ذكرت شيئًا بالواقع واقترحته اعلانات فيسبوك، هل يتجسسون؟

‏لعلك تألف هذا الموقف الذي قد يكون قد حدث لك أو تشكى لديك قريب وقال لك: تحدثت عن ماركة ملابس مع أصدقائي ولك أكتبها في البحث، وإذا بالإعلانات تغمر حسابي على الفيسبوك! هل يتجسس الهاتف علي؟! وحقيقة إن الأمر مغري للتفكير في ذلك.

لنعد خطوة إلى الوراء ونتحدث عن سيري، المساعدة الصوتي لأبل التي تتهم كثيرا، وتتحمل عبء اتهامات التجسس، فيقول بعض النقاد إذا كانت هذه الخاصية تستفيق على كلمات مثل سيري، فما الذي يضمن أنها تتجسس علينا طوال الوقت؟ أبل تدافع عن نفسها من هذا الاتهام بقول أن "سيري" تستجيب فقط لبعض الكلمات الموقضة، الأمر مقنع خصوصا مع استجابة سيري لبعض الكلمات مثل seriously

ليسوا بُرّاء!

عندما نتحدث عن الشركات الكبرى التقنية فهي بعيدة كل البعد عن البراءة في مجال الخصوصية؟ لكن أن تأخذ الأمر إلى منحنى يتجسسوا عليك كل الوقتز هذا أمر مستبعد هم يعرفون كل شيء عنك.

تقدّر الأبحاث أنّ التسجيل الصوتي 24 ساعة للفرد الواحد يكلّف الشركة 5GB شهريا.. هل تتحمل الشركات هذا؟

دراسة

قامت إحدى الدراسات بتجربة تجربة مثيرة للتأكيد على هذه النقطة: هل أن الهاتف يستمع لنا أو لا؟

قاموا بترديد كلمة أكثر من ألف مرة كل يوم لمدة أسبوع، بشرط أن لا تُكتب هذه الكلمة على الهاتف بأي شكل.

بعد أسبوع لم تظهر أي أعلانات التي تخص هذه الكلمة أو أعلانات مرادفة لها، بعض الانتقادات لهذه التجربة تقول أنّها ليست علمية، لأنها أخذت كلمة واحدة.

لكن هناك تفسير أبسط، الشخص العادي يشاهد 300 إلى 700 أعلان في اليوم، ربما الإعلان الذي يتحدث عنه قريبك كان موجودا هناك بالفعل، لكنه لم يلحظه حتى تكلّم عنه!

أدمغتنا غريبة خصوصا عندما يتعلق الأمر مع تمييز الأنماط المعروفة، لهذا ربما تألف بعض الأعلان الذي يهمك وتتجاهل الآخر!

هذا لا يعني أن الهاتف يتجسس عليك صوتيا، ربما يعني أن دماغك يقوم بعمله! خوارزميات وطبيعة دماغ بشري فقط!


Hudahashim أضف ردا

موضوع مهم وطرح بطريقة مثيرة للاهتمام

نقطة مهمة ذكرتها ان الدماغ يقوم بالتركيز على النقاط الاي يهتم بها فعلا

لكن لا نستطيع ان ننكر ان في بعض الاحيان عند اقتراح صديقك مثلا لمطعم ما او منطقه سكنية تجد ان الهاتف مثلا تطبيق تيكتوك اظهر لك فيديو عن الموضوع!

لكن لا نستطيع ان ننكر ان في بعض الاحيان عند اقتراح صديقك مثلا لمطعم ما او منطقه سكنية تجد ان الهاتف مثلا تطبيق تيكتوك اظهر لك فيديو عن الموضوع!

خوارزميات منصات التواصل الإجتماعي ذكية جدا، خصوصا تطبيق التيكتوك يتفوق عن بقية المنصات في هذه المسألة، وما حدث ببساطة أن الفيسبوك هي شركة تقوم بتجميع البيانات الشخصية للمستخدمين بهدف تحسين تجربة الإعلان عبر منصتها. يتم جمع هذه البيانات من خلال النشاطات التي يقوم بها المستخدمون على فيسبوك ، مثل الإعجابات والتعليقات والمشاركات والتفاعلات مع المحتوى الآخر. وفيسبوك تستخدم هذه البيانات لاستهداف الإعلانات بطريقة أكثر فعالية ، حيث يتم عرض الإعلانات للمستخدمين الذين يرتبطون بمصالحهم واهتماماتهم.

يتم جمع هذه البيانات من خلال النشاطات التي يقوم بها المستخدمون على فيسبوك

في الواقع يتم تجميع البيانات التي داخل و خارج الفيسبوك، و يمكنك التأكد من نفسك بالبحث عن اي غرض في قوقل و ستجدين اعلانه في فيسبوك، و لا اتفاجئ من هذا لانه بالفعل عند المصادقة على شروط الفيسبوك يوجد هذا البند فيها ،مشكلتنا هي اننا لا نقرأ هذه الشروط.

‎لماذا تستثني احتمالية اخرى مهمة وهي ان صديقك هو بنفسه قد بحث عن المطعم في كتابة ثم انت بمجرد كونك صديقه ولديك اهتمامات متشابهة فاقترحت الخوارزميات الاعلان لك كما اقترحته لصديقك لإيمانها انك تشابهه في التفكير

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم