ما رأيك في وسيلة الدفع الجديدة التي ابتكرتها أمازون؟ "Amazon one "

كشفت أمازون قبل يومين عن تقنية جديدة لتسديد قيمة المشتريات في المتاجر والعديد من الأماكن الأخرى كتسجيل الدخول إلى "ملعب، مكتب.." ، وهي ما اعتبرتها وسيلة دفع سريعة، آمنة، وموثوقة، وبديلة عن البطاقات البنكية.

وهي تقنية بيومترية تعتمد على الدفع اللاتلامسي، عن طريق إستعمال راحة اليد. وحسب ما قرأته يمكن تسجيل الدخول والبدء في استخدامها ببساطة ولا تحتاج الكثير من الإجراءات فقط البطاقة البنكية، رقم الهاتف وكف اليد.

كذلك في حال لم يرغب العميل في استخدامها بعد التسجيل يمكن حذف البيانات الخاصة به عن طريق الجهاز نفسه أو من خلال الموقع الإلكتروني.

ما رأيك في هذه التقنية؟ وفي حال تم توفيرها في محيطك "المتاجر أو أماكن العمل.." هل ستستخدمها؟

بالنسبة لى قد أقوم بالتجربة إذا وجدتها تفي بالغرض وتستخدم بسهولة وسرعة سأعتمدها لأنها أكثر أمان وكذلك لتفادي ضياع أو سرقة البطاقة.

لكن من جهة أخرى أعتقد أنه لا يمكن التخلي نهائيا عن استخدام البطاقة البنكية لسببين: الأول من الصعب انتشارها واعتمادها في جميع الأماكن.

أما الثاني قد تجد أكثر من شخص يضطر الى استعمال نفس البطاقة، أو حتى بالنسبة لبطاقة الشركات "التي يستعملها أكثر من شخص لصالح الشركة"، وهنا عليهم توفير خاصية تعدد المستخدمين أي يمكن أن تصبح جماعية لا فردية "هذا إذا لم يتم توفيرها بعد".


أنا أرى أنها شيء إيجابي طالما لا يوجد فيها سلبيات على المستهلك , وانا مع التقنية وتطورها أينما كانت

على سبيل المثال : اليوم البطاقة البنكية للوالدة (حفظها الله) انتهت صلاحيتها وغدا لديها زيارة للمحكمة

ويجب ان يكون رقم حسابها فعال ,

وبما ان اليوم السبت إجازة لموظفي البنك فـ أمامي طريقان اما أن أنتظر حتى يوم الاحد

والذي يصادف موعد والدتي

أو أن أجد طريقة أجدد فيها البطاقة (هنا البنك وضع جهاز الحدمة الذاتية) بالتالي ذهابي للبنك واستخدام هذا الجهاز حل هذه المشكلة

أنا أرى أنها شيء إيجابي طالما لا يوجد فيها سلبيات على المستهلك.

ستظهر النتائج عند التنفيد وإذا نجحت ستحتاج لتعديل وتحديث وتطوير..، فليس من السهل أن لم نقل مستحيل أن نجد تقنية يكون لها ايجابيات فحسب دون ايجابيات.

وانا مع التقنية وتطورها أينما كانت.

أتفق معك أينما أجد شيء أو تقنية جديدة لا أقول لا، ولا ضير من التجربة أيضا، مع أن بعض الأشخاص لا يفضلون هذه الطرق المبتكرة ليس لعدم الثقة في استعمالها فحسب، بل حتى خوفا على معلوماتهم وبياناتهم، برأيك هل علينا الخوف عليهم أيضا؟

اليوم البطاقة البنكية للوالدة (حفظها الله) انتهت صلاحيتها وغدا لديها زيارة للمحكمة.

الله يحفظها، توجد بعض البنوك تجددها تلقائيا، فمثلا في الجزائر لدينا بنك بإسم cpa (القرص الشعبي الجزائري) إذا كانت البطاقة على وشك انتهاء صلاحيتها يمكن للشخص أن يتقدم لتجديدها قبل فترة معينة (في الدول المتقدمة تكون أقل أو في نفس اللحظة) ويتم ذلك ببساطة، هذه الامتيازات أيضا تلعب دور في الإقبال عليها من عدمه.

بالتالي ذهابي للبنك واستخدام هذا الجهاز حل هذه المشكلة.

بالضبط، كلما كانت البدائل أكثر كلما كان ذلك أفضل.