نكتب ما لا يقال فيخرج إما لفرح أو كالعادة لجرح أحدثه خدش فأُصيب بإلتهاب و تطاير عليه الذباب فأصبح قيح لا يندمل، فلا هو مستصاغ ألمه ولا هو بكاف أذيه، ليخجل من إشراقة الفجر ليستفيق لغروبه فيحتفل بعتمتها. وما كان لنسخ روح ولا لِلصق نبض فهي حروف تضعها دفقات عين وصمت لسان بصراخ عقل وانفجار قلب.
abood_khaled09
0
15 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0