الناس بتحب الحوادث حراقة ولو كذب: إلى أين تقود هذه العبارة المجتمع العربي؟

الاسم العربي: ورا كل باب

اسم الحكاية: كذبة كبيرة (5 حلقات)

لغة المسلسل: المصرية

نوع المسلسل: إثارة، غموض، دراما

شركة الإنتاج: قناة الحياة المصرية

سنة الإنتاج: 2021

  • قصة المسلسل: 

المسلسل المصري يعد من أول المسلسلات التي استخدمت طريقة مسلسل واحد، لكن لكل حلقة قصة وممثلين ومخرج ، وبالتالي سيقتحم هذا الصنف السينمائي الدراما العربية كما قد لاقى العديد من الإشادات، حلقة هذا النقاش تدعى "كذبة كبيرة'، وهي ستتناول قصة "يحيى ابو المجد" الممثل الشهير الذي سيقع في إشاعة من الممثلة يارا التي تسعى لتصدر الترند بأي طريقة.

  • هل فعلا نصدق أي إشاعات بغض النظر عن صحتها؟

في أحداث الحلقة تحاول يارا أن تجر معها الممثل يحيى لأجل الكذب على الجمهور بخصوص قصة فيلم ما، يرفض هو ذلك لما فيه من خداع وكذب، تحاول هي أن تقنعه أن ترند أهم من كل شيء، يستشيط ويصرخ غاضبا ويرفض العمل معها، فتقسم هل على الانتقام منه، فيديو واحد اتهمته فيه أنه يتحرش بها، تصرد الترند وتم تشويه صورة ممثل نزيه رفض أن يكذب على الجهور

بأتي المثل الذي يقول: الناس تحب الحوادث الحريقة ولو كذب، ليثبت صحته مع الفضائح التي تتصدر الترند يوميا، ولو أن تقاليدنا ومعتقداتنا الموروثة العربية كانت تشدد على ضرورة أن نكون موضوعيين ونتبين صدق المعلومة، لكن تغيرت الأحوال..

هل أنت ممن يؤيدون مثل "الناس تحب الحوادث الحراقة ولو كذب"، وما هو موقفك اتجاه هذه الحوادث، وهل واجهت أحدها واقعيا وكيف تصرفت؟


عبارة صحيحة بتأكيد خصوصا في زمننا هذا الكذب اصبح السلعة الرائجة واحداث كتيرة اصلها كذب وثمتيل عرفت كتير من المشاهدات وربح اصحابها اموال كتيرة من الكم المشاهدة اصبحوا يفتحوا بيوت بالكذب وعياذ بالله

@Beghjij هل شاهدتهما الفيلم الذي عرضته قناة الأولى الأسبوع الفارط، والذي يتحدث عن الإشاعات وكيف يتم تناولها من قبل المشاهير..؟

لأول مرة اشاهد فيلما بهذه المعاني العميقة، ودون توقع

في الحقيقة لا، لا أشاهد كثيرا الأفلام على الأولى إلا إذا صادفتها

ماذا كان اسم الفيلم؟ ربما شاهدت الإشهار.

كيف يتم تناولها من قبل المشاهير..؟

كيف؟

شمس العشية

كيف؟

قد تبدو لك فضيحة ومصيبة وتعيشين مع المشهور على أن ما حصل له حقيقي، لكنه يكون إشاعة وتمثيلا مفتعلا..

هل سبق ورأيت نفس الأمر؟

شمس العشية

أجل، تذكرت الاسم، شاهدته في الإشهار، لكن فاتني الانتباه للمضمون.

قد تبدو لك فضيحة ومصيبة وتعيشين مع المشهور على أن ما حصل له حقيقي، لكنه يكون إشاعة وتمثيلا مفتعلا..
هل سبق ورأيت نفس الأمر؟

لا أذكر، ربما، يا إلهي، يبدو أنني أنسى كثيرا بشكل مفرط حقا. لكن بحكم أنني لا أهتم بأخبار المشاهير ربما لم أصادف.

لكن عموما، حقا يجب التحري عن صحة الأخبار قبل تصديقها. بالمناسبة، لماذا يحب الناس معرفة أخبار المشاهير و تفاصيل حياتهم الشخصية؟ أرى أن هذا أيضا يساهم في تغذية الإشاعة.

لكن عموما، حقا يجب التحري عن صحة الأخبار قبل تصديقها. بالمناسبة، لماذا يحب الناس معرفة أخبار المشاهير و تفاصيل حياتهم الشخصية؟ أرى أن هذا أيضا يساهم في تغذية الإشاعة.

معظمهم يكونون اشخاص ناجحين، وقدوات..

مثلا هذا الأسبوع ممثل كوري نجح مسلسله لدرجة كبيرة حتى بدأت الشركات تتعاقد معه..

لكن خرجت فتاة واعلنت أنها كانت معه على علاقة، وكان يعنفها حتى أجهض طفلهما، وبالتالي صدق الجميع وتم سحب كل الشركات معه، وكان هو قد انهار ودخل للمستشفى بعد موجة كبيرة من الكراهية..

اعتذر هو لكن دون فائدة، بعد اسبوع إحدى جرائد التحقيق أخرجت تحقيقا مكثفا وكشفت فيه أن الفتاة أجهضت بإرادتها، وأنها كانت فعلا معه في علاقة، لكن اكتشف انها مطلقة ولديها طفلين، وتخونه، وحين انفصل عنها هي رأت نجاحه وأرادت تحطيمه..

رجع الجمهور ليعتذر من الممثل الذي كان شهما وأخبرهم أنه قرر الاعتذار لكي لا يجادل المرأة التي أحبها يوما ما أمام الامة..

وهذه قوة الإشاعة، يعني هي تصدرت ترند وكادت تحطم مسيرته لو الجريدة التي حققت وكشفت الحقيقة..

أنا شخصيا احترت من أصدق، لأنني تعاطفت معها..

وفعلا أتسائل كيف يمكن أن تظل مشاعرنا موضوعية دون انسياق، كيف ذلك بنظرك؟

معظم الإشاعات بسبب الحقد و حب الانتقام أو لمجرد تحقيق نسب عالية من المشاهدة.

معظمهم يكونون اشخاص ناجحين، وقدوات..

حسنا، أشخاص ناجحين أريد أن أتخذهم قدوة، إذا يجب أن أرى مسيرتهم بالعموم، أي كيف نجحوا، العقبات التي واجهتهم و كيف واجههوها هم، و ليس بمعرفة كم عدد أطفالهم و في أي مدينة سيقضون عطلتهم القادمة. لكن كما أخبرتك الناس تحب مشاهدة فضائح هؤلاء الأشخاص، أين القدوة هنا.

وفعلا أتسائل كيف يمكن أن تظل مشاعرنا موضوعية دون انسياق، كيف ذلك بنظرك؟

سؤال مهم حقا. ربما عليك الانتظار حتى تظهر الحقائق. لكن ما دمت ستتأثرين فعلا بمجرد سماع الخبر قبل معرفة صحته، عليك برأيي موازنة الأمر من الجانبين، أي اطرحي سؤالين متناقضين:

ماذا لو كان الفتاة تقول الحقيقة؟

هنا ستشعرين بالتعاطف اتجاهها

لكن، ماذا لو كانت تكذب؟

هنا، ستنظرين للأمر من زاوية أخرى،و سيتحول تعاطفك نحو الممثل، بساعة ما حدث له و تأثيره السلبي عليه و على سمعته و مستقبله. بهذا مشاعر التعاطف نحو الفتاة ستقل.

لهذا لتجعلي مشاعرك موضوعية، انظري للأمر من مختلف الزوايا، و اطرحي أسئلة متناقضة "لكن، ماذا لو؟"، هذا بحسب رأيي.

لكن ما لا أفهمه، أيا كانت الحقيقة فهذا يتعلق بحياة الممثل الشخصية، ما دخل الناس بها؟ و لماذا سيؤثر على عمله كممثل؟ أحقا السمعة مهمة لتلك الدرجة؟