تويتر وخطوات خجولة نحو تيك توك

  • HamzaSalim

تويتر في الفترة الأخيرة يخطو خطوات جدّية للتغيير، هناك حساب مخصص بنقل تطوّرات المنصّة (قبل ظهورها للعلن أحيانًا) تقوده فتاة تُعرِّف عن نفسها بـ wongmjan.

من هذه التطويرات التي لاحظتها، هو تحويل نموذج عرض الفيديو إلى نموذج جذّاب أكثر.

في السابق الفيديوات على تويتر كانت تظهر بشاشة كاملة، وعندما ينتهي الفيديو ستخرج منه وتعود الى الحساب الناشر.

مستخدم تويتر كان حبيس الحساب الذي يتفرّجه، كان الفيديو محكوم بحدود جغرافية صارمة. عندما تكون في حسابي، لن تشاهد غير الفيديو الموجود في حسابي.

هذا النموذج يبدو باهتًا، ليس فيه الجاذبية والتفاعلية الموجودة عند تيك توك وفيسبوك. لهذا تويتر تخطو خطوات نحو تحويل نموذج مشغّل الفيديو الخاص بها نحو شيء أكثر جاذبية.

وبزيادة الجاذبية أعني أنَّ الفيديو سيُعرض بشاشة كاملة، لكن عند انتهاءه، تستطيع الولوج إلى فيديو آخر، من حساب آخر، من دون الحاجة إلى الخروج من مشغّل الفيديو.

تمامًا كما تفعل فيسبوك مع فيديواتها، والذي هو نموذج خجول من تيك توك أيضًا. لأنََ تطبيق تيك توك يستحوذ على الشاشة، ويقودك إلى فيديوات أخرى بمجرد انتهائها.

تويتر لا تُجبرك على الذهاب إلى فيديو جديد بعد انتهاء الأصلي، لكن الولوج لفيديو جديد أمر سهل للغاية، لا يحتاج إلّا لسحبة إصبع. وهذا أمر لم يكن ممكنًا في السابق. تويتر تخلّى عن هذه الحدود الجغرافية الصارمة!

نحن متفائلون باستحواذ ايلون ماسك على المنصّة، لكن لا يجب أن نغضّ النظر أنّه رجل تجارة، ويريد لنموذجه أن ينجح، وسيفعل ذلك بكافة الطرق، حتّى وإن كان نموذجًا مبنيًا على أن يستحوذ على إنتباه الناس.

ولعلَّه يتمثَّل -لروّاد وادي السيلكون- بالسطر الشهير: من كان منكم بلا خطيئة، فليرمني بحجر!

تعديل: تفترض أجزاء من هذه المساهمة أنَّ ماسك هو القائد المباشر لهذا التغيير، وهذا ليس دقيقًا. ماسك لم يتولَّ إدارة الشركة بشكل مباشر بعد. ظلمناه، أو على الأقل، حاليًا! شكرًا للصديق محمد على تعديل هذه الجزئية.


التعليق السابق

اتفق مع كثير مما قلته محمد.

لكن استحواذ ماسك على الشركة لا ياتي من العدم، هو كانت له نسبة قبل هذا الاستحواذ. وجود هذه النسبة يعني ان له قرار في تسيير الكثير من الاشياء داخل تويتر.

ولا اظن صراحة ان الشركة ستقوم بتغييرات في "هوية" المنتج وهي على وشك التخلي عن القيادة لماسك، من سيتحمل مخاطرة كهذه؟

مبدئيا، سعيد بالحوار معك يا سيد حمزة.

أنا لا أظن أن تغيير فلسفة عرض الفيديوهات تغيير جذري كبير يؤثر في هوية الشركة. فالأمر كان تسلسلا طبيعيا للأحداث. في البداية فيسبوك تغير فلسفة عرض الفيديوهات، وكان من الطبيعي جدا بل من المتوقع أن تسلك تويتر نفس الطريق، سواء في حال تواجد (ماسك) أو لا.

وبما أن تغيير فلسفة عرض الفيديوهات ليس تغييرا كبيرا يؤثر على هوية الشركة، فتغييره في هذا الوقت أو غيره لا يحتوي على أي قدر من المخاطرة.

هذا فيما يتعلق بالقسم الثاني من حديثك يا سيد حمزة.

وجود هذه النسبة يعني ان له قرار في تسيير الكثير من الاشياء داخل تويتر.

أما بالنسبة للقسم الأول من حديثك والمتعلق بإيلون ماسك. فبالتأكيد الاستحواذ على أي شركة لا يأتي من العدم، وبالطبع ماسك الان يمتلك نسبة كبيرة ومعتبرة من أسهم الشركة. لكن علينا تذكر أنه رفض من قبل الانضمام لمجلس إدارة الشركة لأن الانضمام للمجلس سيضع قيودا عليه بخصوص النسبة المسموح له تملكها من أسهم الشركة.

فعدم وجود (ماسك) في مجلس إدارة الشركة يعني أنه لا يملك حق التدخل في قرارات الشركة. فعلينا تذكر أن المشاركة في اتخاذ قرارات أي الشركة يعتمد على الوجود الفعلي للفرد في مجلس إدارة الشركة من عدمه، ليس على نسبة ملكية الفرد من أسهم الشركة.

وعلى كل حال يهمني معرفة رأيك في كلامي.

عزيزي محمد

هل نحن سلّمنا اصلا ان ماسك لا يدير شيئًا في تويتر الان؟

الذي يظهر لي أنّه CEO مؤقت حاليًا في تويتر، هذا بحسب الأخبار الموجودة. لا أعلم بشأن الباقي، ما مصدرك عليه؟

freelancer_82510 أضف ردا

عزيزي حمزة، سعيد بالحوار معك ولن أتكلف المقدمات.

أنا لا أحتاج لمصدر لأثبت كلامي، فالخبر الذي جئت به أنت من cnbc يناقض كلامك ويثبت صحة كلامي. قد تسألني كيف هذا؟ سأخبرك. بداية، المقال يقول نصا أنه من المتوقع أن يكون إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لتويتر بعد انتهاء إجراءات الصفقة. فالموقع الإخباري لم يقل أن إيلون ماسك تولى المنصب. بل قال أنه من المتوقع أن يتولى إدارة الشركة مستقبلا. فالرئيس التنفيذي CEO للشركة حاليا هو باراغ أغراوال. تريد إثباتا، حسنا، سآتيك بالإثبات من المقالة التي جئت أنت بها.

حددت المقالة أفكارًا رئيسية تلخص مضمون المقال، وكان نص الفكرة الثانية كالتالي : يتولى باراج أغراوال ، الرئيس التنفيذي لشركة Twitter رئاسة الشركة منذ بضعة أشهر فقط ، وحتى الآن ، ليس من الواضح ما إذا كان ماسك سيسعى إلى تعيين رئيس تنفيذي جديد بمجرد اكتمال استيلائه على الشركة.

فمصدري هو نفس المقالة التي جئت أنت بها، فهي لم تقل أن ماسك لم تولى منصبا يخوِّل له التدخل في قرارات الشركة. بل نصت على أن توليه المنصب من المتوقع مستقبلا، وهذا لن يكون إلا بعد انتهاء عملية الاستحواذ.

مصدري :

مرحبا محمد.

شكرا للتعديل، يبدو أن الرجل لا يدير الشركة بشكل مباشر حاليًا. ممتن لطول نفسك في البحث في المصادر.

سأغيِّر في صيغة المساهمة لتكون دقيقة أكثر.

السلام عليكم عزيزي حمزة.

لا تتخيل مدى سعادتي بالحوار معك حتى وصلنا إلى مرحلة نجحنا فيها في توحيد وجهات نظرنا.

سعيد فعلا بالنقاش معك وأتمنى لك التوفيق.

إلى اللقاء.

freelancer_82510 أضف ردا

هناك خطأ كتابي حدث وأريد تعديله. ففي ختام حديثي قلت :

. . . . فهي لم تقل أن ماسك لم تولى منصبا يخوِّل له التدخل في قرارات الشركة

فقد أضفت كلمة ما بالخطأ، وهي قد تغير المعنى تماما.

والصحيح كالتالي :

. . . . .فهي لم تقل أن ماسك تولى منصبا …….