10

ما هي الأسباب التي قد تتسبب في عدم نجاح تطبيق ثريدز Threads؟

meskineyasser

هل حقا يستحق تطبيق ثريدز كل هذه الضجة والزّخم الذي صاحبا إطلاقه، لا يمكن إنكار أن التطبيق حقق نقلةً نوعية في عدد المتابعين في ظرف قياسي، قام بتحميل ثريدز حوالي ّ10 ملايين مستخدم في أقل من 8 ساعات، لكني أستبعد نجاح التطبيق وإزاحة تويتر من عرشه، أراه نجاحا مؤقتا فأغلب مستخدميه أتوا من إنستغرام وفيسبوك!! سيزيح تويتر إن إستطاع جذب رواده إليه!

كلنا نعرف شركة ميتا جيدا، لقد كانت ولا تزال فيسبوك في ثوب جديد يا سادة، هل سيستمر نجاح ثريدز في المستقبل؟ أم أنه سيتلاشى بسبب عوامل عديدة، أجزم بأن السبب الأساسي المتوقع لفشله هو معايير الاستخدام التي تتبعها ميتا على جميع منصاتها!

بعض معايير استخدام منصات مارك زوكربيرغ:

  • حظر وإزالة المحتوى والحسابات بسبب إنتهاك مزعوم لمعايير المجتمع، سياسة الخصوصية كما تحب "ميتا" تسميتها.
  • التمايز في التعامل مع محتويات على حساب أخرى بسبب الإرتباطات السياسية، التجارية وخاصة الإعلانية.
  • استخدام بيانات المستخدمين لإظهار إعلانات حساسة تؤثر بشكل كبير على آرائهم وسلوكياتهم.

فكيف يمكنك أن تثق في ثريدز وهي صُنعت مع إنستغرام وفيسبوك من قالب واحد وبصانع واحد؟ أم أن مارك سيغيّر سياسته الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعي؟

أعتقد أن ثريدز هي منصة كباقي المنصات، إستفادت من زخم الحساسية المحتدمة بين إيلون ماسك "مالك تويتر" ومارك زوكربيرغ، مستغلا بذلك نقاط الضعف التي يتميز بها تويتر من أجل منافسته، قد يصل عدد المستخدمين لثريدز إلى مليار شخص مع نهاية السنة!

لكني حاليا لا أراها سوى منصة جمعت مؤثري إنستغرام مع الفيسبوكيين، باستخدامه لنفس بيانات حسابات إنستغرام ونفس المتابعين خاصة على المستوى العربي، ثريدز تطبيق مبتكر وإبداعي لكن الذي أتحفظ عليه إلى الآن هو معايير الاستخدام الخاصة به وظهور الإعلانات التي ستظهر حقيقة التطبيق مع مرور الوقت، فكيف سينافس ثريدز تويتر دون أن يقنع روّاد تويتر بالتخلي عن منصتهم المحبوبة بعد سنوات طويلة من الإستخدام؟


لا شك أن تطبيقات التواصل الاجتماعي تتنافس جميعها على جذب مستخدمين جدد والحفاظ على مستخدميها الحاليين، ومن ضمنها تطبيق Threads لإنستجرام وتويتر.

وبالنسبة لكيفية منافسة تطبيق Threads تويتر، يجب على تطبيق Threads العمل على عدة جوانب، منها:

1- تقديم ميزات فريدة: يجب أن يقدم تطبيق Threads ميزات فريدة ومختلفة عن تويتر لجذب المستخدمين الجدد، مثل التركيز على المحادثات الخاصة بين الأصدقاء القريبين وتسهيل تبادل الصور والفيديوهات بينهم.

2- التسويق الجيد: يجب على تطبيق Threads العمل على التسويق بشكل جيد لجذب المستخدمين الجدد، والترويج لميزاته الفريدة والجذابة.

3- الاستفادة من قاعدة مستخدمي إنستجرام: يمكن لتطبيق Threads الاستفادة من قاعدة مستخدمي إنستجرام الكبيرة، وترويج تطبيقها لهم وتحويل بعضهم إلى مستخدمين لتطبيق Threads.

4- تحسين الميزات والأداء: يجب على تطبيق Threads العمل على تحسين الميزات المقدمة والأداء لتلبية احتياجات المستخدمين وتحسين تجربتهم.

5- الاستماع للمستخدمين: يجب على تطبيق Threads الاستماع لملاحظات المستخدمين والعمل على تلبية احتياجاتهم وتحسين تجربتهم.

بشكل عام، يجب على تطبيق Threads العمل على تقديم تجربة مستخدم مميزة ومختلفة عن تويتر، وتحسين ميزاته وأدائه لجذب المستخدمين الجدد والحفاظ على مستخدميه الحاليين.

لا شك أن تطبيقات التواصل الاجتماعي تتنافس جميعها على جذب مستخدمين جدد والحفاظ على مستخدميها الحاليين، ومن ضمنها تطبيق Threads لإنستجرام وتويتر

وهذا ما كان يزعجني ويؤرقني يا محمد، هذه التطبيقات تجني أرباحها من تواجدنا المطول عليها، كنا في السابق نريد أن نعتزل مواقع التواصل ونقلل تواجدنا عليها، لكن حينما ظهر تطبيق جديد سارعنا لتجربته بشكل غريب جدا، إن كان التطبيق لا يحمل أية فائدة لنا فلماذا نحن نجري وراء كل جديد.

ثم حينما يتم حظر محتوانا بحجة مخالفة معايير الإستخدام نريد أن نشتكي ونقاطع!

غريب أمرنا حقا.

بشكل عام، يجب على تطبيق Threads العمل على تقديم تجربة مستخدم مميزة ومختلفة عن تويتر، وتحسين ميزاته وأدائه لجذب المستخدمين الجدد والحفاظ على مستخدميه الحاليين

بالفعل، هذا ما نوهت إليه سابقا، ثريدز الحالي ماهو إلا نسخة أولية فقط، ربما هي فرصة لماسك كي يعيد حساباته قبل إطلاق ميزات جديدة على ثريدز!