مسلسل قلبي ومفتاحه: ما رأيك في فكرة أن تعرض المرأة الزواج على الرجل أو تصارحه هي أولًا بمشاعرها؟

في أحد مشاهد إعلان المسلسل الرمضاني قلبي ومفتاحه نرى مي عز الدين تسأل أسر ياسين إذا كان يقبل الزواج منها، في مشهد لا نراه كثيرًا وليس من الشائع أن نراه بشكل عام حين تكون المرأة هي من تعرض الزواج على الرجل، وذكرني المشهد بنقاش لي مع الزميلة@Samar_Creative على مساهمة لها وكانت ترى هي أن لا مشكلة من مبادرة المرأة بمشاعرها أولًا في حين عارضت أنا هذا لأن في رأيي المبادرة يجب أن تكون من الرجل حتى أتذكر حين دعمت هذا بأن الرجل هو من يتقدم لخطبة الفتاة وليس العكس، ولكن يبدو أن الفنانة مي عز الدين دمرت حجتي، ولهذا أريد أن أعرف رأيكم بشأن هذا الموضوع.

برأيكم المبادرة من نصيب من؟


مرحبًا يا رنا، يسعدني أن إعلاني ذكّرك بنقاشنا! حيث أصبحنا نرى المرأة تعترف بمشاعرها وتتجاوز هذا الحاجز الذي كان يعتبر غير مألوف لفترة طويلة. ربما لم يعد الأمر مقتصرًا على الرجل فقط، بل أصبح تعبير المرأة عن مشاعرها أمرًا أكثر تقبلًا في المجتمع، سواء في الواقع أو حتى في الأعمال الدرامية.

مرحبًا يا رنا، يسعدني أن إعلاني ذكّرك بنقاشنا!

نعم سمر فور أن شاهدته تذكرت نقاشنا وابتسمت وهذه فرصة لأوضح لك أنني لا اعترض على المبادرة كونها شيء يعيب المرأة أو يحسب عليها. أنا اعترضت على الفكرة كوني أرى النظرة المجتمعية والذكورية للأمر وكيف يمكن أن تصبح الفتاة عرضة للاستغلال أو التلاعب نتيجة المبادرة فكما أوضحت في رأيي لك من قبل أن الطبيعة النفسية والتكوينية للرجل تجعله المبادر في كل الأحوال وبالتالي عدم المبادرة دليل عدم اهتمام. أما فكرة الجرأة أو الخجل التي قد تمنع الرجل من المبادرة فهي في حد ذاتها نقطة سلبية تؤخذ عليه ففطرة الرجل السليمة هي الشجاعة والوقوف خلف القرارات وفطرة الفتاة هي الحياء