هل نتجه نحو السيارات ذاتية القيادة؟سيارة "روبوتاكسي أبولو" أول سيارة أجرة ذاتية القيادة في الصين

بعد أن سمحت الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا للسيارات الذاتية القيادة أن تجوب شوارعهما، أعلنت الصين كذلك عن أول سيارة أجرة ذاتية القيادة تجوب شوارع بكين.

سيارة "روبوتاكسي أبولو" هي أحدث خدمة تكنولوجية نفذتها شركة بايدو "Baidu" الرائدة في عالم التكنولوجيا.

حيث قام قسم تطوير وتحديث الأنظمة في شركة "Baidu" ببرمجة السيارة كي تستطيع القيادة وتوصيل الأشخاص دون الحاجة إلى سائق.

ويأتي هذا الأمر تمهيدًا لبطولة الألعاب الأولمبية الشتوية 2022 المقرر إقامتها في بكين كما نعلم.

صرحت الشركة بأن السيارة ستكون مسؤولة عن نقل الجمهور والرياضيين إلى المكان المخصص للألعاب.

لأ أعلم حقيقةً ما الشعور الذي سأشعر به إن ركبت سيارة "روبوتاكسي أبولو" أو أي سيارة ذاتية القيادة.

أن تضع حياتك بين سيارة مُبرمجة هو أمر صعب للغاية، وخاصة إن كنت لا توافق على كل التطورات التقنية التي تظهر يوميًا.

الأمر الجيد في سيارة "روبوتاكسي أبولو" هو أنها مُصممة كي يتفادى الأشخاص التلامس مع بعضهم أثناء الأولمبياد الشتوية، وذلك حماية من فيروس كورونا Covid-19.

حيث يقوم الراكب بالمسح الضوئي لرمز الاستجابة، وتسجيل رمز صحي ضوئيًا أيضًا، مما سيقلل من إنتشار العدوى بنسبة كبيرة، وهذا تحسبًا لبقاء فيروس كورونا بنفس قوته بعد أقل من عام.

وقام مطوري السيارة كذلك بعمل تطبيق إلكتروني يمكن من خلاله استدعاء السيارة، فيمكننا القول أنها سيارة "أوبر" ولكن دون سائق.

وسؤالي هو: ما رأيك في السيارات ذاتية القيادة، وما هي اقتراحاتك لنتمكن من الاستفادة من هذه السيارة بأقصى درجة؟

وبعد أن أعلنت الإمارات المتحدة العربية عن سيارتها ذاتية القيادة القادمة، هل تعتقد أن العالم يتجه نحو إلغاء وظيفة السائق واستبدالها بسيارات ذاتية القيادة؟ 


التعليق السابق
ولكن الكثير في الخليج يعتمدون على عملهم كسائقين، فكيف سيكون مصيرهم برأيك؟

قبل أن أجيب على هذا السؤال دعيني أذكر شيء سيكون تمهيد لكلامنا القادم ..

قبل إنشاء الكمبيوتر كان هناك عمّال خاصّة إسمهم موظفين الكمبيوتر وعملهم شبيه بعمل الكمبيوتر اليوم كإعداد وحساب الخ ولكن بشكل بطيء ومجهود كبير وتكاليف عالية (عمل إنسان)

عندما تم صناعة وتداول الحاسوب فقدوا هؤلاء وظائفهم وللأبد دون رجعة

ولكن مقابل ذلك إستحدثت لهم وظائف أخرى يمكنهم العمل بها وبنفس المجال وهو الكمبيوتر، كتصميم هيكل الكمبيوتر أو برمجته بالمعارف والخبرات التي اكتسبوها من عملهم وكذلك العمل على الهاردوير والسوفت وير، ومعالجة وحل مشاكل ووو الخ

وكذلك بالنسبة للروبوت المستخدم في نقل الحمولات والأغراض الكبيرة، كان سابقًا يقوم بها أشخاص ولكن عند صناعة وتداول الروبوتات التي تقوم بنفس الشيء شجّع أصحاب الأعمال على إستخدامها لسببين وهن السرعة وقلة التكاليف، مما أدى إلى فقد الكثير من الناس وظائفهم ولكن مقابل ذلك إستحدثت لهم وظائف كصناعة الروبوت أو برمجته وتعليمه الخ

ونفس الأمر ينطبق على السائقين، عندما يفقدون وظائفهم ستستحدث لهم وظائف أخرى كبرمجة السيارات أو وضع عليها الألواح الشمسية لتعمل على الطاقة الشمسية بدون وقود (وهذا لوحده يفتح الكثير من الوظائف كتصميم الألواح الخ)، والكثير الكثير

فنستنتج أنه كل ما تقدم الإنسان أنشئ شيء يسهل حياته أكثر، ويخلق فرص ووظائف أكثر، يعني مثلا سائق التكسي اليوم وظيفة واحدة، عندما تطبّق السيارات ذاتية القيادة ستكون بدل الواحدة أكثر من خمسة وظائف ناهيك إنها ستخدم البشرية وتقلل الحوادث وتسهل حياتنا وتسرعها بعيدًا عن الإزدحامات الخ، وإضافة إلى هذا كله ستخلق جيل بوظائف جديدة ربما لا نعلمها اليوم أو نعلمها ولكن غير مطبقة

فالجوانب الإيجابية أكثر من السلبية، وكل من يفقد وظيفته يستطيع العمل بغير وظيفة وبنفس إختصاصه أو مهنته

تحياتي

قبل إنشاء الكمبيوتر كان هناك عمّال خاصّة إسمهم موظفين الكمبيوتر وعملهم شبيه بعمل الكمبيوتر اليوم كإعداد وحساب الخ ولكن بشكل بطيء ومجهود كبير وتكاليف عالية (عمل إنسان) عندما تم صناعة وتداول الحاسوب فقدوا هؤلاء وظائفهم وللأبد دون رجعة

صحيح أ. حمزة، شاهدت فيلمًا عن قصة حقيقية لحدث قريب مما قمت بتفصيله، كان يُسمى Hidden Figures.

ونفس الأمر ينطبق على السائقين، عندما يفقدون وظائفهم ستستحدث لهم وظائف أخرى كبرمجة السيارات أو وضع عليها الألواح الشمسية لتعمل على الطاقة الشمسية بدون وقود (وهذا لوحده يفتح الكثير من الوظائف كتصميم الألواح الخ)، والكثير الكثير

ولكن في النهاية هذه التطورات ستتطور مرة أخرى، ويمكن بالأخير ألا نجد وظائف لجميع هولاء، فأعداد السائقين كبير مقارنة بالعمالة التي ستحتاجها الشركات التي تعتمد على الذكاء الإصطناعي ألأيس كذلك؟

ولكن في النهاية هذه التطورات ستتطور مرة أخرى، ويمكن بالأخير ألا نجد وظائف لجميع هولاء، فأعداد السائقين كبير مقارنة بالعمالة التي ستحتاجها الشركات التي تعتمد على الذكاء الإصطناعي ألأيس كذلك؟

لا، على العكس، اليوم الطلبات على هذه الوظائف كبيرة جدًا تستطيعي أن تراجعي وتبحثي حول السوق العالمي، وخاصة في الخليج رغم عدم تطورهم بالصورة الكاملة بعد لديهم الكثير من الطلبات بتلك المجالات لدرجة يعطون منح لغير دول يأتون يدرسون بجامعاتهم من أجل العمل بعد الجامعة بهذا المجال، فتخيلي عندما تنشئ كل تلك الأمور ويصلون للتطور المطلوب في 2030 كم عدد الوظائف ستكون

فأبدًا، لا أعتقد سوف تكون عائق، لأن الذكاء الاصطناعي لي فرع واحد بل فروع عديدة وكثيرة ويمكن إختيار نا يناسب الشخص

ولكن في النهاية هذه التطورات ستتطور مرة أخرى

نعم وعندما تتطور ستستحدث وظائف أكثر من الوظائف التي ستستحدث بهذا التطور، (الأمر شبيه بشجرة النسل يخلف الجد آباء وليكن 5 وهولاء الاباء يخلفون كل شخص 5 ابناء وهولاء الابناء يخلفون كل شخص 5 أحفاد ليكون المجموع 125 شخص (كمثال رقم5) هكذا هو التقدم التكنولوجي كلما أزداد كلما خلق فرص أكثر تناسب الجيل الجديد وتراعي الجيل القديم أو تجعله يتقاعد ليعطي الفرصة لغيره

أما الفلم فمشاهدة ممتعة 🌌

تحياتي

نعم وعندما تتطور ستستحدث وظائف أكثر من الوظائف التي ستستحدث بهذا التطور

أعجبني هذا التفاؤل أ. حمزة

أتمنى لو يتم تنفيذه بحق في المستقبل، ففي مساهمة تم طرحها حول الذكاء الإصطناعي كذلك

أثمر النقاش عن رؤية أغلبنا بأن الشركات الكبرى ستسعى إلى الطمع ولو على حساب البشر كلهم، وبالتالي ربما يطمعون حتى في الوظائف ويطورون أدوات أخرى لتأديتها.

رؤية أغلبنا بأن الشركات الكبرى ستسعى إلى الطمع ولو على حساب البشر كلهم، وبالتالي ربما يطمعون حتى في الوظائف ويطورون أدوات أخرى لتأديتها.

حتى وأن فعلوا ذلك وصنعوا أدوات لتأديه المهام سيجبرون لخلق وظائف أخرى كبرمجة تلك الآلة التي تأدي الوظائف، وقبلها صناعتها، وقبل صناعتها تصميمها، وعند البدء سيحتاجون إلى تطويرها، وسيحتاجون إلى مختص بتكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني ليحافظ عليها من الإختراق، ..الخ

أخبرتك سابقاً، هكذا الأمر كلّما إنتهت وظائف كلما أستحدث وظائف أخرى أفضل منها وأكثر

والعالم متجه للرقمنة الكلية والتكنولوجيا، فانصح الجميع أن يختارون أحد إختصاصات التكنولوجيا