مهندس برمجيات يستيقظ ليجد بوت ذكاء اصطناعي يشوه سمعته على الانترنت

نشرت صحيفة Wall Street Journal قصة لافتة عن مهندس البرمجيات Scott Shambaugh الذي استيقظ في يوم من الأيام ليتفاجأ بوجود مقال طويل يتجاوز 1100 كلمة على إحدى المدونات يهاجمه شخصيا ويتهمه بالغرور والانحياز ضد الذكاء الاصطناعي. الأكثر غرابة أن كاتب المقال لم يكن شخص حقيقي بل بوت ذكاء اصطناعي.

بحسب القصة كان السبب أن المهندس رفض كود برمجي انتجه هذا البوت أثناء العمل على مشروع ما. الرفض كان قرار مهني طبيعي، لكن النتيجة تحولت إلى هجوم علني على شخص المهندس من النموذج. بغض النظر عن التفاصيل التقنية فمجرد وقوع حادثة كهذه يكشف جانب مقلق من استخدام الذكاء الاصطناعي خارج إطار منضبط.

المشكلة لا تتعلق بالمقال الذي تمت كتابته بل في إمكانية استغلال النماذج لإطلاق حملات تشويه أو تضليل بسرعة وبحجم يصعب السيطرة عليه. إذا كانت الذكاء الاصطناعي يقوم بشخصنة المواضيع بتلك الطريقة فإنه قد يتحول إلى خطر حقيقي خاصة في بيئة رقمية تنتشر فيها المعلومات بسرعة دون تحقق كافي ممن كتب ونشر.


التعليق السابق

هاذا النوع من أنظمة الذكاء الاصطناعي يطلق عليه "وكيل - Agent" وهو مختلف عن روبوتات الدردشه (ChatGPT, Gemini,…etc) وتكون لديه صلاحيات واسعه على بيئة العمل أو الجهاز الشخصي يمنحها إياه المستخدم بنفسه.

يستطيع الوكيل أن يقوم بالنشر أو التعديل أو الحذف أو التحميل أو النقل أو العبث في الاعدادات والملفات بكامل الحريه.

نعم، فهمت الفرق، ولكن حسب القصة المذكورة، فهل تقصد أن مطوّره مثلًا، هو من طلب كتابة التقرير وبعدها قام الوكيل بالنشر تلقائيًا؟

نعم بالضبط