في برومو مسلسل كان ياما كان والذي يتحدث عن قرار الزوجة المفاجئ بالطلاق بعد سنوات طويلة، وكان واضحاً أن الزوج غير مرحب بالفكرة، إلا أن أكثر ما لفت إنتباهي هو نصيحة الأم بألا تترك له أي شيء وأن كل ذلك حقها الشرعي والقانوني، بدون أي مراعاة لما تعيشه ابنتها أصلاً حتى تصل لقرار الطلاق بعد استقرار لسنوات طويلة.
وهذا تماماً ما يحدث في الغالب عند قرار الطلاق تجد طرف الأهل يدفع الزوجان للتحول إلى أخصام للصراع على الممتلكات سواء كانت ممتلكات مادية أو الضغط عليهم خلال قضايا الحضانة نفسها لضمان الحقوق غير مراعين مشاعرهم أو حتى محاولة تهدئة الوضع أو الإصلاح.
فتعظيم فكرة أن الحقوق المادية هي الأمان الوحيد هي السبب من وجهة نظري في هدم البيوت، وهذا ما يدفع فئة كبيرة من الشباب الآن إلى رفض فكرة قائمة المنقولات ويحبذ أن يجهز منزله بإمكانياته حتى لايضطر إذا وقع الطلاق أن يجد منزله خاوياً لا يحتوي إلا على الجدران، وكذلك الصراع الأزلي الذي تجده بين الزوجين للضغط على بعضهم البعض من خلال استخدام الحق في رؤية الأبناء كأداة مساومة للتنازل عن المستحقات المادية.
التعليقات