كيف تخدعنا عقولنا

عقل الإنسان مذهل، لكنه ليس معصومًا عن الخطأ! في كثير من الأحيان، يخدعنا بطرق غير متوقعة بسبب الطريقة التي يعالج بها المعلومات. إليكِ بعض الطرق التي يقع فيها عقلنا في الفخ:

1. الخدع البصرية – نرى صورًا مشوهة لأن أدمغتنا تكمل التفاصيل بناءً على خبرات سابقة..

2 تأثير الحقيقة الوهمية – كلما سمعنا معلومة أكثر، زاد تصديقنا لها حتى لو كانت خاطئة.

3. التحيز التأكيدي – نبحث عن معلومات تدعم معتقداتنا ونتجاهل المخالفة.

4. خداع الذاكرة – يمكن لعقولنا دمج أحداث لم تحدث أبدًا بناءً على اقتراحات

5. تأثير السياق – قراراتنا تتأثر بما نراه أولًا..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التحيزات المنطقية وهذه السلوكيات جميعنا نتعرض لها، ولكي نتجنبها ويكون عقلنا بعيدا عن أي أخطاء منهجية بسبب هذه الأشياء، يجب أن ننمي مهارات مثل التفكير النقدي ورفع الوعي الذاتي بأنفسنا

أضف إلى ذلك أن عقولنا قادرة على إيهامنا بأشياء غير موجودة، حيث تنشأ الأفكار والمشاعر في داخلنا بناءً على ما نراه أو نسمعه، حتى وإن كان الواقع لا يتفق مع ما تصورناه.

كنت أقرأ كتابًا يعمق في هذا الوهم، وقد قدم الكاتب مثالًا طريفًا يُظهر كيف يمكن لعقل الإنسان أن يخلق شعورًا بالوجود من لا شيء. قال: إذا أخبرت شخصًا بوجود عنكبوت عليه، فبمجرد سماعه لهذه المعلومة، سيبدأ في تحسس المكان الذي تم ذكره، وقد يشعر بأعراض مشابهة تمامًا لوجود العنكبوت، رغم أن الحقيقة قد تكون خالية تمامًا من هذا الكائن.

الأعضاء الحسية مرتبطة بشدة بالعقل إضافة إلى المثال الذي ذكرته محمود، هناك متلازمة الطرف المبتور، حيث قد يشعر الشخص بعضو فقده، أصبع أو يد، كأنه موجود ويشعر فيه بالألم أو الحكة، وهكذا...وهذا من الدلائل على قدرة العقل على خلق الشعور، حتى بطرف غير موجود.

هناك الكثير من الخدع والخدع المقابلة؛ فمقابل الصور التي يبتدعها العقل من عنده ليكمل صورة ما، فهناك كذلك حذف صور أو تفاصيل معينة لتطويع بعض الحقائق.

وكما أن قراراتنا تتأثر بما نراه أولاً_ أحياناً كذلك تتأثر بآخر معلومة عرفناها فنتصرف بناءاً عليها.

وهناك ما يقوم أمام هذه التحيزات مثل الذاكرة الجيّدة، والتركيز، ومعرفة هذه التحيزات تساعدنا كذلك في تجنبها.