لسنوات طويلة عانت الكثير من الدول حول العالم، وعلى وجه الخصوص، دول العالم الثالث والمناطق النائية من انعدام الوصول لخدمة الانترنت، او سوء الخدمة في حال وجودها. ولكن يبدو ان كل هذا تغير. معا وصول خدمة الانترنت عبر الأقمار الصناعية ستارلينك. فما هو مشروع ستارلينك؟ وكيف يعمل؟ وكيف نستطيع الحصول على الخدمة.
في هذا المقال سوف نشرح :
1. ما هو مشروع الانترنت الفضائي Starlink
2. كيفية تعمل ستارلينك
3. سعر عدة استقبال البث+ اسعار باقات الاشتراك
4. سرعة الإنترنت في ستارلينك
5. كيفية شراء عدة بث ستارلينك(شرح بالتفصيل معا معرفة متى سوف يتم تغطية منطقتك الجغرافية من قبل ستارلينك).
6. ما بعد عملية الشراء
رابط المقال :
الموضوع يبدو كحلم يا أ. محمد، ونحن نتحدث عن سرعات فائقة وجودة عالية وتغطية شاملة حيث سيصل النت لكافة أنحاء الأرض ، ولا سيما إذا ما قارنا هذا الحلم بما هو عليه الحال ولا سيما في الدول العربية، والدول النامية عموما من سوء الشبكات وانقطاع الخدمة في اوقات كثيرة.
ولكن نفيق من الحلم، على الواقع المرير، من المتوقع ان تصل تكلفة هذا المشروع 10 مليار دولار، وكي يتم جمعها بالاضافة إلى تحقيق ارباح سوف يكون الاشتراك اول مرة 500 دولا ثم مصاريف شهرية 100 دولار ، يعني بحسبة بسيطة ستكون تكلفة اول شهر في دولة مثل مصر 10000 جنية ثم شهريا 1500 !!
انها تكلفة باهظة بالنسبة لمحدودي الدخل، أي انه مرة اخرى وليست اخيرة : هذه الخدمة للأغنياء فقط .
اهلا استاذه نجلا...
لا تقلقي كثيراً من السعر... من خلال متابعتي لهذا المشروع، عاجلا او اجلا سيتم تخفيض السعر وهذا جاء بعظمة لسان ايلون ماسك... والأسعار طبيعيه كونها تقنية جديده وستنخفض مع الوقت...
وهناك سبب آخر، وهو دخول جيف بيزوس مؤسس امازون في المنافسة بمجال الإنترنت الفضائي عبر شركة ابحاث الفضاء الخاصة به أسمها "OneWeb" والأكثر من ذلك الصين أسست أيضا شركة للمنافسة مدعومه من الحكومة الصينية... وعندما تدخل الصين مجال؛ فالأسعار ستنخفض. 🌹
الخوف من قوانين بلداننا، اما الشركات الكبرى لا تقلقي، فهم اذكياء كفاية لكسب كافة فئات المجتمع. 🌹
أتمني أن ما تقوله عن الأسعار صحيح يا محمد، لأن التكلفة باهظة فعلًا، في مصر ندفع اشتراك شهري ٣٠٠ جنية للحصول على انترنت بسرعة وسعة تحميل مناسبة للعمل لكل افراد الأسرة، وهو مبلغ كبير مقارنة بالمرتب الشهري والمصاريف المنزلية
فما بالك بتكلفة أكبر، حتى مع خدمة أفضل، لن تحصل على رواج بين الطبقات الوسطى أبدًا.
الخوف من قوانين بلداننا
ستبحث البلدان عن قانون لا يختلف عليه اثنان، هو قانون المصلحة.
وطالما ضمنت الحكومات في بعض الدول انها ستستطيع المراقبة، وستحصل على نسبة من الارباح، وقتها سوف تزيل كافة العوائق، وقد تفرضه على بطاقات التموين ايضا.
ولعل قانون المصلحة ذكرني بما سيكون عليه حال الابناء والاسر عموما مع هذا الغزو الفضائي.
اتعلم؟! اجد جانب في نفسي يرفض هذا الأمر، لأننا كأباء وأمهات ومسئولين فشلنا جزئيا في السيطرة على جموح الابناء مع النت، ونعاني من إدمانهم عليه وضعف ابصارهم وانحناء ظهورهم والتفكك الاسري والانفلات الاخلاقي ووو كل هذا بسبب انترنت متوسط الجودة والسرعة، فكيف نتخيل المستقبل مع الانتر الفضائي بامتيازاته غير المحدودة.
اعتقد ان نبقى كمتفرجين على هذا الزائر الفضائي أفضل من ان نشارك به ونحن على هذه الحال : من ضعف الهوية لدينا، وضعف تقدير الذات وقابلية للاستهواء واللهث خلف كل ما هو اجنبي ومستورد. ألا توافقني الرأي؟
بالنسبة للنقطة الأولى بخصوص قوانين الدول ... بالطبع ستعارضه كثير من الدول .. ولكن بما انه مشروع امريكي، فسيتم إيجاد صيغه له لكي يتم تشغيله باي طريقة وخصوصا ان المشروع تكلفته عالية جدا، بالتالي لا اظن ان ستارلينك لم تحسب حساب للحكومات في العالم.. وايلون ماسك بعظمة لسانه قال ان عديد شركات الاتصالات في بعض الدول بداءت بالتنسيق مع ستارلنك للحصول على الخدمة (من اجل ان يتم تنظيمها من خلالهم) وهذا ما يعني انه بالفعل سيكون لديهم مراقبة عليها وهو ما تحب عمله حكومات الدول العربية بالذات :) ..
بالنسبة للنقطة الثانية بخصوص الأبناء : انه لمن الصعوبة بمكان ان نمنع الأجيال القادمة من الانترنت. للأسف الموضوع اقوى واكبر مننا بكثير ... والتيار سيجرف الجميع... ما يجب فعله هو بذل اكبر جهد ممكن في سبيل تثقيف وتوعيه الجيل الجديد وزرع القيم والأخلاق الحسنة فيهم..عدا ذلك فنحن لا نملك سلطان لمنع هذه الأشياء.
شكرا لك على المداخلة الرائعة.
التعليقات