تفاجئنا التقنية يوميًا بتطورات واختراعات لم تكن لتخطر على بال أغلبنا، وتؤثر تلك الاختراعات على مسار حياتنا اليومي. تمامًا كما حدث حينما صُمم أول هاتف محمول وأول حاسوب، وستظل تلك التطورات في استمرار، ربما لوقت لا نكون موجودين فيه.
لنتخيل أن بيدنا اليوم توقع بعض الأمور التي قد تحدث في المستقبل، فمثلًا بدأ الذكاء الاصطناعي في التطوير ليصبح مقاربًا لبعض الخواص البشرية، ومن يدري ربما في المستقبل يفكر مثل البشر بنسبة 100%!
ربما نجد في المستقبل إمكانية السفر الفوري، كأن ينقل الإنسان نفسه من مكان لآخر في لحظات، ومع أن الأمر نراه مستحيلًا إلا أن التقنية ربما لا تعرف المستحيل. ما لا أتصوره هو إمكانية السفر عبر الزمن، ويمكنني تصور وجود طعام رقمي ورائحة رقمية بعد عقود من الآن.
ماذا عنكم، لو كان بأيديكم تطوير أمر تكنولوجي في المستقبل، ماذا سيكون؟
أهلاً بك أ. شيماء .. فكرة الموضوع جميلة
وذلك من منطلق عننا كبشر فنحن بعيداً كل البعد عن منتهى العلم وأقصد نهاية العلم الذي أشار اليها الله عزوجل في قوله: {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلا} فبرغم التطورات التكنولوجية في مختلف المجالات ونواحي الحياة بالاضافة الى التطورات في العلوم الموازية الأخرى الغير تكنولوجية كالطب والطب البديل وكل ما يخطر على بالنا، فهذا لا يمثل الا جرعة صغيرة من العلم الكلي الذي لا يمكن عن يدركه أحد، وعليه فليس من المستبعد عن نصل الى مرحلة يحاكي فيها الذكاء الاصطناعي العقل البشري بنسة 100 أو حتى 200% (أمزح طبعاً هذا لا يمكن) فالعقل البشري هو أقيم ما في الوجود ولا يمكن مضاهة خلق الله تعالى بأي محاكي أو ذكاء تكنولوجي.
ماذا عنكم، لو كان بأيديكم تطوير أمر تكنولوجي في المستقبل، ماذا سيكون؟
حقيقةً لست ملماً كثيراً بالتكنولوجيا رغم شقفي بها، لكن لو اتيحت لي الفرصة فسوف أعمل على تطوير شيئ يجعل من العالم مكاناً أفضل، فالعالم اليوم فيه ما يكفيه السلبية.
مرحبًا محمد، أشكرك
لكن لو اتيحت لي الفرصة فسوف أعمل على تطوير شيئ يجعل من العالم مكاناً أفضل، فالعالم اليوم فيه ما يكفيه السلبية.
ما يقدمه العلم يوميًا من اختراعات وتطورات هي لجعل العالم مكان أفضل، فكل تلك التقنيات الموجودة من حولنا هي لتسهيل أمورنا الحياتية. ولكن ما جعل العالم سيء هو طريقة استخدامنا لتلك التقنيات، وتعاملنا معها بصورة خاطئة. فالكثير من الأشياء حولنا هي سلاح ذو حدين ولكنا نفضل الحد السيء.
التعليقات