خلال الأيام الماضية، ضجت مواقع التواصل بخبر خسارة نتفليكس أكثر من 15 مليار دولار من قيمتها السوقية في أسبوع واحد فقط، بعد حملة مقاطعة واسعة شنّها إيلون ماسك على منصة X.

السبب وراء الحملة كان عرض نتفليكس لكرتون اعتبره كثيرون مسيء للقيم والأخلاق، وهو ما دفع ماسك لدعوة متابعيه لإلغاء اشتراكاتهم في المنصة، وهو ما حدث بالفعل بشكل واسع حتى بدأ أثره يظهر على أسهم الشركة في البورصة بشكل واضح.

ورغم أن نتفليكس معتادة على إثارة الجدل بين الحين والآخر بسبب بعض أعمالها، إلا أن ما حدث هذه المرة يبدو مختلفًا. فالمقاطعة هذه المرة لم تبدأ من مجموعات صغيرة أو ناشطين على الإنترنت، بل من شخصية مؤثرة تمتلك ثقل إعلامي واقتصادي ضخم مثل إيلون ماسك.

الآن يدور النقاش حول ما إذا كانت هذه الخسارة ستجعل نتفليكس تعيد النظر في سياساتها وتراجع محتواها لتجنب خسائر مشابهة مستقبلًا، أم أنها ستعتبر الأمر مجرد عاصفة مؤقتة وستواصل أسلوبها المعتاد في تقديم محتوى مثير للجدل باعتباره وسيلة فعالة لجذب الانتباه وزيادة المشاهدات، فما رأيكم؟