11

لوم التكنولوجيا وتجاهل مسؤولية الآباء تجاه الأبناء

هناك جدل جديد بدأ يطفو على السطح بعد حادثة مأساوية لانتحار مراهق كان يقضي وقتاً طويلاً في محادثة ChatGPT عن أفكاره الانتحارية إلى أن انتهى به الامر بالانتحار. بعض أولياء الأمور قرروا تحميل المسؤولية لشركة OpenAI ومديرها سام ألتمان، معتبرين أن التكنولوجيا أصبحت خطراً مباشراً على حياة أبنائهم. وفي نفس الوقت، تعرضت منصة Grok لانتقادات بسبب توفيرها وضع للكبار فقط من دون وجود آلية حقيقية تمنع الأطفال من الدخول إليه.

هذه الانتقادات جعلتني شخصيا أتساءل، لماذا أصبح من الطبيعي أن نرمي اللوم كله على التكنولوجيا؟ متى أصبح الهاتف أو التطبيق هو من يربي الأبناء بدلاً من الوالدين؟ اعتقد أن هذه الموجة من الغضب تكشف عن مشكلة أعمق بكثير من مجرد عيب في خوارزمية أو غياب ميزة في تطبيق.

حين يقضي طفل أو مراهق ساعات طويلة أمام شاشة دون أي متابعة، أو حين يبحث عن حضن آمن في دردشة مع برنامج ذكاء اصطناعي بدلاً من أهله، فكيف يمكن حقاً أن يكون الذنب كاملاً على التقنية دون الاعتراف أن إهمال الآباء لمراقبة أبنائهم أو التواصل معهم جزء من المشكلة؟


انا اقف مع الاهل بشكل تام

كل مطور يجب ان يكون مسؤولا عن اي تقينة يطورها وخاصة ان كان المطور مسلم ولديه خوف من الله

لو كان الاشخاص وراء هذه التقنية يمتلكون من الاخلاق لو شيئا بسيطا لكان هناك آلية مناسبة تمنع حدوث هذه المحادثات ولكن اتاحة تقنية بدون اي رقابة فالمطور او الشركة لا يهمه من المستخدم بل يهمهم ان يكون هناك اكبر عدد ممكن فقط لا اكثر فأنت لست بشر بالنسبة لهم انما مجرد رقم

كلامك عن ضمير المطور صحيح، لكن ما يقلقني أن بعض هذه الشركات العالمية تُدار من بيئات ثقافية لا ترى أصلاً أن هناك مسؤولية أخلاقية تجاه المستخدم. هم يتعاملون بمنطق السوق وحده. لذلك أعتقد أنه حتى اذا كانت تلك الشركات هي الخاطئة فالحل لا يكمن في انتظار ضمير الشركات، بل يجب أن يصبح لدى كل شخص وعي كافي لحماية اطفاله