في مسلسل كان ياما كان، لم أعرف بالتحديد مشكلات داليا مع مصطفى سوى أنها لم تكن مفهومة وغير شاعرة بذاتها ولا تفاهم بينهم رغم عدم شكوتها ولم ترى داعي لأي توضحيات لطليقها طيلة ١٥ سنة ورغم ذلك كان مصطفى يعاملها جيدًا حتى بعد الطلاق لحين محاولتها لمنعه من رؤية ابنته ورأيت عدة منشورات على فيسبوك تقول أن الرجال مثل مصطفى غير موجودين كأزواج أو آباء! والبعض يقول بعد مشهد البارحة هذا مشهد خيالي ولا أب يفعل ذلك وتأيدات من أشخاص ربما مروا بنفس التجربة من حالات انفصال بين آبائهم وتخلى عنهم الأب وفي هذا المشهد يظهر مصطفى رغم كل الصعوبات ومنع زوجته له من رؤية ابنتهما بتورتة عيد الميلاد تحت البيت رغم يأسه أن يراها في مشهد مؤثر.. ولكن كيف وصلنا لذلك؟
ألاحظ في الواقع بالطبع بعض النماذج السيئة والآباء المستسلمين لكن نظرة النساء للرجال بالمجتمع وفي الدراما حتى في هذا الموسم متغيرة، تراهم بنسبة كبيرة غير أسوياء وربما مصطفى في هذا الموسم هو نادر بالفعل ليس في دراما فقط بل بالواقع!
التعليقات