يطرق في الليل حديد الياس منكسر ويصهر الاحلام في كور يجددها لحلقة تلحق حلقات يرصعها عسى الاسى ينتهي والخوف يرحلها يرى نداء الوجود المشترك انبثق خلال نزحة دخان كان يخنقها ايد كاغصان نخل في المخيم تحتكت لتحمل الصخر والاحقاد تطحنها فمذ بدا الكد يبني مجده الواثق ولف حبل الاماني من يملكها ظن السلاسل جسرا للوصول وقد راها الشعوب دربا لا يوصلها لكنه لمح يوما من شجاع الجرح ان الذي يملك السفن التي تحملها يحمل بين ضلوع الحق حرصا على مقاصفة