أعلنت مطلع الأسبوع الماضي هيئة الإتصالات والفضاء والتقنية في السعودية عن طرحها لمواصفة فنية جديدة تتيح للمستخدمين عرض أسمائهم على الطرف المتصل به دون الحاجة لحفظه في قائمة الاتصالات، هذه المواصفة الفنية من المتوقع أن تدخل حيّز التنفيذ في الفاتح من شهر أكتوبر القادم، فما رأيكم في هذه المواصفة وهل تحسّن تجربة الاتصالات بالنسبة لكم كمستخدمين؟
أعتقد أنّ شركة الإتصالات السعودية بهذه الخطوة ستساهم في زيادة مصداقية وثقة المستخدمين في المكالمات التي يتلقّونها، إضافة لكونها ستكون مفيدة ومريحة للمستخدم، فسيساعدني ذلك في معرفة مصدر المكالمة والغرض منها قبل الردّ عليها، وسيمكّننا ذلك من التعرّف على على الجهات التي تتّصل بنا بشكل متكرّر ومزعج، في ذات الوقت ألا ترون معي بأنّ هذه الميزة الجديدة تنتهك خصوصية وأمان المستخدمين فأرى بأنه من الجيد لو تكون هذه الميزة إختيارية وليست إلزامية، حتى يستنى لنا الحرية في ضبط الميزة من عدمه.
من جانب آخر فحقوق الخصوصية والأمان في الاتصالات السعودية محمية بموجب القوانين المحلية والدولية التي تلزم بحماية بيانات المستخدمين وسرية اتصالاتهم وأمن معلوماتهم، وفي نظري فإن الحرص على عدم كشف الأسماء المتصلة إلا للشخص المتّصل به هو أمر في غاية الأهمية، وعدم استغلال هاته البيانات لأغراض غير قانونية وغير مشروعة، فماذا لو تُعمّم هذه الخاصية في جميع دولنا العربية؟ هل تشجّع على تعميم وتطبيق هذه الميزة؟
و يمكن للشركات إستغلالها و القيام بالإتصال على العملاء و بالتالي العملاء تكون لديهم الثقة بالشركة و المندوب و سيدركون بأن كل الخدمات موثوق فيها لحماية المستهلك و متلقي الإتصال و الخدمة.
هل تقصد بأن تكون هيئة الإتصالات عاملا وسيطا بين الشركة والمندوب؟ أعتقد أن ذلك سيعزز من مصداقية المعاملات المتبادلة ويزيد من الموثوقية بين الطرفين، أو من خلال أن تلعب الهيئة دور سلطة الضبط وهي من صلاحياتها حينها نحرص على أن لا يتم التلاعب بحقوق أي طرف.
التعليقات