أحنُّ إلى "جرائم" النحو والإملاء وأبغض اصطناعي الذكاء كتب: محمد عطاالله التميمي في فترة ما قبل التواصل الالكتروني عندما كان للتواصل الإنساني زمنٌ تُفهم فيه المشاعر قبل الكلمات، كنا نتواصل وجاهيًا، نتحدث بلغة العيون، بنبرة الصوت، بالإيماءات وحركات اليدين، وببعض من الصمت استفهامًا أو استنكارًا. ثم جاءت مواقع التواصل، فصار الحديث بيننا مفردات نكتبها فنكسر الفتحة أحيانًا أو نضمها، أو نرفع المفعول وننصب الفاعل، ونرتكب جرائم إملائية باغتيال الهمزات، واختطاف الألف المقصورة وتنصيب الياء مكانها، والعبث ما بين التاء المربوطة والمفتوحة،