لدي كره لا أستطيع أن اصفه بالكلمات تجاه اسلوب الخطابة الدينية
يا ويلاه
أتدري ما النار، وما هو عذاب النار.
اتقى عذاااااب القبر
عذااااب الله
الناااار
والله تسبب لي صوتهم العالي اللعين ب PTSD في صغري، فالمسجد كان مقر لنشر الرعب الهستيري لا لنشر الخير. حتى بدوت اشعر بحساسية شديدة تجاه أي صوت عالي خصوصا اذا كان صادر من مايكروفون.
كأن الغاية من وجودنا هو تفادي عقاب "بعبع" يسكن السماء.
لا اعرف ما الحل،
ولكن يكفي ان تردد صدى صوتهم المزعج يأتي على مسامعهم ليل نهار فهذا اسوء عذاب ممكن.
لعلهم يستوعبوا اثر ما يقولون على أنفسهم الميتة فتحييها.
من أنت لتحدد من يدخل النار ومن لا يدخل؟ يالها من مقدمة فاشلة تبتدأ بها ردك!
وإن الله لظالم
لا موعظة ترجى من بعد جملة بغيضة كهذه! لم ولن تسد كلمة "حاشاه" تلك الثغرة! ليس من الأدب أن تصف الله بهذه الألفاظ.
لو الإيمان بالنار لنعدم الحافز لدى الناس لاجتناب السيئات والظلم
من أين تأتي بهذا الكلام؟ هل أتيت لتنصح، أم لتزيد الطين بِلَّة؟
الجمع بين الترغيب والترهيب هو الطريق الأمثل في الوعظ:
الحكمة من خلق الخير والشر:
أنصحك بقراءة ما كتب في تلك الروابط.
أتيت لتنصح، ومع ذلك أحدثت تغرات كثيرة في حديثك، توخ الحذر في هكذا أمور!
أصلحنا الله وإياكم، وثبتنا على دينه.
ولكن لا تستعمل أسلوبا كهذا مرة أخرى في النصح، هداك الله.
أتمنى أن لا أكون قد قسوت عليك في موضع لا يستدعي القسوة.
التعليقات