مسلسل Never have i ever: ماذا تفعل لو عُرضت عليك فرصة العمر التي يسعى لها صديقك لسنوات؟ تتركها له أم تنافسه عليها؟

صدر الموسم الرابع من مسلسل Never have i ever هذا العام، وتدور أحداث هذا الموسم حول الفتاة المراهقة ديفي التي تحضر لدخول الجامعة. ديفي لديها حلم منذ طفولتها وهي أن تلتحق بجامعة برنستون. وكان الأمر جيدا بالنسبة لها فهي بالفعل أفضل المتقدمين.

ولكن ويشاء القدر أن يجمع صدفة بين صديقة ديفي المقربة وبين ممثلة تلك الجامعة، فتعجب ممثلة الجامعة بقدرات صديقتها، وتعرض عليها أن تقدم هي الأخرى في الجامعة، رفضت في البداية من أجل صديقتها، ولكن لأن العرض كان يناسب اهتماماتها قررت أن تقدم، فأصبح لدى ديفي الآن منافسة قوية يمكنها أن تسلب منها حلم حياتها.

لقوة علاقة الصداقة بينهما استنكرتُ فعل صديقتها، ولكن عندما وضعت نفسي مكانها وفكرت في الأمر، تساءلت ماذا لو عرضت علي فرصة عمل مثالية التي كانت تتمناها صديقتي؟ هل معقول أن أبني قرار يؤثر على حياتي بأكملها على أساس شخص أخر! أم هل يستحق هذا الشخص أن أترك أي شيء من أجله! الصداقة الحقيقية ليست شيء سهلا يعثر عليه الإنسان في هذا الزمان، ولكن المستقبل الجيد ليس شيء يُحقق بسهولة أيضا.

كذلك بالعمل أغلبنا يتنافس مع البقية ليحصل على فرصة ترقية أو مكافأة أو زيادة بالراتب، والأكفأ هو الرابح، ولطالما بالجامعات تنافسنا مع أصدقائنا للحصول على المراكز الأولى للتعيين بالجامعة، وحصول فرد منا عليها يعني استحقاقه لذلك.

لذا من واقع تجاربكم ما رأيكم في تصرف صديقتها هنا، هل يعتبر نوع من أنواع الخيانة والطعن لعلاقة صداقة استمرت لسنوات أم أنه حق مشروع أن تفكر هي الأخرى بحياتها والأفضل لمستقبلها؟ ماذا تفعل لو كنت مكانها وعُرضت عليك فرصة العمر التي يسعى لها صديقك لسنوات تتركها له أم تنافسه عليها؟


التعليق السابق

لكن انظر إلى الموقف، لم تكن منافسة شريفة بقدر ما هي سرقة حلم، ما الذي يجعلها تنافس صديقتها على مقعد هو حلم حياتها، بينما يمكنها أن تجد مقعدًا في أي جامعة أخرى؟

لم يكن الأمر أن كل منهما أرادت نفس الجامعة وعلى سبيل التميز اختاروا تلك الفتاة بدلًا منها!

الأمر يبدو قاسيا اذا اخذناه بالعاطفة والسعى للنجاح لا يتطلب ذلك .. ربما حصلت على المقعد لانها الاجدر بذلك ثم اتاحت فرصه جديده ف دعمت صديقتها لها.. ليس شرطا ان تؤخذ من باب الانانية

الأمر قائم على المبادئ، هي لم تنافسها من البداية، ولم ترغب بهذا المقعد، بل تقدمت خطوة على صديقتها دون الحاجة لها، كان يمكن لها أن تجد فرصة أخرى في مكان آخر، ولا أظن أن الأمور يمكن أن تؤخذ بمعزل عن الإنسانية هنا، فالحياة ليست مادية بحتة.