10

لماذا سينجح تطبيق threads ثريدز ولا فرصة لمنافسته؟

البارحة كان شغلي الشاغل التطبيق الجديد الذي أطلقه مارك زوكّربغ "threads" ثريدز، راقبت اللحظات الأولى التي أعلن بها مارك ذلك عبر تسجيل فيديوي، خلال أقل من سبع ساعات حمّل التطبيق 10 ملايين مستخدم! رقم مهول جداً.

رقم برأيي يرسم نجاح ساحق للتطبيق في المستقبل! ولكن لماذا؟ 

هذه المرّة كان هُناك خلطة رائعة وربما عبقرية استخدمها مارك لإنجاح التطبيق، خلطة أريد أن أعددّها تعداد لسهولة فهمها ومناقشتها معكم، الخلطة السحرية لنجاح مارك بـ threads:

  • حاول الفترة السابقة أن يُعزز قوّته جداً بمسألة الميتافيرس وبأنّهُ يُعد أموراً رهيبة للمستقبل عبر الواقع الافتراضي، هذا الأمر جعل الناس تجعله محل ثقة وتعلّق أمال كبيرة عليه. 
  • أثناء تلك الفترة رسم معالم منافسة مُتزنة بتصريحات مُبطّنة منافسة مع إيلون ماسك، الذي بدوره ابتلع الطعم واستفزّه الأمر، الذي تمثّل بأبرز شكل بدعوته لمبارزة جسدية. 
  • أخيراً انتظر قرار مدوّي من قرارات إيلون ماسك الغريبة في تويتر، قرار يُنفّر الناس قليلاً ليستخدمه كأساس للترويج لتطبيقه المنافس لتويتر بشكل بائن جداً (بحسب استخدامي ل threads فإنّ التطبيق نسخة تكاد تكون طبق الأصل عن تويتر) وقرار إيلون ماسك المتهوّر الذي استخدمه مارك كان: تحديد عدد مشاهدات التغريدات يومياً للمستخدمين.

استخدم مارك صورته وصورة تطبيق تويتر لإنجاح threads، على أنّ التطبيق بحد ذاته هو عادي وعادي جداً، لا يضيف أي شيء على تويتر، بل على العكس، ربما ينقصه، لكن يبدو أنّ مارك زوكّربغ ما زال يعمل بأهم وأفضل صيغ روّاد الأعمال نجاحاً في العالم: copy - paste - innovate أي نسخ ولصق ثمّ ابتكار وتطوير، هذا ما فعله بالمناسبة موقع علي بابا مع أمازون، قلّدها بالحرف، ثمّ تميّز عنها بعد ذلك.

التطبيق موعود بهذه الطريقة ببليون مستخدم عند نهاية هذه السنة بحسب وصف الخبراء وكلام مارك نفسه، ولا أسبتعد ذلك نهائياً مع 10 مليون مستخدم خلال أقل من 8 ساعات.أرى لهذه الأسباب أعلاه ولقدرة مارك المالية أيضاً الحالية وقدرته على جمع التمويلات الإضافية أيضاً في المستقبل بأنّ لهذا التطبيق نصيب الأسد في المستقبل وهو القشّة التي قصمت ظهر تويتر (هذا بالمناسبة ما يُصرّح عنه علانية مارك في تعليقاته على التطبيق ذاته مع المستخدمين) 

وأنت ما هو رأيك في الأمر: ميّال لتوقّع نجاح thread أم فشله؟ وإن كنت ترى بأنه سيفشل اقنعني برأيك؟


اتفق بشدة، اطلاق تطبيق ثريدز بهالوقت الحالي وبهالطريقة شيء اقل ما يقال عنه قمة العبقرية

أطلق التطبيق بشكله البسيط و غير المكتمل لكن وراء الاطلاق اهداف معينة اظن التطبيق حققها جميعاً بهالفترة القصيرة مثلاً تحقيق الضجة ومنافسة ايلون ماسك بشكل واضح ومباشر وغيرها كتير

مارك مؤخراً حوّل الانستاغرام لمنصة تجارب تنافسية مثلا لما حب يقلد يوتيوب عمل IGTV ولما حب يقلد تيكتوك عمل الريلز ولما حب يقلد سنابشات عمل الستوريز وأخيراً لما حب يقلد التويتر عمل Threads وكلها مرتبطة بالانستاغرام

وربط ثريدز بانستاغرام ساعد جداً بنمو التطبيق عدا الحركة "الخبيثة" الي ضافها وهي رقم الحساب على التطبيق والحركة الاخبث هي عدم القدرة على حذف حساب ثريدز بشكل منفصل

وأخيراً انا شايف مستقبل قوي جداً للتطبيق وغالباً رح يصير ميزات تتفوق على تويتر وبدن رح يجمع كل الميزات الموجودة بباقي المنصات حتى يصير تطبيق متكامل متل اي منصة تواصل تانية بحيث يحتوي نظام الهاشتاغ والتريند وتوسيع محرك البحث..إلخ

مجهول أضف ردا

ألا ترى بأنه من المبكر الحكم عليه، فنحن نتحدث عن تويتر، اليوم مثلا قامت تويتر بدعم المكالمات الصوتية ومكالمات الفيديو عبر الرسائل الخاصه، بجانب أنه غير متوفر في دول الاتحاد الاوروبي، بالاضافة إلى ذلك أنه نسخ جميع مزايا تويتر، ولو جئنا إلى ما يفتقده هذا التطبيقسنجد بأن لا توجد ميزة الرسائل الخاصة ، كما لا يمكن إنشاء حساب بدون انستغرام، ألا ترى بأنه مجرد بداية حماس لاكثر وسيندثر التطبيق في الفترة المقبلة؟

أحب أن أتدخّل هنا لأضيف شيئاً على هذا الرد، بأننا كمستخدمين لا يمكن أن نخرج من التطبيق بسهولة خاصة بعد الحركة التي قام بها مارك بأنّه نقل كل المتابعين الموجودين على انستا إلى التطبيق، إنهُ ب ثريدز THREADS لا يُنشأ تطبيقاً من عدم، يبدو للجميع بأنّهم منسجمون باستخدامه مباشرةً دون أي مشاكل وهذا حصل في النسخة الأولى فكيف النسخ المستقبلية أيضاً؟

فعلاً أتفق مئة بالمئة، هو تطبيق قادر على إزاحة تويتر عن المنافسة، يحتاج بضعة وقت لإنتقال أكبر عدد من الناس إليه، ليضيف شرعية غير طبيعية عليه، حتى مارك بالمناسبة قال ذلك في تعليقات كثيرة راقبتها على التطبيق نفسه، بأنّ هدفه بالبداية تحصيل بليون مشترك ومن ثم بعد ذلك الاستفادة من أخطاء تويتر لصناعة النسخ المُقبلة من THREADS ثريدز.