تعريب التعليم العالي و العقبات التي يواجهها , هل انت معه ام ضده ؟

بعد نجاح حملة التمويل الجماعي لترجمة كتاب مدير دبيان للعربية و اقتراب موعد مؤتمر الثالث للغة العربية المقام بدبي شهر مايو القادم بدات بعض الاسئلة تتبادر الى ذهني لما لا يتم تعريب التعليم العالي في دول العربية مثل ماهو معمول في سوريا

و سبب الرئيسي لتطور اوربا من عصر ظلمات الى عصر نهضة هو ترجمة جميع الكتب و مؤلفات العربية الى لاتينية و انجليزية

و بغير بعيد نجد ان اغلب شعوب تدعم لغتها فافرنسيون يقومون بفرنسة كل شيء و كوريون يقومون ايضا بترجمة الى كورية و صينين و غيرهم الا نحن العرب

فهل يا ترى نعيب لغتنا التي تقدر حسب علماء لغة ان كل كلمة في انجليزية تقابلها 27 كلمة في لغة عربية ام العيب فينا نحن الدين لم نقم بالواجب ترجمة و تعريب


التعليق السابق
-3

مجرّد كلام إنشائي نظري لا يمكن بل مستحيل تطبيقه!

هذه الدول التي تتحدث عنها هي دول أمضت قرون لكي تتطور بلغتها ونحن لا نملك هذه "القرون" من الزمن، لدينا فقط 50 سنة، إنا أن نكون إما أن لا نكون!

حسنا، لماذا لا تتحدث عن سنغفورة؟ سنغفورة علمت أنه من المستحيل أن تتقدم باللغة الصينية فاستعملت لغة العالم الأولى وهي الإنڨليزية!

لنعد إلى الموضوع الأساسي، حسنا، لو أن الدول العربية استعملت نظام تعليم عربي في الجامعات، الطالب أين سوف يعمل؟ ومن سوف يقبل شهادته؟ لا أحد! عندها يصير الطالب محكوم عليه بالعمل في بلده وان لم يجد وظيفة فهو لا يستطيع العمل خارج بلده!

كل ما تحدثتَ عنهُ أنت حدث وإنتهى، نحن في القرن الـ21، بالعربية نحتاج إلى قرون لكي نصل إلى ماهو العالم عليه اليوم، اليوم ضروري استعمال الإنڨليزية (وليس الفرنسية!) في الجامعات/الكليات وإلا سوف نبقى في العالم الثالث...

ملاحظة: تعليقي سوف يحصد أكبر عدد تقييمات سلبيّة- الأفكار المتحررة تُقابل غالبا بالرفض!

أخي geekEmad في كلامك نسبة من الصدق و الواقعيّة إلّا أنّه فيه مغالطات أيضا، أمّا عن الواقعية فتكمن في أنّ الصين كان لها قرون في الترجمة ممّا يعطيها السبق في تطوّر حركة الترجمة فيها على العالم العربي و لكن بإيرادك لمثال سنغافورة فقد ظلمت العالم العربي أجمع، لأنّ سنغافورة ليست إلّا ولاية صينية إقتطعتها بريطانيا لنفسها ففصلتها بذلك عن الصين و جعلتها وحدة قائمة بذاتها و نظرا لتعدد الأعراق فيها رأى المسؤولون أنّه من الظلم تفضيل الصينية على الهندية فأرادوا إعتماد لغة محايدة فما كان منهم إلّا أن اختاروا الإنجليزية للمحافظة على الوحدة الوطنية و أنا أرى أنّه من الأجدر الأخذ بمثال تركيا لأنّه الأقرب نسبيا للواقع العربي.

أمّا عن المغالطات فكانت في تحديدك للمدّة الزمنية منذ تأسيس بلدك والأصح أنّ الإستقلال كان قبل 50 سنة أي أنّ اليلد موجود قبل ذلك.

الجزائر مثلا لها تاريخ طويل لها انتماء أمازيغي عربي و بذلك فإنّ الإرث الثقافي و التاريخي للّغتين يحتّم عليها اعتمادهما و اللغة العربية بصفة أعمّ في التعليم العالي.

أمّا بالنسبة لقلقك على قبول الشهادة خارج البلد فأنا أبشّرك بأنه لو درست بالفرنسية أو العربية فهي سواء عندهم ما دام التعليم كان في بلد عربي. لأنّك ستجد نفسك أمام إمتحان تقويمي ليحددوا بعده فترة الدراسة اللازمة للحصول على الشهادة المكافئة .

إلّا أنني في النهاية أوافقك الرأي في كون الإنجليزية أولى من الفرنسية في التعليم الجامعي كما يجب تشجيع حركة الترجمة قبل اعتماد العربية لتوفير المراجع اللازمة للطالب .

ملاحظة: لا تهتم للتقييمات السلبية طالما عبّرت عن رأيك و نحن هنا للنقاش و تبادل الآراء مهما اختلفت

الأخ عماد متغيب منذ شهر تقريباً ، سبق وذكر أن شاشته تعطلت ولكن لا أظن أن هذا هو سبب التغيب فقط .

عسى أن يكون المانع خير.