لماذا لا ينجح أي من تطبيقات التواصل العربية؟

من يتوهم أنّ فيسبوك وإنستاغرام وتيك توك هي التطبيقات الوحيدة للتواصل الاجتماعي مخطئ، فمنصات التواصل تتنافس ولكن التطبيقات المذكورة لا شك أنها تتربع على رأس الهرم نتيجة لعديد من العوامل منها التسويق الاحترافي لها مثلًا. ولكني كثيرًا ما سمعت عن ظهور تطبيقات عربية مثل تطبيق Baaz، وكلهم يحاولون المنافسة في هذا السباق رافعين شعار لسنا أقل من فيسبوك لنخشى التنافس معه، ولكن الأمر للأسف لا يفلح وتمر السنوات فتختفي تلك التطبيقات بخيبة أمل كبيرة، لأن الجمهور يستمر في تجاهلها واستخدام المُنتج العالمي. فلماذا لا يشجع الجمهور العربي تطبيقات التواصل العربية برأيكم؟

أخشى أن الأمر يحمل أبعاد كثيرة منها أبعاد تقنية وأخرى لها علاقة بالهوية الغربية وأخرى بشأن انعدام الثقة في مطوري تلك التطبيقات. الأمر يستحق الدراسة والتحقيق.


اعتقد ان من الأسباب المزعجة بالنسبة لي وربما لعدد من المستخدمين هو الجمهور، فمثلا افتح تطبيق buzz واطرح سؤالا في مجموعة تقنية، وانتظر الاجابات العشوائية هناك ستجد التالي:

،

.

تم

ا

اا

هذا الأمر لا يقتصر على الاسئلة بل اي شئء تنشره هناك بوست، فيديو... الجمهور لا يحترم مضمون المنشور ولا حتى المجموعة. تجد المجموعة تقنية ينشر لك بوست عن طرق تربية الدجاج هذا مستفز جدا، الغاية الوحيدة من هذه التعليقات هو جمع النقاط فقط، تحولت محاولة فريق buzz من التشجيع على النشر والتعليق لرفع التطبيق إلى إسقاطه.

انا لا أقول أن فيسبوك رحمة، ولكن تجد هذه الظاهرة في بعض المجموعات التي لا يكثر أصحابها إليها ويقبلون اي بوست عشوائي.

يوجد العديد من الطرق لتشجيع صناع المحتوى على النشر مثلا إقامة مسابقات، اختيار أفضل صانع محتوى أسبوعي شهري سنوي في شتى المجالات مثلا، اشتراط تعليقات مفيدة لزيادة النقاط. أمثلة فقط هناك من لديه الافضل.