18

لا تتوقف إذا أخبرك الجميع أن ما تفعله سخيف !

لفترةِ طويلة ظن الناس أن ما نفعله كان مجرد هراء ،

لقد ظنوا أنّ ما كنا نفعله ليس سوى مضيعة كبيرة للوقت .. رسالتي إلى الباحثين الشباب هي: لا تتوقف إذا أخبرك الجميع أن ما تفعله سخيف ."

  • كانت هذه كلمات عراب الشبكات العصبية الباحث "جيوفري هينتون" أثناء مراسيم تسلمه لجائزة "تورينغ" ، هينتون هو مبتكر تقنية الـ Backpropagation التي غيرت مستقبل الذكاء الاصطناعي بالكامل .

هذا الرجل كان يعمل على تطوير تقنيات تعلم الآلة منذ أكثر من 30 سنة وكان الجميع يسخر من أفكاره وأبحاثه ، هو اليوم من أكثر الباحثين قدرا واحتراماً ، بل ويعتبر واحداً من أكثر المؤثرين في العصر .

تذكروا نصيحته : " لا تتوقف إذا أخبرك الجميع أن ما تفعله سخيف ."

المصدر :

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

كانت هذه كلمات عراب الشبكات العصبية الباحث "جيوفري هينتون" أثناء مراسيم تسلمه لجائزة "تورينغ" ، هينتون هو مبتكر تقنية الـ Backpropagation التي غيرت مستقبل الذكاء الاصطناعي بالكامل .

بالبداية ظننت ان هذه المعلومة خاطئة لاني تذكرت المخترع لهذه الطرقة هو David Rumelhart سنة 86 و لكن اتضح ان جيوفري و ديفيد كانوا شركاء في هذا الانجاز.

اود الاشارة ان الشبكات العصبية الاصطناعية قديمة جدا تعود لبداية اختراع الحاسوب الحديث اي نهاية الاربعينات

و لكنها اهملت و لم تلقى رواجا نسبيا حتى بداية التسعينات و في حينها اعطت نتائج متواضعة و لم تستخدم على نطاق عملي

القفزة الانفجارية في استخدام الشبكات العصبية جرت بعد عام 2010 تحت مسمى التعلم العميق.

لا أدري لماذا تم تسليب تعليقك ، ماقلته صحيح إلى حد كبير . أول شبكة عصبية اصطناعية تم ابتكارها في الخمسينيات على يد "فرانك روزينبلات" وسماها آنذاك "شبكة البيرسيبترون" .

أبحاث روزنبلات تم تمويلها بشكل جيد وراهن عليها الجيش الأمريكي لتطوير ترسانته بروبوتات ذكية ، ولكن كل تلك الأبحاث فشلت ولم تصل إلى أي شيء يمكن الاعتماد عليه ، لذلك وئد الأمل في رؤية ثمارها ووئدت معها تلك الأبحاث . حتى جاء علماء مثل هينتون وحلوا أعظم مشكلة واجهتها الشبكات الأولى وهي معضلةالاستمثال و تحسين عملية التعلم داخل الشبكة مما أدى إلى ثورة التعلم العميق . ماقام به هينتون وشركاءه يعتبر قفزة خيالية ومهمة جدا .

شكرا على ردك

ماذا لو كان ما تفعله سخيفا حقا؟!

في الواقع لطالما كانت الثقة في النفس دون التوتر من المؤثرات الخارجية (آراء الناس المحبطة) هي مفتاح النجاح الأبرز.

لكن الإيمان بالفكرة يدفع للنجاح إذا كانت الفكرة عظيمة أساسا هذا هو الجوهر.

المقصود هو موضوع المشاريع الشخصية والريادة ، اذا كان ماتفعله صحيحا وعندك إيمان فيه ستصادف الكثير من الناس الذين سيخبرونك أن طموحك سخيف وأن ماتفعله ليس سوى مضيعة وقت .. الفكرة هي أنك أو أنكِ لا يجب أن تبالي !

في الواقع نحن كمجتمع عربي لو كان ماتفعله سخيفاً جداً ستجد من يشجعك ويدفعك ، إلا إذا كان ماتفعله مهم ومُلهِم فإنك ستجد مئات العراقيل ، لهذا السبب مجتمعنا يُنبت ملايين الفنانين الهابطين في الوقت الذي يعجز فيه أن يخرج لنا عالما مُصلحا واحدا ، بل هو مجتمع يحاربهم

مجهول أضف ردا

هناك علم اسمه "تاريخ الأفكار"

ومن نتائجه أن من يطرح أفكاراً جديدة سيرفضها أهل زمانه ويتبناها الجيل اللاحق! ولا عزاء للرافضين

منقول