في هذه الحالة هل تسمع إلى العقل أم إلى القلب؟

مالذي ستفعله إن كنت في بيئة لا تستفيد منها شئ وقد تتضرر في بعض الأوقات؟؟

في المقابل يبدو أن هذه البيئة تستفيد منك الكثير.. هنا مالذي يجب أن تفعله أو تقدمه؟؟ مصلحتك أنت أم مصلحة البيئة؟؟

هل تنأى بنفسك أم ستقاوم وتحاول التغيير إلى الأفضل؟؟ ففي كلتا الحالتين هناك المكاسب وهناك المخاسر...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يونس بن عمارة أضف ردا

هذه الخوارزمية التي ستنشأ في عقلي في تلك الحالة:

بيئة خطرة على الذات. تستنزف مواردي ولا تعطيني شيئا في المقابل.

بعض الأضرار ( نفسية ومادية) تنالني من هذه البيئة. تم تحديد مصدرها. مراجعتها للتأكد انها مصدر الضرر.

تفعيل (الحماية الذاتية).

الرد على مصدر الضرر بنجاح.

المقاومة تسنزف الموارد: الوقت والجهد.

قانون الذات 4: توجيه 99 بالمئة من الموارد (الوقت والجهد) إلى تحقيق الأهداف.

مراجعة قائمة الأهداف...

مقارنتها مع البيئة المحيطة...

نتيجة المقارنة: استحالة التطبيق في هذه البيئة.

أولوية البيئة لدى الذات: 1 %.

أولوية تحقيق الأهداف لدى الذات: 100%

1< 100.

ايقاف استنزاف الموارد الذاتية.

تفعيل خطة الاستقلالية في المكان والزمان عنهم. الابتعاد جغرافيا إن امكن.

استعادة توازن الذات نفسيا. تهيئة المكان المادي للذات.

ترتيب الأمور للبدء في تحقيق الأهداف..

جاري تحقيق الخطط الذاتية لتحقيق الأهداف...

مستوى التقدم 0.01%...

تمت المهمة بنجاح!

أنت جميل يايونس.. أشكرك على هذا التوصيف الجميل والدقيق..

ما المقصود بالبيئة؟، أهي المجتمع والمحيط حولك، أم شيء آخر؟

أقصد المحيط الذي حولك

لهذا، إذا أعطيت فأنت مأجور، وإذا منعت فأنت مثل المحيط، تأخذ ولا تعطي. وعلى كلن في جل الأحوال ستكون هناك طريقة أن تجد مصلحتك أنت ومصلحة البيئة.

أحيانًا يسأل الشخص نفسه.. هل فعلًا أنت مطالب بإصلاح الناس المحيطين بك؟؟ وماذا لو حاولت ولم تستطع؟؟

أنت نفسك جزء من محيط غيرك، لذا فالإحسان والإصلاح سيكون سبب في جعل جزء آخر من ذاك المجتمع ينصلح، ولا يوجد مجتمع في الدنيا إنصلح إلا بمثابرة ثلة منهم وانكبابهم على الإصلاح. نعم لن ينصلح الجميع، ولا حتى معظمهم في الغالب، ولكن على أقل تقدير ستكون قللت من الفساد. وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟ (في الدنيا والآخر).