لماذا لا يدعم المجتمع العربي المواهب الرياضية؟

في السنوات الأخيرة، تألقت أسماء عربية في الملاعب الأوروبية، وعلى رأسهم محمد صلاح الذي أصبح رمزًا رياضيًا عالميًا. اليوم، نرى عربي أخر وهو عمر مرموش يسير على نفس الخطى، ولكن يبدو أن الدعم الإعلامي والاحتفاء بنجاحاته من قبل المجتمع العربي لا يواكب طموحاته أو إنجازاته في الدوري الألماني. وهذا أثار فضولي إلى، لماذا لا يدعم المجتمع العربي مواهبه الشابة؟

هذا الشاب العربي تألق مع عدة أندية ألمانية وأظهر قدرات فنية وبدنية مميزة، وتمكن من أن يصبح أحد أبرز اللاعبين الشبان في الدوري الألماني. ومع ذلك، نشهد غيابًا ملحوظًا للتغطية الإعلامية الكافية، سواء من القنوات الرياضية العربية أو المحللين الرياضيين العرب بل بالعكس هناك بعض المحللين يرون أنه غير كفئ وإمكانياته محدودة بالرغم من إحصائياته الممتازة، وهذا جعلني أتذكر مقولة العالم أحمد زويل "الغرب ليسوا عباقرة ولا نحن لسنا بأغبياء، هم فقط يدعمون الفاشل حتى ينجح ونحن نحارب الناجح حتى يفشل."

الثقافة الرياضية في الوطن العربي وأوروبا كبير جدا. في أوروبا، نرى دعمًا مستمرًا للمواهب، حتى في حالة الفشل أو التعثر، بينما نجد في عالمنا العربي النقد اللاذع والسخرية من أي إخفاق أو حتى نجاحات، مما يؤثر بالسلب على البيئة الرياضية ككل.

شاركوني آراءكم، لماذا لا تحصل المواهب الرياضية العربية على نفس الاهتمام الذي يستحقونه مثلما يحدث مع نظائرهم في أوروبا؟


ارى انه حتى يتم دعم المواهب الناجحة إعلامياً في الوطن العربي بعد ان يتم دعمه من الصحف الغربية، بمعنى انه يتم وضعهم في خانة الإلزام بالدعم وكانه كيف عربياً تدعمه الصحف الغربية ولا نتكلم عنه نحن العرب! ولاكن بادر بالتلميع والإظهار فلا !

وهذا يعنى فشل المنظومة الإعلامية في الوطن العربي من دعم وتلميع النجوم والمواهب الشابه، و اذا طبقنا ذلك علي مثال النجم محمد صلاح والتدقيق في مسيرته لإيجاد الفترة الزمنية التى تم دعمه فيها من قبل الإعلام العربي سنجدها بعد تحقيقه للنجاح بالفعل وبعد أن اصبح اسمه في بقية مجلات العالم!، فأين كان الإعلام العربي منذ بداي رحلته !

بمعنى انه يتم وضعهم في خانة الإلزام بالدعم وكانه كيف عربياً تدعمه الصحف الغربية ولا نتكلم عنه نحن العرب! ولاكن بادر بالتلميع والإظهار فلا !

هذا بالظبط ما كنت اتناقش فيه مع صديقي، أننا هنا مجرد صدى صوت للغرب.. هم يدعمون الرياضيين بشكل عام ولو كان رياضي عربي يدعمونه أيضًا لا يفرقون لأنهم يتحدثون بالأرقام واللإحصائيات، لكن هنا يمكنهم الدعم فقط إن أرادوا ذلك ويمكنهم هدم الموهبة لمجرد آراء شخصية..

إنها مشكلة إعلامية في المقام الأول والأخير من وجهة نظرى وليس لها علاقة بالمجتمع نفسه، وهذا لايقتصر على الرياضيين فقط بل أيضاً على الباحثين والعلماء في مجالات كثيرة يترقون ويكافئون بجوائز علمية على منصات عالمية ولانسمع عنهم .