FBC ليست الأولى ولن تكون الأخيرة… لماذا نقع في فخ الاحتيال رغم التحذيرات؟

قبل أيام، تفاجأ آلاف المستخدمين في مصر بأن تطبيق FBC، الذي وعدهم بأرباح سهلة مقابل تنفيذ مهام بسيطة، قد اختفى فجأة، وأخذ معه أموالهم وأحلامهم في الثراء السريع. لم تكن هذه الحادثة الأولى، ولن تكون الأخيرة، ومع ذلك، يستمر الناس في الوقوع في الفخ نفسه مرارًا وتكرارًا.

اعتقد أن السر يكمن في الوعود بالمال السريع بدون مجهود في عالم أصبح فيه الكسب صعبًا والتكاليف مرتفعة، وبالتالي تبدو هذه العروض فرصة لا تُفوَّت. FBC قدمت نفسها كمنصة تتيح للمستخدمين جني أرباح مقابل مهام يومية مثل تقييم المنتجات أو مشاهدة الإعلانات، وهو نموذج مألوف في عمليات الاحتيال السابقة، ورغم التحذيرات المستمرة من هذه الأنظمة، إلا أن كثيرين صدقوا الفكرة وأودعوا أموالهم على أمل مضاعفتها.

بالإضافة إلى ذلك فالثقة الجماعية عامل أساسي. عندما يرى شخص ما أصدقاءه يحققون أرباحًا في البداية، يشعر بالأمان وينضم إليهم، وهنا تحديدًا يبدأ الاحتيال في التوسع. معظم هذه الأنظمة تعمل بنفس الطريقة: تدفع أرباحًا صغيرة في البداية لإغراء المزيد من الأشخاص، ثم تنهار فجأة بعد أن يجمع المحتالون مبالغ ضخمة.

من خلال خبراتكم كيف نميز بين الفرص الحقيقية والاحتيال المالي المقنع؟


التمييز بين الفرص الحقيقية والاحتيال المالي المقنع يتطلب بعض الوعي فقط.أولى العلامات التحذيرية هي الوعود بأرباح ضخمة وسريعة دون مجهود، فكل نموذج عمل حقيقي يعتمد على استثمار جهد أو مهارة أو رأس مال معقول لتحقيق العائد.

ثانيا الأنظمة التي تعتمد على جذب المزيد من المشتركين لزيادة الأرباح غالبا ما تكون مخططات احتيالية مثل التسويق الهرمي، حيث يتم دفع الأموال للمستخدمين القدامى من إيداعات المستخدمين الجدد، وليس من أرباح فعلية.

يمكن أيضا مراجعة آراء الناشطين والمستخدمين السابقين لتجنب الوقوع في هذه الفخاخ.

يمكن أيضا مراجعة آراء الناشطين والمستخدمين السابقين لتجنب الوقوع في هذه الفخاخ.

للأسف التسويق لتلك الشركات يقوم على هذا، فتلك الشركات تستخدم حسابات وهمية لنشر رسائل كثيرة جدا على مواقع التواصل لمدى أمانة وصدق الشركة والأموال الطائلة التي يجنيها المستخدمون، بل قد يذهب الأمر أبعد من ذلك وتدفع الشركة لمؤثر مشهور لكي يمدح الشركة والتطبيق مما يضفي قدر كبير من المصداقية على الأمر ويسهل خداع المستخدمين