أشاهد مسلسل كان ياما كان ليسرا اللوزي (داليا) وماجد الكيدواني (مصطفى)، فجأة تقرر داليا طلب الطلاق دون توضيح أي أسباب، لدرجة أنني استغربت في أول كم حلقة بسبب رد الفعل غير مفهوم دون توضيح ما السبب مع محاولات زوجها في أن يفهم خاصة أن بينهم بنت، لكن مع مرور الحلقات يتضح أن داليا تذهب إلى الطبيبة وفي حلقة السابقة، حيث تقرر ابنتها العيش مع ابيها نظرًا لأنها تشك أن أمها تحب شخص أخر، فتقول الطبيبة لداليا أن توضح لابنتها سبب ابتعادها عن والدها، لكن تقول لها أن ابنتها لن تفهمها وأنها عاشت حوالي ١٥ سنة دون أن يعرف زوجها ما تفضله ومالا تفضله، تقول لها الطبيبة مرة أخرى (بس أنتي عمرك ما اشتكيتي؟) وتجيب عليها باستنكار هل يوجد فائدة للشكوى!
بصراحة أرى داليا إنسانة سلبية للآن، ربما اكتشف لاحقًا تفاصيل أكثر، لكن لماذا تحملت كل السنين ولم تشتكي، لماذا فضلت الصمت حتى لو الطرف الأخر لن يفهمها، فيمكنها الابتعاد بدلًا من تسبيب التوتر لنفسها ومن حولها، ويخطر في بالي سؤال مهم في عصر نرى فيه التخلي سهل، وشعارات ابتعاد دائمًا في كل مكان أكثر من التمسك، وأن من حق أي طرف أن ينسحب من العلاقة فجأة، لكنني لست موافقة على هذا المبدأ، الانسحاب يجب أن يكون بعد إيضاح خاصة إذا كان الطرف الأخر يود الاستماع سواء الزوج أو الأولاد حتى لو لم يفهموا في الوقت نفسه.
التعليقات