تتطور التكنولوجياحاليا بشكل أسرع من القوانين المنظمة لها بكثير. وأصبحت الخصوصية من أكثر المفاهيم عرضة للتغير بسبب ذلك. التقنيات الحديثة كالهواتف الذكية والذكاء الاصطناعي، أضافت بُعدًا جديدًا للخصوصية. تدريجيا، أصبحت هذه الأدوات جزءا أساسيا من حياتنا؛ ولا يمكن أن تمارس حياتك في المجتمع بدونها. فمن منا لا يملك هاتفا متصلا بالإنترنت، ويحمله معه طوال يومه؟ على الرغم أنها توفر تسهيلات هائلة في حياتنا اليومية، إلا أنها تطرح في المقابل تساؤلات كثيرة حول ما إذا كانت الخصوصية حق فردي أصيل أو أنها أصبحت رفاهية نادراً ما يتمتع بها أحد.
أحد أبرز الأسئلة التي يثيرها هذا التغير هو: إلى أي مدى يتم مراقبة حياتنا اليومية؟ الهواتف الذكية تجمع معلومات مفصلة عن أنشطتنا، وكلامنا، وأفكارنا سواء عبر التطبيقات التي نستخدمها أو حتى أجهزة التتبع المدمجة في الهاتف نفسه. هذا يجعلني أتساءل إن كنا كأفراد مدركين جيدا كم البيانات التي تشاركها هذه الأجهزة مع الشركات والحكومات. وبما أني أظن أن أغلب الناس مدركون، فربما أصبحنا ننظر إليه على أنه أمر عادي طبيعي.
برأيكم، هل أصبحت الخصوصية مفهومًا مرنًا يعتمد على مدى استعدادنا للتنازل عنه مقابل الراحة التكنولوجية؟
للأسف المخاطر موجودة منذ دهر، فالنماذج اللغوية الحالية تم بناءها على البيانات التي جمعت في الماضي
صحيح. فكل يومين نسمع عن شركة تعلن بصراحة أنها استخدمت بيانات الناس دون إذنهم لتدريب نماذجها. آخرها اعتراف ميتا بسحبها لكل بيانات الناس من أستراليا دون استثناء، ودون تخيير. ومن هذه الأخبار هو أن ويندوز أصبح يلتقط سكرينشوتس لشاشتك على مدار اليوم، ودون إذن منك لاستخدامها في تدريب نموذجهم! الأمر سيزداد شراسة، ولن تتوقف هذه الشركات إلا إذا أوقفناها كمجموع.
يمكنك أنت مثلاً البدء بمحاولة التوعية تلك وإليكِ بعض الكلمات المفتاحية:
linux - degoogled phone - Free Software - privacy
سأفعل بإذن الله.
ومن هذه الأخبار هو أن ويندوز أصبح يلتقط سكرينشوتس لشاشتك على مدار اليوم، ودون إذن منك
تسمى recall وهي حالياً مقتصرة على أجهزة copilot+ pc ، وللأسف المستخدم يوافق على استخدامها بل وبعضهم يتطلع لاستخدامها، نعم بعد كثير من المخاوف والمشاكل قررت ميكروسوفت إعطاء الحرية للمستخدم في تعطيلها أو استخدامها، لكن الأمر مازال كابوس خصوصية.
الأمر سيزداد شراسة، ولن تتوقف هذه الشركات إلا إذا أوقفناها كمجموع.
يمكنك اللحاق بالركب، يوجد مجموعات مهتمة بالتقنية والبرمجيات الحرة والخصوصية وعلى رأسها مجتمع أسس aosus ، يتواجد على تيليجرام وماتريكس.
التعليقات