مع بداية الإعلان عن مسلسلات رمضان 2026 بدأت حملات الهجوم على مسلسلي فخر الدلتا وبيبو من منطلق قيام مطربي مهرجانات ومؤثرين على السوشيال ميديا ببطولة وإخراج المسلسلين، ويرى البعض أن حصول هؤلاء على تلك المساحة يقلص من المساحة التي يحصل عليها خريجي المعاهد السينمائية والأكاديميات، ويرون أن سبب هذا هو رغبة المنتجين في زيادة نسب المشاهدة بأي طريقة كما يرون أن لهذا تأثيراً سلبياً على الشباب المنجذبين للتمثيل، حين لن يضطر أحد بعد الآن إلى الدراسة، بل إلى عمل فيديوهات تيك توك وخلافه كما يتخوفون من خطر تنجيم تلك النماذج. 

في حين يرى البعض الآخر أن ما ينتقده الناس اليوم هي طبيعة السينما، وليس فقط في عالمنا العربي فالسينما دائما ما تحاول استغلال شعبية النجوم من المجالات المختلفة كالمطربين والرياضيين كما يرد البعض على هذا بأن المشاهد ليس له الحق في التعليق على كيفية صناعة العمل الفني، بل له فقط الحق في الحكم على النتيجة وهو ما لم يحدث حيث بدأ الهجوم على هذه المسلسلات حتى قبل عرضها 

وحقيقة أن تلك المسلسلات تنجم هذه النماذج غير صحيح؛ لأنه يتجاهل حقيقة أن السينما تستخدم المواهب لمصلحتها، وتستهلكهم لا العكس، فقد يشعر الانفلونسر أنه أصبح نجماً، لكن الحقيقة هي أبعد ما يكون عن هذا.