مر أسبوع واحد فقط على انتقال إدارة تيك توك إلى الجانب الأمريكي لكنه كان كافي لظهور موجة واضحة من الاستياء بين المستخدمين. خلال هذه الفترة بدأت شكاوى متعددة في الظهور، بعضها تقني يتعلق بأعطال في التطبيق نفسه والبعض الآخر أعمق ويتعلق بتغير سلوك الخوارزمية التي اشتهر بها تيك توك لسنوات.
كثير من المستخدمين لاحظوا أن المحتوى لم يعد بنفس الدقة في التخصيص وأن مقاطع الفيديو المقترحة أصبحت أقرب إلى العشوائية أو التكرار مع اختفاء تدريجي لنوعيات محتوى كانت أساسية في تجربة الاستخدام اليومية. إلى جانب ذلك ظهرت حالات حجب وتقييد لمحتوى لم يكن يواجه نفس المصير سابقا وهو ما أعطى انطباع بأن المنصة فقدت جزء من روحها المعتادة.
هذه التغييرات حتى وإن بدت بسيطة على الورق انعكست بشكل مباشر على سلوك المستخدمين، حيث سُجل ارتفاع ملحوظ في معدلات إلغاء تثبيت التطبيق وصل إلى 150%. الرقم بحد ذاته لا يعكس فقط غضب مؤقت بل يوحي بأن العلاقة بين المستخدم والمنصة أصبحت أكثر هشاشة من أي وقت مضى.
تيك توك كان دائما قائم على الإحساس بأن الخوارزمية تفهم المستخدم وكون المنصة تتمتع بقدر من الحرية أكثر من المنصات الأخرى، والمساس بهذا الشعور يجعل المنصة قابلة للاستبدال بسهولة. ما يحدث الآن يعطي انطباع بأن الإدارة الجديدة لم تدرك بعد حساسية هذا التوازن وأن فقدان ثقة المستخدم نتائجه قد تكون كارثية
التعليقات