول حتى. و أنا بحاجة إلى هذا العمل إذا أردت أن أبدأ من جديد وأتجه نحو العمل عبر الإنترنت. وأيضًا أحتاج إلى مأوى؛ فنحن نتحدث عن كشك صغير جدًا لا يتناسب حتى مع شخص واحد. هناك الكثير من التحديات والعقبات والمسؤوليات التي تقف في طريقي، ولن أدّعي أنني الوحيد الذي يواجه مثل هذه الظروف، فهناك كثيرون غيري يعانون أيضًا. لكنني رغم كل ذلك أحمد الله على كل حال. مهما كانت الظروف من حولي، ومهما كانت المصاعب، ومهما كانت البيئة التي أعيش فيها صعبة، فأنا ما زلت في نعمة. الحمد لله أنني لست مريضًا، والحمد لله أن لدي صحة، والحمد لله أن لدي ما آكل، والحمد لله أنني لست بردانًا وأملك ما ألبسه. كل هذا بفضل الله.

أنا فقط شخص يريد أن يحسن حياته، وأن يعيش مع أمه وأخيه الصغير في بيئة أفضل، لا أكثر، وأن يكون عونًا لهم. لكن الحقيقة أنني لم أكن يومًا مفيدًا كما ينبغي، حاولت كثيرًا لكن دائما كان الفشل رفيقي. ومع ذلك، فأنا لا أريد أن أستسلم؛ ليس لأنني شغوف بالنجاح، بل لأنني أخاف من الفشل والاستسلام . السقوط مؤلم، لكن البقاء على الأرض أكثر ألمًا. لذلك أنا مجرد شخص يحاول النجاة من ظلمة الفشل، لأنني أرى أن المشي دون معرفة الطريق أفضل من الاستسلام والبقاء في العتمة إلى الأبد.

كل ما أريده هو مصباح يدلني على الطريق الصحيح.

أتمنى أن تسامحوني إذا أطلت عليكم، لكني شعرت أنني بحاجة إلى أن أشرح وضعي بصدق. وفي المختصر: أنا لا أجيد إلا التنظيف، وغسيل الملابس، وغسل المواعين، ومع ذلك فأنا لست مستعدًا للاستسلام، لأنني أريد أن أعيش من أجل أمي وأخي، ومن أجل كل من له مكانة في قلبي.

وعليكم السلام أخي عمر، أولًا، أود أن أشكرك على هذه الفكرة الرائعة، وعلى مساعدتك لي رغم أنك لا تعرفني. أسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتك، وأن يوفقك في الدنيا والآخرة. ثانيًا، أعتذر لكم جميعًا لأنني لم أوضح طبيعة عملي منذ البداية. عملي يعتمد أكثر على تقديم خدمة وليس بيع منتجات، ولهذا لم أذكره في البداية لأنه قد يبدو غريبًا جدًا. مثال: تخيل أنك تمسك هاتفك وتشاهد مباراة الهلال ضد الأهلي، ولم يتبقَّ سوى عشرين دقيقة على نهاية المباراة،
abubakr_hamid العمل الحر

شكرًا جزيلاً أختي هدى. أنا فعلًا خجل من نفسي، وأعترف أنني مقصّر في الوتر والنوافل. وأجد نفسي أتساءل أحيانًا: لماذا أنا متضايق إلى هذا الحد؟ هل لأن الظروف أبعدتني عن أمي؟ لا، بل لأن الدنيا بدأت تؤثر فيّ شيئًا فشيئًا وتبعدني عن ربي، وكل ذلك من أجل بضعة ريالات. لكن الإنسان أحيانًا يمرّ بلحظات ضعف، ومع كثرة المسؤوليات وهموم الدنيا وتكرار الفشل، قد يصل إلى مرحلة يتساءل فيها: ما فائدتي في الحياة؟ بين اليأس والإحباط، يضيع منّي بعضي دون أن أحقق شيئًا. ومع ذلك، بإذن الله، من اليوم سأحاول أن أصلح علاقتي مع الله وأقترب منه أكثر. أدعو الله أن يثبتني ويثبتكم، ويثبتنا اجمعين، وأن لا يجعل الدنيا أكبر همّنا ولا مبلغ علمنا، ولا إلى النار مصيرنا. شكرًا لك على هذا التذكير، الله يذكرك بالشهادة.

شكرًا جزيلاً أختي هدى. أنا فعلًا خجل من نفسي، وأعترف أنني مقصّر في الوتر والنوافل. وأجد نفسي أتساءل أحيانًا: لماذا أنا متضايق إلى هذا الحد؟ هل لأن الظروف أبعدتني عن أمي؟ لا، بل لأن الدنيا بدأت تؤثر فيّ شيئًا فشيئًا وتبعدني عن ربي، وكل ذلك من أجل بضعة ريالات. لكن الإنسان أحيانًا يمرّ بلحظات ضعف، ومع كثرة المسؤوليات وهموم الدنيا وتكرار الفشل، قد يصل إلى مرحلة يتساءل فيها: ما فائدتي في الحياة؟ بين اليأس والإحباط، يضيع منّي بعضي دون أن
abubakr_hamid العمل الحر

أولًا، أشكركم من أعماق قلبي على وقتكم وعلى النصيحة التي قدمتموها لي. بصراحة، كتبت رسالتي وأنا في حالة من الإحباط الشديد، ثم شعرت بعد ذلك أنني أخطأت، وخفت أن أتعرض للشماتة، ففكرت في حذفها. لكنني لم أكن أتوقع أن أجد أشخاصًا يقرأون بعناية، وينصحون بصدق، ويحاولون المساعدة فعلًا. لذلك أشكركم جزيل الشكر. وأعتذر إن بدا مني أي نوع من الوقاحة أو سوء الأسلوب في رسالتي، فكل ما صدر مني كان نتيجة الضغط، وسخرية الناس، والإحساس بالفشل في تحقيق أي شيء. لدي الكثير من الأسئلة، لكنني في الحقيقة لا أريد أن أستغل وقتكم أكثر، وقد بدأت أشعر أنني أثقلت عليكم. شكرًا لكم مرة أخرى، وسأبذل جهدي بإذن الله.

أولًا، أشكركم من أعماق قلبي على وقتكم وعلى النصيحة التي قدمتموها لي. بصراحة، كتبت رسالتي وأنا في حالة من الإحباط الشديد، ثم شعرت بعد ذلك أنني أخطأت، وخفت أن أتعرض للشماتة، ففكرت في حذفها. لكنني لم أكن أتوقع أن أجد أشخاصًا يقرأون بعناية، وينصحون بصدق، ويحاولون المساعدة فعلًا. لذلك أشكركم جزيل الشكر. وأعتذر إن بدا مني أي نوع من الوقاحة أو سوء الأسلوب في رسالتي، فكل ما صدر مني كان نتيجة الضغط، وسخرية الناس، والإحساس بالفشل في تحقيق أي شيء.
abubakr_hamid العمل الحر

أولًا، أشكركم من أعماق قلبي على وقتكم وعلى النصيحة التي قدمتموها لي. بصراحة، كتبت رسالتي وأنا في حالة من الإحباط الشديد، ثم شعرت بعد ذلك أنني أخطأت، وخفت أن أتعرض للشماتة، ففكرت في حذفها. لكنني لم أكن أتوقع أن أجد أشخاصًا يقرأون بعناية، وينصحون بصدق، ويحاولون المساعدة فعلًا. لذلك أشكركم جزيل الشكر. وأعتذر إن بدا مني أي نوع من الوقاحة أو سوء الأسلوب في رسالتي، فكل ما صدر مني كان نتيجة الضغط، وسخرية الناس، والإحساس بالفشل في تحقيق أي شيء. لدي الكثير من الأسئلة، لكنني في الحقيقة لا أريد أن أستغل وقتكم أكثر، وقد بدأت أشعر أنني أثقلت عليكم. شكرًا لكم مرة أخرى، وسأبذل جهدي بإذن الله.

أولًا، أشكركم من أعماق قلبي على وقتكم وعلى النصيحة التي قدمتموها لي. بصراحة، كتبت رسالتي وأنا في حالة من الإحباط الشديد، ثم شعرت بعد ذلك أنني أخطأت، وخفت أن أتعرض للشماتة، ففكرت في حذفها. لكنني لم أكن أتوقع أن أجد أشخاصًا يقرأون بعناية، وينصحون بصدق، ويحاولون المساعدة فعلًا. لذلك أشكركم جزيل الشكر. وأعتذر إن بدا مني أي نوع من الوقاحة أو سوء الأسلوب في رسالتي، فكل ما صدر مني كان نتيجة الضغط، وسخرية الناس، والإحساس بالفشل في تحقيق أي شيء.