ابحث عني

من أقرب الأغاني لقلبي للجميله ماجده الرومي إبحث عني

أُحب استغاثتها لحبيبها تُغرقك معها في البحر لتُشاهد المنظور من صوتها

تمُد يداها لحبيبها أغثني بيداك .. عيناك ..

هي تُريد منه أن يبحث عنها كسيدتنا حواء تبحث عنه و لكن ___ ترفُض الإعتراف ____

عيني حبيبها هي الوطن و المسكن و الحِمّي

جميله هي في هدوءها و في شغفها بقول (مُد لي يديك من فوق حقيقة هذا العالم )

هي تُريد الأحلام فقط عند إغلاق العين

لا تُريد الواقع الحقيقي

أترككم للإستمتاع بالأغنيه

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الفنانة ماجدة الرومي لطالما كانت تبدع في إيصال رسالتها عبر أغانيها الخالدة في عنق الثقافة العربية وتاريخها، إنها فعلا تعبر عن عواطف عميقة ورومانسية، لا أستمع كثيرا لها لكنني أعي قيمة تلك الكلمات وعمقها، حتى أنني في كثير من الأحيان أقوم بقراءة الكلمات بدلا من الاستماع للأغنية بحد ذاتها.

القراءه لن توصل القصه كامله أضف إليها بضع اللمعات البراقه من الأوركسترا لتعيش القصه كامله

دائما ما أحب سماع صوت ماجدة وموسيقتها وكلماتها المتنوعة والمختلفة عن الكثير، دائما أستمع لأغاني مثل كن صديقي وغني للحب واعتزلت الغرام، اعتقد بانهم الأقرب لقلبي

واحده من الفنانات التي توصل الإحساس بمجرد النظره

لكن الواقع موجود ولن يختفي، والأحلام دائمًا ستتبدد، لكن تبقى الأغنيات سيدة المزاج والأحلام الوردية حين نريد الهرب قليلًا عن الواقع.

ماجدة الرومي تبدو لي إمتداد طبيعي لجيل فيروز فأنت عندما تسمع لفيروز أو ماجدة الرومي تسرح في خيالات رومانسية لا تنتمي للواقع الذي نعرفه ولكنها تستخدم جزء من أدوات مثل حبات المطر على الزجاج و كوب قهوة أو مشروب ساخن وتخيلك لحبيبك ترقص معه على زخات المطر في شارع خاوي ليلاً على أضواء إشارات المرور الملونة أو أي شيء من هذا القبيل لتخلق عالم خيالي من خلال الكلمات التي ليست كالكلمات فيه كل شيء تحبه وتنفصل عن العالم بقسوته وتنفرد بالصورة الخيالية التي رسمتها لحبيبك وتتنهد وأنت تفكر في كل هذا وأنت في داخل حجرتك المغلقة تستمع لأغاني فيروز أو ماجدة الرومي

كم هذا الشعور الدفئ رائعاً بروعة ماجدة الرومي نفسها في الغناء