ويكيبيديا العربية / ويكيبيديا الانجليزية

حسناً مبدئياً لا ادري القسم المناسب لوضع هكذا موضوع، فقلت ان ويكيبيديا موسوعة علمية حسناً لأضعها في قسم علوم،

لذلك اعذروني ان كان القسم خاطئ (صوبوني بالصحيح وشاركوني الآراء).

كلنا نعرف ويكيبيديا هذه الموسوعة الكبيرة والتي تعد لبعض الامور (منها Google Earth في بعض معلوماته عن الدول والمحافظات يأخذها من ويكيبيديا) ومنها نسخ من معظم اللغات وبها موضوعات لأمورٍ شتى وعديدة،

ولكن الاصدار الانجليزي يتفوق على الاصدار العربي

ويكيبيديا الإنجليزية هي أولى موسوعات ويكيبيديا التي تم إنشاؤها، وحتى الآن هي أكبرها حجما أيضا. نظرا لكونها أولى موسوعات ويكيبيديا، كانت رائدة في العديد من السياسات والقواعد التي تبنتها الويكيبيديات الأخرى. وفي المقابل فقد تبنت ويكيبيديا الإنجليزية سياسات متبعة في ويكيبيديا الألمانية، وويكيبديات أخرى أصغر. هذا يتضمن "المقالة المختارة

في يوم 17 أغسطس، 2009 وصلت ويكيبيديا الإنجليزية للمقالة رقم 3 مليون.

في يوم 2 نوفمبر، 2015 وصلت ويكيبيديا الإنجليزية للمقالة رقم 5 مليون.

(انظروا لترتيب الويكيبيديات من هذا الرابط

http://wikistats.wmflabs.or...

لتجد ان العربية في المرتبة الـ20 والانجليزية في صدارة القائمة، مما جعل ويكيبيديا العربية تهتم بكَمْ المقالات التي فيها على حساب محتوى وجودة المقالات (على الاقل ذلك حسب رؤيتي)، لتتقدم في الترتيب فأصبح وكأنها تنافس على كم المقالات التي بها

مما جعل محتوى الويكي الانجليزي أفضل من العربي،

فما هي رؤيتكم إخواني بالموضوع خصيصاً وان ويكيبيديا العربية مشروع محتوي ويب عربي مهم يجب الاهتمام به (خاصة وان كلنا - كل من يجيد العربية- قادر على تحرير ويكيبيديا حسب خبراته ومعلوماته)

شاركوني ارآئكم في كيفية الارتقاء بمشروع الويكي هذا؟ وهل ترون نفس رؤيتي للويكي العربي والانجليزي ام تخالفوني الرؤى؟

ومرة آخرى اعتذر ان كان القسم خاطئ :)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حسناً، في البداية لا يوجد حل سحري أو سريع لجعل ويكيبيديا العربية أفضل من حالتها الآن، الطريقة الوحيدة لذلك هي العمل. لو كنت تعتقد أن مقالات ويكيبيديا سيّئة جداً، فلمَ لا تساعد بتحسينها؟

يوجد لويكيبيديا العربية مجتمع كبير تشكل على مر سنوات كثيرة ولا زال يتبلور ويتطور، مؤخراً حدثت نقلات نوعية في هذا المجتمع، حيث تم تأسيس العديد من المنظَّمات الخاصة بويكيبيديا في معظم بلدان العالم العربي، وأصبحت تحتضن نشاطات ولقاءات ومؤتمرات بين الفينة والأخرى لمناقشة أمور ويكيبيديا العربية وتطويرها. توجد أيضاً العديد من المجتمعات النشطة على شبكات التواصل الاجتماعي والتي يمكنك أن ترى - من خلالها - خلايا العمل النشطة التي لا تهدأ والتي تحاول رفع مستوى المقالات العربية في كلّ لحظة.

أفضلُ مكان للبدء منه هو "المجموعة الويكيبيدية العربية" على الفيسبوك، عُمرها أربع سنوات تقريباً وهي نشطة جداً:

لو أردت الإحساس بشيء من التفاؤل، يمكنك أيضاً إلقاء نظرة على المقالات المُختارة (مقالات احترافية ومميزة جداً) التي يعمل عليها الويكيبيديون العرب الآن:

صدقني أخي في أوقات فراغي أعمل على موقع ويكيبيديا وتحرير مقالات عدة فيها

لا عليك هو ليس اتهاماً، بل دعوة. يُسعدني - في كل الأحوال - أنك فتحتَ موضوعاً عن ويكيبيديا، نادراً ما أرى شيئاً كهذا :)

لو كنتَ مهتماً بموضوع ويكيبيديا تستطيعُ مراسلتي على الخاص وقت تشاء.

حسناً أخي :)

وتسعدني مراسلتك

يُسعدني - في كل الأحوال - أنك فتحتَ موضوعاً عن ويكيبيديا، نادراً ما أرى شيئاً كهذا :)

لقد قلت أخي

خصيصاً وان ويكيبيديا العربية مشروع محتوي ويب عربي مهم يجب الاهتمام به

عموماً لا استطيع مراسلة أحد حتى الآن على الخاص، ولكن سأصل بإذن الله للـ 50 نقطة وستجدني اراسلك كثيراً :)

هاهاها.. لا بأس يمكنك مراسلتي على العام أيضاً، ربما يستفيد أحدهم :D

samer_jabal أضف ردا

أشاركك النظرة، لكن كم عدد من قد يأخذون من وقتهم في كتابة المقالات، ترجمتها مقارنة مع ويكيبيديا الإنكليزيَّة؟ لا مقارنة!. أعمل وأتعلم في كتابة مقالات ويكيبيديا من حينٍ لآخر ما استطعت.


الأفضل لو نشرته على ويكيبيديا:

والله أخي انا مثلك كلما استطعت اعمل عليها ولكن من أين أتوا من يعملون بويكيبديا الانجليزية أليسوا اناس عاديون أيضاً مثلك ومثلي ام انهم موظفين فيها؟

ارى اننا كعرب لا نهتم كثيرا بهذه مشروعات جيدة لانها تطوعيه

اوه لم اكن اعرف بوجود هكذا قسم هنا، هل انشره هناك الآن

نعم لا مشكلة

لا تفعل هذا.. أبق الأمر على ما هو عليه.

لا تفعل هذا.. أبق الأمر على ما هو عليه.

أخي ءأنقل لقسم ويكيبيديا أم لا؟

هم أناس عاديون. لأكون صريحًا، العمل على الكتابة في ويكيبيديا أسهم في تحسين جودة كتاباتي وجعل ما أكتبه أرفقه بمرجع حتَّى أصبحت هذه العادة ترافقني خارج ويكيبيديا.

أرى أننا كعرب لا نهتم كثيرا بهذه المشروعات الجيدة لأنها تطوعية

نهتم أكثر الأحيان بالمشاريع التطوعية الملموسة في الواقع. وحاول تقليل أخطاء كتاباتك قدر الإمكان.

وحاول تقليل أخطاء كتاباتك قدر الإمكان.

حسناً أخي، اعتذر قد يكون ذلك بسبب كتابتي بشكل سريع،

جارى النقل..

المحتوى الأنجليزي لايتفوّق على العربي في ويكيبيديا فحسب، بكل بالكتب، والابحاث العلمية والمصادر الاساسية التي يستخلص منها محتوى أصيل. حيث أن اللغة الأنجليزية لا تُعد في الوقت الراهين مشروعاً أيدلوجياً وثقافياً فهي لغة يفهمها العالم. هناك بلدان كثيرة أعتمدت اللغة الأنجليزية كلغة رسمية رغم تعدد اللغات والثقافات لديهم كسانغفورة مثلاً بدلاً عن الصينية والبهاسا واللغة الهندية ايضاً.

فعدداً كبيراً من البشر يتحدثون الانجليزية كلغة رسمية وأكاديمية. فعندما تقارن إنتاج المحتوى المعرفي باللغات، تجد أن اللغة الأنجليزية في طالع تلك اللغات لبساطة الشرح بستخدام اداواتها وانتشارها وسهولة ترجمتها. معدّل ازدياد انتاج المحتوى الإنجليزي أكثر من مثيله في اللغات الأخرى. فا العرب وغيرهم من جميع الأعراق يستطيعون التحدث الانجليزية أو على الأقل تعلمها.

الجامعات العالمية الضخمة، ومراكز الأبحاث وكبرى الشركات المنتجة وأمور كثيرة أخرى، لغتها الرسمية هي الانجليزية. حتى الجامعات القوية في الدول التي لاتعتبر الانجليزية لغتها الأم، تعتمد الانجليزية للابحاث حتى تصل للعالم.

مع ذلك، هناك ضعف كبير بالمحتوى العربي بمثيله باللغات الأخرى كا الفرنسية والألمانية. وليس ذلك على الأنترنت فحسب كما قلت سلفاً بل في أغلب مراكز المحتوى والمجالات.

أعتقد أن أسباب ضعف المحتوى العربي هو أن جزء كبير من المحتوى القديم لم يعد صالحاً، كمثال (ليس حقيقياً) لو كان هناك كتاباً من ثلاثمائة صفحة يحاول أن يثبت الكاتب فيه أن القمر مثلثاً . وجزء كبير ايضاً لا يقارن بمثيلة من المحتوى العالمي كا الكتب العلمية.

وايضاً هذا العصر أزعم أنه أكثر العصور نهضة علمية. فالمنضمات العلمية في الدول العربية لم تكن تهتم في سباق العلم فكان جل اهتمامها ينصب على الدين والقوانين. غير أن بعضها تفعل حالياً. وكانت المنضمات تكتفي بالترجمة ولا تهتم كثيراً بالإنتاج فأصبح دليل الباحث عن المحتوى وكاتب المحتوى هو اللغات الغير عربية.

حيث أن اللغة الأنجليزية لا تُعد في الوقت الراهين مشروعاً أيدلوجياً وثقافياً فهي لغة يفهمها العالم

أولًا ما يقرب من أربعة أخماس البشر لا يُجيدون التحدّث بهذه اللغة.

ثانيًا مشروع الإنجليزيّة هو مشروع ثقافي وعقدي (آيدلوجي) من الدرجة الأولى!؛ إذ أن الفكر الغربي عمومًا لم ينتشر في أرجاء المعمورة، إلا بهذه اللغة. وأصبحت كثير من ثوابت الغرب هي أشبه بالمُسلّمات عند كثير من البشر (مثل الديمقراطيّة وحقوق الإنسان). صحيح أن لغات غربيّة أخرى قد ساهم في هذا أيضًا (مثل اللغة الفرنسيّة)، ولكن التي تولّت كبرها كانت الإنجليزيّة. وكمثال: كثير منا سمع عن انجازات الأمريكيين في سباق الفضاء، ولكن قلّة منا سمع عن الإنجازات السوفيتية رغم تقدّمهم على الولايات المُتحدة منذ بداية السباق، وحتى قُبيل هبوط البشر على القمر.

ثالثًا أكاد أجزم أن جلّ العلوم باللغة الإنجليزية، صادرة عن الولايات المُتحدة. لذا فكون اللغة منتشرة حول العالم، لا يعني أن جلّ العلوم التي تُكتب بها هي من خارج أهلها، بل الحقيقة أن مُعظم هؤلاء مُتلقون فقط، وليسوا منتجين للعلوم.

الذين لايجيدون العربية هم بضع من مجتمع يجيدون الاكفّاء فيه اللغة الانجليزية. ثم ان اللغة الانجليزية ليست مشروع ايدلوجي هي لغة يتحدث بها العالم كله ليس فقط الغرب وإنما الشرق ايضاً. إذا انتشرت مفاهيم باللغة الانجليزية ليس ذلك يعني أنه خطة ماسونية تغريبية لهدم ثقافات وتبنّي ثقافة معينة بل هذا نتاج العالم اكمله. إذا كنت أنت ضد الديموقراطية مثلاً وحقوق الانسان لن تجد مثلك في هذا العالم الا قليل.

ثالثًا أكاد أجزم أن جلّ العلوم صادرة عن الولايات المُتحدة.

نعم لكن منتجي تلك العلوم لايكونون في الغالب أمريكان الأصل إنما أجانب في جامعات قوية كالتي في الولايات المتحدة وبريطانيا والدول التي تهتم بالعلوم اهتماما حقيقياً. طلاب كثيرون اسمع عنهم ساعدتهم بلدي في نشر ابحاثهم عالمياً وأخذوا جوائز عالمية والتعلّم ومخالطة الأكادييميون في الجامعات الكبيرة. فا الأبحاث التي نشروها، قد تكون في اليابان في الولايات المتحدة في الصين او المملكة المتحدة، الخ. هؤلاء سعوديون (عرب) نشروا وأبدعوا بلغة عالمية حياهم العالم عليها. وكذلك غيرهم ينشرون العلم والابحاث باللغة الانجليزية من جميع أنحاء المعمورة ليسم أمريكان أو غربييون. هؤلاء هدفهم نشر معرفي نشر علم ليس نشر ثقافة أو ايدلوجيا غربية أو غيره.

الحكم على الشيء فرع عن تصوّره. أنا معك في أن هدف كثير من الناس الذين يُروّجون للإنجليزية ويُعلّمونها، ليس نشر الثقافة الأجنبيّة، بل تعليم لغة عالميّة يستطيع الفرد بها أن يتواصل مع قطاع واسع (وليس كلّ العالم كما ذكرتُ سابقًا)، أو هكذا يظنون. ولكن النتيجة في النهاية أن الثقافة الغربيّة تنتشر بسبب هذا، بل هي تكاد تسحق كلّ ثقافة أو عرف مخالف لها في كثير من الأقطار.

ثانيًا لو نظرنا إلى ما سيكون أثر ذلك، سنجد أن الذين ينشأون على لغة غير اللغة الإنجليزيّة، يُهدرون قدرًا كبيرًا من جهدهم العلمي في تعلم اللغة الإنجليزيّة (إن كان حتمًا عليهم أن يتعلّموها)، وذلك عوضًا عن التفرّغ لدراسة تخصصه (الطب أو الهندسة، أو أيّ علم آخر). في حين يدرس الإنجليز تخصصهم الذي يُريدون، دون إلزامهم على تعلّم أي لغة، ما سيؤدي إلى أن المجهود المتكافئ من عربي (مثلًا) وآخر إنجليزي، ستكون نتيجته أن الإنجليزي سيكون المتفوّق؛ لأن العربي أهدر جزءًا من وقته في تعلّم الإنجليزية.

ثالثًا قد لا يكون كثير من الأكفاء قادرين على تعلّم اللغة الإنجليزية، ما قد يعني أنهم سيُرفضوا نتيجة عسر تعلمهم اللغة الإنجليزيّة (وهي في النهاية ليس مجال فنّه) إن كانت الإنجليزيّة مطلوبة لمجال دراسته.

رابعًا يمكننا أن نُحقق العالمية بقدر أكبر من الذي قُلته (وإيضًا إحداث المزيد من الوظائف) باستخدام الترجمة من وإلى اللغات الرئيسيّة؛ فمثلًا الذين يُجيدون الإنجليزيّة في الصين هم حوالي 0,8% وفي روسيا 5% واليابان 11%، وفي عالم فيه 7 مليارات أنت لن تصل إلّا لمليار 1,5 بالإنجليزية. في حين لو تُرجم ذلك العلم إلى اللغات الرئيسّة، فيمكننا أن نصل إلى نسبة تزيد عن هذه بكثير.

وكذلك بالترجمة من اللغات الأجنبيّة فإننا نكفي الطالب مؤنة الحاجة إلى تعلّم اللغة الإنجليزية (إلا إذا كانت هي نفسها موطن دراسته). ونجعل الفرص أمامه متكافئة مع الطالب الإنجليزي.

إذا كنت أنت ضد الديموقراطية مثلاً وحقوق الانسان لن تجد مثلك في هذا العالم الا قليل.

بما أن الأصل هو العدم. فدُعاة ما يُزعم أنها حقوق الإنسان والديمقراطيّة هم كثر إذا قورنوا بأعدائهما. ولكن يبقى الجميع (مناصرين وأعداءًا) قلّة مقارة بالأغلبيّة الصامتة التي ليس لها توجّه حازم في هذا الشأن. وعمومًا كثرة مُناصري الديمقراطيّة وما يُزعم أنها حقوق الإنسان، هو بسبب أن تلك هي عقيدة المتفوّق. وما إن يزول تفوّقه حتى تنحسر معتقداته هذه.

وكذلك بالترجمة من اللغات الأجنبيّة فإننا نكفي الطالب مؤنة الحاجة إلى تعلّم اللغة الإنجليزية (إلا إذا كانت هي نفسها موطن دراسته). ونجعل الفرص أمامه متكافئة مع الطالب الإنجليزي.

هذا الاقتراح أشع في عقلي نوراً وانا اقرأة انه لجيد بأن نجعل أشخاص تخصصهم فقط الترجمة والباقي نزيح من عليه هذا الهم بأن يتفرغ للإنتاج في تخصصه ويأتي المترجم ليقوم بعمله في هذا..

أقتراحٌ أؤيده

ولكن النتيجة في النهاية أن الثقافة الغربيّة تنتشر بسبب هذا.

أسمح لي أوافقك ان هناك ثقافة تنتشر ولكن ليست ثقافة محددة. إنما هي العولمة. وتعدد اللغات لدى الفرد جزء من العولمة. العالم يتقارب الى عناصر ثقافية مشتركة كما ذكرت سلفاً كمبادئ حقوق الانسان ومبادئ الحرية. في هذا الوقت استطاعوا البشر أن يجدوا وسائل تواصل أسرع وأكثر فعالية وأقل تكلفة. لم يعد الفرد محدود في تواصله في إطار معدودي من الاشخاص بل يستطيع أي شخص في أي مكان بالعالم أن يتواصل مع شخص آخر من أي مكان في العالم. تشكل التنوّع الثقافي والمعرفي. نتاج العولمة هو نتاج مشترك من جميع الثقافات، حتى العرب تشتهر ثقافاتهم باللغة الانجليزية ايضاً.

اللغة أداة تواصل، هناك من يقول أن اللغة هوية واحساس ذات وفخر ودليل علم ومعرفة وما الى ذلك، شخصياً لا أرى كون اللغة أداة للتواصل فحسب أما الثقافة فهي مكتسبة من مجتمع، أسرة، علاقات عامة أو افكار. اللغة أداة لتوصيل مفهوم، المفهوم هو المهم وعلى اساسه وجدت اللغات. المفهوم كا الإنسان اذا ماشبهنا اللغة بالسيارة. فا الأنسان أهم من اللغة وتكمن فيه الهوية والثقافة ليست في الأداة التي يستخدمها للتنقل.

اللغة الأنجليزية ساهمت في نشر ثقافات شرقية غربية ايضاً. ومهما كانت الأرقام التي وضعتها قليلة، بل سمعت أقل أيضاً، في الصين في احصائية ٢٠٠٨، أقل من ١ بالمئة يتحدثون الانجليزية. لكن هذه الأرقام لاتنكر حقيقة أنها أشهر لغة ثانوية في العالم والفرق بينها وبين الآخريات كبير جداً. بينما عدد المتحدثين الاصليين باللغة الصينية المبسطة أكثر من عدد المتحدثين الاصليين باللغة الانجليزية، كذلك اللغة الأسبانية ايضاً.

عندما تقارن المحتوى العلمي، لاتجد اللغة الصينية أو الاسبانية في مقدمة تلك اللغات. بل تتفاجئ أن معدل نموّ المحتوى الفرنسي ضعفي معدل نمو المحتوى الأسباني وأربع اضعاف نمو المحتوى الصيني. وطبعاً بفارق كبير جداً معدّل نموّ المحتوى الانجليزي في المقدمة. وبالرغم من الكم الهائل من المحتوى العلمي والمعرفي باللغة الانجليزية، الا أن معدل نمو المحتوى الاكاديمي ليس ضعيفاً.

والثقافة التي تنتشر منه ليست ثقافة أيدلوجية كما تقول الأطفال اليوم في بعض الدول حتى الدول التي تتحدث الانجليزية، يتعلمون على الأقل لغتين. في كندا الغالبية يتحدث لغتين على الأقل، وكثير منهم يتحدثون ثلاث لغات. فلا أجد مانعاً من تعليم الاطفال لغات ثانوية كما يحدث عندنا في المدارس، وفي المدارس والجامعات الغربية ايضا. كون الطفل يتعلم لغة أخرى هي جائزة له يستطيع من خلالة الوصول الى كمية من المعلومات ربما أكثر من ضعفي مايمكنه الوصول اليه في لغته الأم. فاليوم نجد في بعض البلدان، اللغة الانجليزية اساسية بالتعليم، لايحتاج أن يكبر ويضيّع سنتين من عمره يتعلم بها اللغة الانجليزية ليلتحق بجامعة (علمية فعلاً). وكذلك الوصول الى كم المعلومات الهائل الذي لايستطيع الوصول له من خلال لغته الأم الى في فيما يحددون له المترجمين أو المنظمة المسؤولة عن الترجمة.

تترجم الابحاث العلمية الرئيسية والمميزة الى جميع اللغات تقريباً ولكن هذا ليس كافياً لطالب العلم، حتى يعرف آخر ماتوصل اليه العلم في مجاله أن ينتظر من يترجم له تلك المقالة، البحث أو الكتاب.

شخصياً لا أرى ان اللغة الانجليزية منبراً ثقافياً مدمّر للثقافات اكثر من كوني اراها عولمة تحدث بلغتك او بلغة غيرك، إذا كنت لاتريد الا لغتك فأنت لا تريد أن ترى غير الأفكار التي كتبت بلغتك. ثم أن اللغة اداة لتوصيل مفهوم. أرى أن الاجدر على الاباء تعليم ابناءهم اللغة الانجليزية مبكراً لأهميتها ومكانتها العلمية. وفكرة الترجمة لست مسبوقاً بها فهي قديمة منذ الأزل، ولكن لو ترجم كل شخص عربي مثلاً بلا استثناء صفحة محتوى علمي أنجليزي مع الاسئلة والاجوبة والانتقادات والنواقض، سوف تنتهي الترجمة الحالية بعد على ما اظن أكثر من عشرون سنه، حينها تكون الانجليزية بلغت قرابة ضعف المحتوى الحالي.

ولكن هذه العولمة التي تحصل، تخدم المتقدّم، وتخذل المتأخرّ؛ حيث إن الثقافة التي ستسود في النهاية هي ثقافة المتقدّم، ومعظم العقول والأفكار البنّاءة ستذهب إلى المتقدّم. أي أنّ المتقدّم سيزيد تقدّمًا، والمتأخّر سيزيد تأخّرًا.

ولو كان الموضوع في اللغة هو تعلّم لغات متعددة من شتى الثقافات، فالأمر يهون (وإن كان سيُزاحم الثقافة المحليّة). ولكن أن يكون تعدد اللغات هو في اتجاه لغة واحدة أو اثنتين، ينجرّ لها جلّ المجتمع، ستكون نتيجته أثر عميق على الثقافة المحليّة ينبئ بزوالها لصالح ثقافة تلك اللغة الثانية.

والعولمة هذه - وإن بدا ظاهرها التنوّع - إلا أنها في النهاية ستقضي على أيّ تنوع؛ وذلك بإزاحة جميع الثقافات، لإبقاء ثقافة واحدة، هذه الثقافة الموحّدة يتكوّن جلّها من ثقافة المتقدّم.

حتى العرب تشتهر ثقافاتهم باللغة الانجليزية ايضاً.

نطاق الحديث فيها هو نطاق الحديث عن الآخر، ذلك الشيء الموجود (أي أنه ليس عدمًا). وطابع الحديث يكون بأصولية الثقافة الغربيّة، بل الثقافة الغربيّة هي الثقافة السائدة، ثم بعد ذلك - من باب التنوّع فقط - تُلحق الثقافات الأخرى. وعادة ما يُذكر من الثقافات الآخرى: أنواع الطعام، العادات والتقاليد في التعامل مع الناس، بعض النوادر هنا وهناك من تلك الثقافة، وفقط. أما عمق الثقافة وركائزها وأصولها لن تجدها إلا في اللغة الأصليّة وما جاورها.

أما الثقافة فهي مكتسبة من مجتمع، أسرة، علاقات عامة أو افكار

الثقافة ليست فقط العادات والأعراف المجتمعيّة، بل هي ناتج الخبرة التراكميّة للأمة عبر الأزمان والعصور المختلفة، ومجمل مورثها الثقافي والفكري، أي أنها الهويّة نفسها. ناقلها وراويها هي لغة أهل تلك الثقافة، متمثّلة في الأمثال والأشعار والحكم وغيرها.

ربما قد تُترجم (بركاكة وبعد شقّ الأنفس)، ولكن ثقافة اللغة التي تُرجم إليها ستُزاحم تلك الثقافة، بل قد تعدُّ ثانويّة مقارنة مع ثقافة الثقافة الأصليّة للغة.

المفهوم كا الإنسان اذا ماشبهنا اللغة بالسيارة. فا الأنسان أهم من اللغة وتكمن فيه الهوية والثقافة ليست في الأداة التي يستخدمها للتنقل.

أذكر أني في حوار معك سابقًا ذكرت مثالًا يشبه هذا وكان الأمر يتعلّق بالتصحيح اللغوي. وقد روّيت في الأمر، فوجد مثالًا أقرب من مثال السيارة التي ذكرتَه. وذلك بتشبيه العلاقة بين الفكرة واللغة، بالعلاقة بين البرنامج وشفرته؛ حيث إنّ أهمّ شيء في البرنامج هو فكرته ووظيفته، ولكن هذا لا يمنع أن نعتني بالشفرة المصدريّة وندقق فيها؛ فالبرنامج الذي يُكتب بطريقة سيئة يمكن أن يهدر موارد الجهاز رغم أنه يؤدي وظيفته كما ينبغي، وهذا قد يحطّ من قيمته. أو قد تنشأ ثغرات في البرنامج بسبب عدم إحكام خوارزميته. وعدم نظافة الشفرة وتنظيمها، يعسّر تطوير البرنامج وسد الثغرات فيه.

كذلك الأمر بالنسبة للغة والفكرة؛ فقد تكون الفكرة سليمة، ولكن سقم الوصف اللغوي، أو سوء البيان، قد يسوئها ويشوهها.

عندما تقارن المحتوى العلمي، لاتجد اللغة الصينية أو الاسبانية في مقدمة تلك اللغات

صحيح، فأهم ما تستلبه العولمة ممن هم دون المتفوق، هي العقول والأفكار. ولكن جزء كبير من هذا المحتوى الإنجليزي هو بفضل المجهود الترجمي من اللغات الأخرى. وهذا إن طبّقناه عندنا، سيكون حجم المحتوى العربي لا بأس به.

والثقافة التي تنتشر منه ليست ثقافة أيدلوجية كما تقول الأطفال اليوم في بعض الدول حتى الدول التي تتحدث الانجليزية، يتعلمون على الأقل لغتين. في كندا الغالبية يتحدث لغتين على الأقل، وكثير منهم يتحدثون ثلاث لغات.

أؤلئك الذين يتعلّمون أكثر من لغة ليسوا إنجليزًا خالصين، أو أنهم أنتدبوا أنفسهم لتعلم أكثر من لغة. بل لأن هناك أسباب تاريخيّة وثقافية أدّت إلى انتشار أكثر من لغة في القطر الواحد. ما ترتّب عليه أن يكون لكثير من أهل البلد أكثر من لغة. وهذا الأمر ينتشر عندنا أيضًا؛ فكثير من الناس في البلدان العربيّة يجيد لغته المحليّة (رُطَانة، أو أمازيقية، أو غيرها...) مع اللغة العربيّة.

كون الطفل يتعلم لغة أخرى هي جائزة له يستطيع من خلالة الوصول الى كمية من المعلومات ربما أكثر من ضعفي مايمكنه الوصول اليه في لغته الأم

إعتماد هذا الأسلوب له الكثير من المضار؛ فأولًا القدرة على الإستيعاب تختلف اختلافًا كبيرًا بين التلقّي باللغة الأم واللغة الثانويّة. ثانيًا إنتشار هذا الأسلوب سيؤدّي إلى إضعاف المجهود الترجمي، ما سيترتّب عليه تدهور اللغة الأم. ثالثًا تعليم لغتين قد يؤدّي إلى تداخل بين اللغتين، أو تفضيل وطغيان أحدهما على الأخرى (ولو جئنا للتفضيل فالنتيجة واضحة لمعظم أهل هذا العصر)، ما سيؤدي إلى إزاحة أحدهما للأخرى؛ ويمكنك أن تنظر إلى البلدان التي انتشرت فيها العربيّة، كان نتيجة هذا أن أُزيحت اللغات الثانويّة (وإن لم تزل بعد) لتسود بدلًا عنها العربيّة.

فاليوم نجد في بعض البلدان، اللغة الانجليزية اساسية بالتعليم

ويمكننا أن ننظر إلى حال اللغة المحليّة في تلك البلدان. زوالها أصبح مسألة وقت لا أكثر.

وكذلك الوصول الى كم المعلومات الهائل الذي لايستطيع الوصول له من خلال لغته الأم الى في فيما يحددون له المترجمين أو المنظمة المسؤولة عن الترجمة.

الفرق الهائل سيتقلّص بالترجمة المكثّفة، وإن كانت هناك منظمة ترجمة تترجم صنف أو نوعًا معيًّا من المعارف والعلوم. فستكون هناك أخرى لترجمة غيرها. ومن جهة أخرى فأيضًا ما يُترجم إلى الإنجليزيّة يكون انتقاء نوعه وصنفه في يد المترجمين أو منظمة الترجمة.

تترجم الابحاث العلمية الرئيسية والمميزة الى جميع اللغات تقريباً ولكن هذا ليس كافياً لطالب العلم، حتى يعرف آخر ماتوصل اليه العلم في مجاله أن ينتظر من يترجم له تلك المقالة، البحث أو الكتاب.

قد تتأخّر، ولكن هذا ما يحدث في كلّ اللغات، حتى الإنجليزيّة؛ إذ قد يكون البحث مكتوبًا بلغة ما، ويكون هناك فارق زمن بين نشره وترجمته إلى العربية أو إلى الإنجليزيّة. ولكن على العموم فكلّ علم أو اكتشاف مميّز وله أثر، سيُترجم إلى معظم اللغات الرئيسيّة في زمن وجيز. أما بقيّة المعارف والعلوم (الأقلّ أهميّة) ستحتاج إلى وقت أطول لتُترجم إلى بقيّة اللغات.

ولكن لو ترجم كل شخص عربي مثلاً بلا استثناء صفحة محتوى علمي أنجليزي مع الاسئلة والاجوبة والانتقادات والنواقض، سوف تنتهي الترجمة الحالية بعد على ما اظن أكثر من عشرون سنه، حينها تكون الانجليزية بلغت قرابة ضعف المحتوى الحالي.

عمومًا نحن لسنا بحاجة إلى كامل المحتوى الإنجليزي: برواياته، وثقافاته، وما تكرر فيه. بل نحن بحاجة إلى الأساسيات، ومن ثمّ البناء عليها لتحقيق أمرين: الأوّل إمكانيّة حلّ المشاكل والعقبات العلميّة بطريقة تختلف في تفاصيلها عما وصل له الغربي، والثاني الحاجة إلى تكوين خبرة تراكميّة بحثية وتجريبيّة ونقديّة عند البحث عن الحلول التفصيليّة للمشاكل العلميّة؛ إذ أننا إذا اعتدنا على الإستقبال فقط، فلن نتمكّن من الإنتاج وتدارك الهوّة بيننا والغربي وتقليصها.

أجد ان ضعف لغتنا في البحث العلمي والمراجع العلمية بسبب ضعفنا اذ ان العرب قلما يهتموا بالانتاج المعرفي كما ذكرت أخي

هل تقارن لغة يتكلمها 7 مليار بشري مع أخرى يتحدثها 1,5

حسناً لا أظن ان الألمانية يتكلمها اكثر من ١,٥ مليار شخص ولكن المحتوى الألماني افضل من العربي بمراحل.

البشر كلّهم يتحدثون الإنجليزيّة!!

لقد قُلتَ شططا!

@Smaily @mujahid يقول هذا المقال بأنّ هنالك ما يزيدُ على المليار إنسانٍ مِمّن يتحدّثون اللغة الإنجليزيّة حول العالم:

-2

في رأي كون المشروع إنجليزي الأساس هو أصل المُشكلة؛ فبهذا لن تتقدم أيّ لغة على الإنجليزيّة إلا في حالة إستثنائيّة جدًا. ثانيًا ويكيبيديا تعتمد نظامًا لربط المقالات باللغات الأخرى، الأمر الذي أدى (بطريقة غير مباشرة) بأن تكون كثير من مقالات اللغات الأخرى هي مقالات مُترجمة عن اللغة الإنجليزيّة (أو أيّ لغة أخرى).


وفي رأيي لو تمكّنا من إنشاء موسوعة عربيّة خاصة بنا، سيكون هذا أفضل؛ لأنه - كما ذكرت آنفًا - فإن الأفكار الويكيبيدويّة هي أفكار أجنبيّة في غالب الأحيان (لأنها مترجمة في الغالب)، مثلًا فالنأخذ مسألة الشذوذ الجنسي، هو في مُعظم بلداننا جرمٌ يعاقب مرتكبه، ومع ذلك حين تبحث عنه في ويكيبيديا ستجده "مثليّة"، وستجد نبرة الدعم واضحة في المقال جلّ المقال، وكذلك عند تناوله مسائل الفِرق (الشيعة والسنّة مثلًا) تجد الكلام غير مستوٍ بعض الشيء، وغيرها...

على الصفحات الويكيبيديّة أن تكون محايدةً تستخدِمُ نبرةً لا تميلُ لأيِّ طرف. لذلِك تُسمّى الأشياءُ فيها -أو هذا هو المُفترض- بأسمائها العلميّةِ فقط. وإن رأيتَ كلامًا غير صحيحٍ فيها فعدِّله وأضِف المصدر على كلامِك. لا يوجدُ حائلٌ من التقدُّمِ على اللغة الإنجليزيّة فهل هم يمنعوننا من كتابة المقالات إن وصلنا إلى عدد مقالاتِهِم؟ وهل تُريدُ أن نبدأ الآن ببناء موسوعةٍ جديدة وجلب الناس لها وبناء ثقتِها من الصفر ثُمّ الوصول أوّلًا إلى رقم الصفحات العربيّة في الويكيبيديا ثُمّ تجاوُزِها وتجاوزِ تلكَ الإنجليزيّة؟ ذاك أقربُ إلى المُستحيل.

لا وجود لشيء يُسمى "تسمية علميّة"، بل هي تسمية إصطلاحيّة، ولاحقة علميّة لا معنى لها. وبالمُناسبة أظنك سمعت بالجدال الذي حصل في ويكيبيديا عن تسمية الدولة الإسلاميّة أو داعش.

ثانيًا الحياد في بعض الأحياد قد يؤدّي بك إلى أن تغضّ النظر عن الحقيقة البيّنة في سبيل إنصاف الطرفين، وهذا خطأ. والصواب هو أن ننحاز للحقيقة أينما وجدّنها.

ثالثًا حتى لو سلّمنا جدلًا واعتباطًا بأن علينا أن نكون مُحايدن، فويكيبيديا في حالها هذا ليست مُحايدة، وخذ مثال الشذوذ الجنسي (تحديدًا اللواط والسحاق) الذي ذكرته سابقًا.

رابعًا بناء موسوعة جديدة ليس صعبًا، فيمكننا أن نستنسخ ما هو جيّد من ويكيبيديا العربيّة (ورُخصتها تُجيز هذا)، والبناء عليها. وهذا ما فعلته موسوعة المعرفة؛ إذ أنها أفضل من ويكيبيديا العربيّة بكثير (حسب تجربتي)، وكُنت في فترة من الفترات لا أبحث إلا فيها.

صحيح أنها تترجم وقد ربطت في الآونة الأخيرة مقالتها العربية، بالمقالات الأعجميّة في ويكيبيديا، وأن تصميمها سيّء بعض الشيء، ومثالب أخرى، إلا أنها مثال حيّ على أن التقدّم على ويكيبيدا العربيّة ليس مُستحيلًا.

بلى هنالك شيء اسمُهُ "التسمية العلميّة". الناس يسمّونهُ الجاثوم والعلم يسمِّيهِ Sleep Paralysis.

أنت تعتبِرُ أنّ الحقيقةَ في جانبِك وعلينا الانحيازُ لها وغيرُكَ يعتقِدُ كذلِكَ أيضًا، فلمن ننحاز؟ ننحازُ للحياد وندعُ الحُكمَ للقارئِ هُنا. أمّا أن تُكتبَ المقالاتُ الأكاديميّة حسب آراء الكاتِب فهذا إيهامٌ وخِداعٌ ما بعدهُ خِداع.

لماذا ليست مُحايدة؟

ما شاء الله!، ما شاء الله!

هل للعلم كيان له إرادته كي يُسمى هذا كذا وذاك كذا؟!

يا أخي العلم في اللغة هي المعرفة المُطابقة للواقع عن دليل، وكون التسمية علميّة يتطلب ذلك إثباتًا عقلانيًا على ذات التسمية، وهذا ما لا يمكن أن يكون في المسمّيات (عادةً). وما سميته بـ "سلب بارلسس" هي مُصطلحات اصطلح عليها أهل ذلك العلم، مصطلح!

نعم أنا أعتبر الحقيقة في جانبي، وهو يعتبرها في جانبه. هذا الإختلاف إن كان طفيفًا فلا بأس به، ولكن إن وصل لمراحل جذريّة (مثل الإختلاف بيننا وبين الغرب) فيجب أن تكون لكل طرف موسوعته الخاصة.

نعم لهُ منظّمات علميّة مرموقة ذات درجةِ مصداقيّةٍ عالية يتّفِقُ فيها العلماءُ على تسمياتٍ علميّة.

لم يصل الخلافُ لمراحل جذريّة، ولا أعرِفُ كيفَ يُضِرُّ هذا الاختلاف بموسوعتِنا.

-1

نعم لهُ منظّمات علميّة مرموقة ذات درجةِ مصداقيّةٍ عالية يتّفِقُ فيها العلماءُ على تسمياتٍ علميّة.

إذن هو مصطلح، إصطلح عليه ألئك العلماء في تلك المنظّمة المرموقة.

لم يصل الخلافُ لمراحل جذريّة، ولا أعرِفُ كيفَ يُضِرُّ هذا الاختلاف بموسوعتِنا.

الربط بين المقالات من مختلف اللغات، يؤدي إلى الترجمة (نسخ لصق). لذا لا يمكن للمقال العربي أن يختلف عن الإنجليزي أو الألماني أو الفارسي، إختلافًا جذريًا، بل الحالة الأفضل (بالنسبة لويكيبيديا) هو أن تكون كلّ المقالات نسخة من بعضها، ومختلفة في اللغة فقط.