أين تتواجد بيانات ومعلومات مشروعك ومتى تظهر للأطراف المعنية وكيف تتداول فيما بينهم؟

"عرض المعلومات" أو لوحة المعلومات أو لوحة الإعلانات "كانبان" بالياباية.

Kanban (Japanese: 看板, meaning signboard or billboard)

هي أحد أهم و"أول" معالم عالم الآجيل ( Agile Software Development world ) بمجال تطوير البرمجيات بمشاريع هندسة الحاسوب.

وأساسها من طبيعة هذا المجال حيث نسبة قدر الـ مجهول uncertainty فيه يفوق المجالات الأخرى (العميل خبير بعمله وفريق مشروع خبراء بتطوير البرمجيات ولكن تتكون بينهما "فجوة" معرفية عليهم بعبورها وسدها بشكل مناسب أثناء المشروع وإلا كانت العواقب وخيمة والمفاجاة كبيرة فاجعة بكثير من الأحيان)

ولذا كان "التواصل" (المعرفي) مهم للغاية بين جميع الأطراف بالمشروع حتى بين أفراد التطوير التقني نفسهم على اختلاف تخصصاتهم ودورهم بالمشروع.

فكان من أهم وأولى الأدوات والمفاهيم في سبيل ذلك هي الـ "كانبان" أن تعرض المعلومات الخاصة بالمشروع (خطط العمل، متابعة سير العمل، خرائط النظام ومكوناته التحليلة والتصميمية والاختبارية كل شيء كل شيء خاص بالمشروع حتى "نكات وفكاهات" المشروع وأمزجة أفراد العمل تعرض وتشارك بين الجميع) على الحوائط بمكان العمل والذي من شروط الآجيل واللين أن يكون مكان واحد الجميع يسمعون ويشاهدون ويشاركون كل شيء بالعمل سويا)

وتسمى اشعاعية المعلومات information radiator.

وهذه المعروضات والمعلومات يُختلف عليها أتكون الكترونية داخل الحاسوب يتطلع عليها الأطراف المعنية أم هي معنية بالأساس أن تكون ورقية ورقة وقلم وملصقات تعلق على الحوائط (مدرستان وأنا من المدرسة الثانية والقتال بينهما قائم ويطول شرحه)

فهذا مناسب لعالم البرمجيات والتطوير (للأسباب المشروحة). ولكن ماذا عن مجالات العمل المختلفة أليست هذه الطريقة مثمرة بكل الأحوال؟ ماذا عن مجال عملك "أين تقبع المعلومات الخاصة بمشروعك" ومتى يراها العميل وبقية الأطراف المعنية؟


التعليق السابق

مدرستان مختلفتان، هما متناحرتان متشاجرتان طوال الوقت حتى كنا نرجع لكبار خبراء الآجيل عالميا بهذا الموضوع والحمد لله جُل ما حصلنا عليه من feedback حول هذه المسألة ينصبّ لصالح المدرسة الثانية والتي أتشرف إني كنت أقودها بشركتنا آنذاك.

المعلومات الورقية الحائطية المحيطة بفريق الأعمال في مكان المشروع يعرفون ما فيها ويتابعون مؤشراتها بمجرد النظر وتتواجد اللوح والأقلام بحيث يقفون سويا جنبا إلى جنب يتدارسون أي مشكلة طارئة رسما وكتابة وأرقام... . الأمر متعلق بالناحية السيكولوجية لعقول الحاضرين المتواجدين بالمكان وتناغم هذه العقول وتضافرها معا وهو متعلق بمستوى وكفاءة التواصل (البصري والسمعي والعقلي) عبر هذه الآليات والأدوات.

وكل ذلك قد يعتبر دفينا إذا تمت ميكنته أو رقمنته داخل أجهزة الحاسوب حتى إنهم قد يعودون لجزرهم المعزولة هكذا إذا ركنوا على متابعة البيانات والمعلومات من خلالها وفقدوا الاتصال الحسي المادي phyically كما بالحالة الأولى. وحتى وإن فكر بعضهم بأن تكون شاشات العرض الحاسوبية كبيرة الحجم تعرض عليها البيانات والمعلومات فلن يؤتى بثمارهم كما بلوحات الورقية والقلم (إذا إلا ذهبنا لشاشات رقمية حساسة touch وما إلى ذلك ولكن لاحظ أن التكلفة تتضخم هكذا دون داعي وفي نهاية المطاف آخرها أن تحاكي الورق والأقلام على الحوائط والسبورات فما الداعي من البداية؟)

(إذا إلا ذهبنا لشاشات رقمية حساسة touch وما إلى ذلك ولكن لاحظ أن التكلفة تتضخم هكذا دون داعي وفي نهاية المطاف آخرها أن تحاكي الورق والأقلام على الحوائط والسبورات فما الداعي من البداية؟)

أتّفق معك خاصة بشأن تكلفة الشاشة الرقمية سواء الكبيرة أو الtouch، ومنه من المهمّ جدّا دراسة وتحليل كلّ خطوة يتمّ المبادرة بها خاصة من قسم التجهيزات والمالة والمحاسبة فلا يتمّ إقتناء أيّ شيء لا يعود بالفائدة والمنفعة للشركة وللأفراد، أي أنّه يجب وضع إستراتيجية على المدى القريب والبعيد.