تعريب التعليم العالي و العقبات التي يواجهها , هل انت معه ام ضده ؟

بعد نجاح حملة التمويل الجماعي لترجمة كتاب مدير دبيان للعربية و اقتراب موعد مؤتمر الثالث للغة العربية المقام بدبي شهر مايو القادم بدات بعض الاسئلة تتبادر الى ذهني لما لا يتم تعريب التعليم العالي في دول العربية مثل ماهو معمول في سوريا

و سبب الرئيسي لتطور اوربا من عصر ظلمات الى عصر نهضة هو ترجمة جميع الكتب و مؤلفات العربية الى لاتينية و انجليزية

و بغير بعيد نجد ان اغلب شعوب تدعم لغتها فافرنسيون يقومون بفرنسة كل شيء و كوريون يقومون ايضا بترجمة الى كورية و صينين و غيرهم الا نحن العرب

فهل يا ترى نعيب لغتنا التي تقدر حسب علماء لغة ان كل كلمة في انجليزية تقابلها 27 كلمة في لغة عربية ام العيب فينا نحن الدين لم نقم بالواجب ترجمة و تعريب


التعليق السابق
17

أنا معك، يا طاهر وضد dexter2016، نحن ضد التعريب لأننا أمة قد غزيت أفكارها، وأبعدت عن ثقافتها ولغتها، فالصينيون يتطورون يوما فيوما وما أحد منهم يتعلم اللغة الإنجليزية، ويكرهونها، وهكذا الفرنساويون وهكذا الأسبانيون، وهكذا البرتغاليون، كل يفتخر بلغته، وعندما كانت المنافسة الشديدة بين المملكة المتحدة ودولة فرنسا في استعمار البلاد الإسلامية وبالخصوص العربية، كانت لهم شركات ومؤسسات ومجمعات خاصة لتعريب الكتب العربية إلى لغتهم، وكانوا يتنافسون في طبع كل كتاب، بلغتهم الرسمية فالبرطاني يحرص على أن يترجم الكتاب إلى لغته قبل الترجمة بالفرنساوية...

فبذلك ترقوا وكانوا لا يحتاجون إلى أي قوم من أقوام العالم، وقامت شجرتهم على ساقها، واستغنوا به عن غيرها. واللغة من أعظم شعائر الأمم التي يتميزون بها، ويبقون معها، فإذا ذهبت ذهبوا!!

أليس عارا أن الإنجليزية اليوم -على زعم البعض- اللغة العلمية اليوم؟ بعد أن كانت العربية لغة العلم الرائدة!

نرجع إلى الوراء.. إن المسلمين عندما كانوا معتنقين بأعباء الرسالة واللغة العربية الخالدة بلغوا مدارج العلى وجاوزوا حدود الرقي، وإن المسلمين لحكموا على ثلثي الدنيا قرابة ألف سنة، وهم قد اعتنوا بالتكنالوجية والعلوم الطبيعية والفلكية أشد اعتناء، فهذا المأمون قد أعد لجنة ومؤسسة لتعريب الكتب اليونانية من المنطق والفلسفة والطب والعلوم الطبيعية، فعربوها واشتغلوا بها، فكانت قرائحهم أنتجت إبتكارات وإبداعات لا مثيل لها إلى اليوم، وما زالت بعض كتبهم مقررة في مناهج الجامعة الأوروبية ككتاب أبي علي بن سينا وأبي ريحان البيروني، وأبي حيان التوحيدي؟

وكانت الأندلس أعظم مظاهر لازدهار العلوم الطبيعية والتكنالوجية، ومنها استمد الغرب بعد استيلائهم على الأندلس، وكان اكتشاف أمريكا وأستراليا من مظاهرها... لو كانوا يعقلون.

فلا بد من تعريب الكتب العلم واسترجاع المجد العلمي والحضاري والدولي من جديد، ووقفة جادة مع اللغة العربية الخالدة...

" لتعريب الكتب العربية إلى لغتهم" لترجمةالكتب العربية الى لغاتهم يرجى التصحيح

كلامك صحيح 100%

أطفالنا لا يتقنون اللغة الانجليزية و لا غيرها فقط اللغة العربية .. هناك من رزقه الله بمواهب كثير الدكاء و الابتكار لاكن للأسف وجد أمة نائمة عندما أشاهد القنوات الأجنبية و أرى أن طفل في عمره 14 سنة يتقن كدا و كدا و لها أعمال رائعة فلا أستغرب لأنه وجد كل شيء أمامه التوثيقات لكل الأشياء الجديدة و القديمة بلغته الام فلا يتعب و لا شيء أما عندنا حتى يبلغ 20 سنة و يتقن جيدا اللغات الأجنبية و ربما ادا أتقنها جيدا (و أنا واحد منهم اتقن الفرنسية و لا أتقن الانجليزية جيدا ) فهناك يبدأ مشواره في البحث و الاستكشاف في النت و هنا نبقى دائما متأخرين و ننتظر زرعهم حتى ينضج لنأكل من ثمارهم فلن نستطيع سبقهم مادمنا نتبعهم ... رأي الخاص سلام

جزاك الله خيرا. شكرا على الإفادة.

بارك لله فيك صديقي كلامك من دهب

-3

مجرّد كلام إنشائي نظري لا يمكن بل مستحيل تطبيقه!

هذه الدول التي تتحدث عنها هي دول أمضت قرون لكي تتطور بلغتها ونحن لا نملك هذه "القرون" من الزمن، لدينا فقط 50 سنة، إنا أن نكون إما أن لا نكون!

حسنا، لماذا لا تتحدث عن سنغفورة؟ سنغفورة علمت أنه من المستحيل أن تتقدم باللغة الصينية فاستعملت لغة العالم الأولى وهي الإنڨليزية!

لنعد إلى الموضوع الأساسي، حسنا، لو أن الدول العربية استعملت نظام تعليم عربي في الجامعات، الطالب أين سوف يعمل؟ ومن سوف يقبل شهادته؟ لا أحد! عندها يصير الطالب محكوم عليه بالعمل في بلده وان لم يجد وظيفة فهو لا يستطيع العمل خارج بلده!

كل ما تحدثتَ عنهُ أنت حدث وإنتهى، نحن في القرن الـ21، بالعربية نحتاج إلى قرون لكي نصل إلى ماهو العالم عليه اليوم، اليوم ضروري استعمال الإنڨليزية (وليس الفرنسية!) في الجامعات/الكليات وإلا سوف نبقى في العالم الثالث...

ملاحظة: تعليقي سوف يحصد أكبر عدد تقييمات سلبيّة- الأفكار المتحررة تُقابل غالبا بالرفض!

أخي geekEmad في كلامك نسبة من الصدق و الواقعيّة إلّا أنّه فيه مغالطات أيضا، أمّا عن الواقعية فتكمن في أنّ الصين كان لها قرون في الترجمة ممّا يعطيها السبق في تطوّر حركة الترجمة فيها على العالم العربي و لكن بإيرادك لمثال سنغافورة فقد ظلمت العالم العربي أجمع، لأنّ سنغافورة ليست إلّا ولاية صينية إقتطعتها بريطانيا لنفسها ففصلتها بذلك عن الصين و جعلتها وحدة قائمة بذاتها و نظرا لتعدد الأعراق فيها رأى المسؤولون أنّه من الظلم تفضيل الصينية على الهندية فأرادوا إعتماد لغة محايدة فما كان منهم إلّا أن اختاروا الإنجليزية للمحافظة على الوحدة الوطنية و أنا أرى أنّه من الأجدر الأخذ بمثال تركيا لأنّه الأقرب نسبيا للواقع العربي.

أمّا عن المغالطات فكانت في تحديدك للمدّة الزمنية منذ تأسيس بلدك والأصح أنّ الإستقلال كان قبل 50 سنة أي أنّ اليلد موجود قبل ذلك.

الجزائر مثلا لها تاريخ طويل لها انتماء أمازيغي عربي و بذلك فإنّ الإرث الثقافي و التاريخي للّغتين يحتّم عليها اعتمادهما و اللغة العربية بصفة أعمّ في التعليم العالي.

أمّا بالنسبة لقلقك على قبول الشهادة خارج البلد فأنا أبشّرك بأنه لو درست بالفرنسية أو العربية فهي سواء عندهم ما دام التعليم كان في بلد عربي. لأنّك ستجد نفسك أمام إمتحان تقويمي ليحددوا بعده فترة الدراسة اللازمة للحصول على الشهادة المكافئة .

إلّا أنني في النهاية أوافقك الرأي في كون الإنجليزية أولى من الفرنسية في التعليم الجامعي كما يجب تشجيع حركة الترجمة قبل اعتماد العربية لتوفير المراجع اللازمة للطالب .

ملاحظة: لا تهتم للتقييمات السلبية طالما عبّرت عن رأيك و نحن هنا للنقاش و تبادل الآراء مهما اختلفت

الأخ عماد متغيب منذ شهر تقريباً ، سبق وذكر أن شاشته تعطلت ولكن لا أظن أن هذا هو سبب التغيب فقط .

عسى أن يكون المانع خير.