رب البيت (ما دوره تجاه أسرته )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا وليد محمد عبد الواحد ثابت ، من دولة اليمن ،عمري 27 عاما تقريبا ، اعيش بجانب اخواتي الصغار أقوم بدور الاب تجاههم ، في الامس قمت بتحطيم جوال اخي الصغير ولا اخفي عليكم ان الغضب تغلب عليا ، فلقد كان الموقف صعبا حيث أن اخي الصغير الذي يبلغ من العمر 12 سنة قد اشغله الجوال كثيرا وقد قلت له و نصحته الف مره أن يداوم على حفظ القرآن الكريم وقد قمت بتسجيله في الحلقه ، حيث أننا في عطلة نهاية العام ، أريده ان يستغل وقته بحفظ كتاب الله وبا التعلم والتعليم ولا أريده أن ينشغل ب الهاتف والالعاب والانترنت في هذا السن ، ولا اخفي عليكم انني حاولت أن اخفي عنه الجوال ولا اتضح أنه لا فائدة من ذلك .

سؤالي هل كان تحطيمي للجوال فكرة جيدة وهل لهذا العمل آثاره النفسية على هذا السن حيث أنه حزن حزنا كثيرا لفعل ذلك وأنا أحبه كثيرا وانا أقوم بدور الاب حيث أن الأب متعب وكبير في السن وكذلك الام وانا الاخ الاكبر له كيف يمكنني ان اصنع منه رجلا في المستقبل ؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أهلًا وليد، لم أستطع ألا أتجاهل مساهمتك وصورة أخيك اللطيف هذا -حفظه الله، وحزنت لموقفك من أخيك جدًا. لكن تصرف كسر الجوال كان آخر شيء يجب عليك فعل، وعليك الآن وفي أسرع وقت بالاعتذار منه، وهذا ليس عيبًا أبدًا ولا يقلل من قيمتك.

هل جربت استخدام أسلوب التشجيع والمكافآت معه؟

ربما عليك اتباع هذا أفضل، وقد تعده أيضًا بأنك ستعوضه عن الهاتف الذي تحطم في أقرب فرصة.

لكني أنصحك من فضلك بتغيير مجتمع المساهمة إلى "انصحني" لتحصل على مشاركات ونصائح من المستخدمين هنا تفيدك في مشكلتك إن شاء الله.

البارحة كتبت مساهمة عن ذات الموضوع، يمكنك مراجعتها عندي، هذا التصرف سوف يجعله على طول الخط في تضاد تام مع نيتك في تحفيظه القرآن وسيضيق قلبه من هذه العملية وسينكر عليك كل تصرّف، لا يجب أن تتعامل معه بطريقة الأمر نهائياً برأيي، ما الفائدة من أن يحفظ القرآن وتكون شخصيته مهزوزة مرتبكة أمام الناس مليئة بكتم الحرية وكتم المشاعر وكتم الرغبات؟ لا شيء نهائياً. الأولى بنا إن أردنا توفيق الأمور أن نعطيه مساحة أكثر من كافية ليختبر أدوات عصره بنفسه، هذه الأمور مدهشة بالنسبة له، بالنسبة لك عادية لإنك شبعت منها، هو يتعامل معها بعيون مندهشة ولا يجب أن نخيّب ونكسر هذه النظرة للعالم، هل فكرت مثلاً أن تنزّل له تطبيقات حفظ القرآن على الموبايل؟ وأن تستخدم أدوات جيله الحديثة لتنفيذ أمور مفيدة له؟ ما التعارض بين الأمرين؟