في سباق المسلسلات الرمضانية مازلنا نرى نجوماً تخطت الخمسين يتصدروا الواجهة ببطولات مطلقة، وتقمص أدوراً مثل الشاب المطارد من النساء، أو السيدة القوية التي لا تنهزم بقرار كالطلاق، فحين أن الممثلين الشباب والذين أثبتوا حضورهم بشدة في الفترة الأخيرة مجرد أدوار مساعدة، كأبن مهمل للبطل، أو بنت مطيعة وفية، لكن البطل الخمسيني هو الوحيد الذي يملك الحكمة والقوة والجاذبية.
وما أتحدث عنه ليس فقط فارق العمر، بل محاولة هؤلاء النجوم الكبار استخدام مصطلحات Gen Z فيبدو الأمر غير مريح على الإطلاق، كأنك تشاهد شخص في مشهد متصابي حرفياً.
في الوقت الذي نرى الشباب تتصدر القيادة حالياً في كل شيء تقريباً يغيرون الواقع، وكنت متحمسة لأن أرى النجوم الشباب في الواجهة إلا أني صُدمت بأن الخريطة الرمضانية مزدحمة باسماء مثل مصطفى شعبان في مسلسل "درش"، وياسر جلال في "كلهم بيحبوا مودي"، وروجينا في "بحد أقصى" وغيرهم الكثير.
فالمسلسلات الرمضانية مُصرة على عدم احترام قوانين الزمن، فمن الظلم أن تجدهم مكتسحين الساحة بدلاً من ظهورهم بأدوار إنسانية مساعدة تليق بتاريخهم الفني كما يفعل أحياناً ماجد الكدواني دون أن يغطي على أدوار الأبطال الشباب.
التعليقات