-1

لدي كره لا أستطيع أن اصفه بالكلمات تجاه اسلوب الخطابة الدينية

يا ويلاه

أتدري ما النار، وما هو عذاب النار.

اتقى عذاااااب القبر

عذااااب الله

الناااار

والله تسبب لي صوتهم العالي اللعين ب PTSD في صغري، فالمسجد كان مقر لنشر الرعب الهستيري لا لنشر الخير. حتى بدوت اشعر بحساسية شديدة تجاه أي صوت عالي خصوصا اذا كان صادر من مايكروفون.

كأن الغاية من وجودنا هو تفادي عقاب "بعبع" يسكن السماء.

لا اعرف ما الحل،

ولكن يكفي ان تردد صدى صوتهم المزعج يأتي على مسامعهم ليل نهار فهذا اسوء عذاب ممكن.

لعلهم يستوعبوا اثر ما يقولون على أنفسهم الميتة فتحييها.


العدالة تقتضي النار لأمثال هتلر , وحتى لكل طاغية إسلامي على شاكلة هتلر, ولينين وخلفائه, مثل البغدادي وبن لادن , من طواغيت هذا العصر على الجانب الاسلامي,

وإن الله لظالم حشاه لو لم يخلق النار لأمثالهم, ولو لم يخلق الجنة لكل من بذل ماله و ولده ونفسه ليدفع أذاهم عن الانسانية

, قال تعالى البقرة - الآية 251فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ

لو الايمان بالنار لنعدم الحافز لدى الناس لجتناب السيأت والظلم , ولولا الايمان بالجنة لانعدمت الرغبة لدى الناس في البذل والتضحية في سبيل الخير

ولكان فساد عظيم في الارض , لو لم يجد الشر ما يدفعه من الخير

ولكنك ربما تسأل لماذا خلق الله الخير والشر وخلق الجنة والنار , كنتيجة نهائية لهذا الصراع, في إبتلاء صعب كهذا؟

الاجابة باقتضاب شديد : أن الله أراد أن يخلقنا أحرار , لنا إرادة في الاختيار كمثل ذاته , وله سبحانه المثل الاعلى

والله كتب على نفسه الخير والعدل وكل معاني الخير , وحرم على نفسه الشر وكل معاني الشر ....

ولذا كان من البد أن يبتلينا الله , لينظر من يستحق جواره, ونعيمه ورحمته عن استحقاق لا عن طريق الهبة, ومن لا يستحق إلا عذابه, وأيضا عن استخقاق

اتمنى أن أكون فتحت لك افق جديد تنظر من خلاله بمنظور مختلف إلى السماء, اخي العزيز , واعتزر عن الاطالة!!!!!!!

من أنت لتحدد من يدخل النار ومن لا يدخل؟ يالها من مقدمة فاشلة تبتدأ بها ردك!

وإن الله لظالم

لا موعظة ترجى من بعد جملة بغيضة كهذه! لم ولن تسد كلمة "حاشاه" تلك الثغرة! ليس من الأدب أن تصف الله بهذه الألفاظ.

لو الإيمان بالنار لنعدم الحافز لدى الناس لاجتناب السيئات والظلم

من أين تأتي بهذا الكلام؟ هل أتيت لتنصح، أم لتزيد الطين بِلَّة؟

الجمع بين الترغيب والترهيب هو الطريق الأمثل في الوعظ:

الحكمة من خلق الخير والشر:

أنصحك بقراءة ما كتب في تلك الروابط.

أتيت لتنصح، ومع ذلك أحدثت تغرات كثيرة في حديثك، توخ الحذر في هكذا أمور!

أصلحنا الله وإياكم، وثبتنا على دينه.

يا صديقي هزاع أنا أقصد بحاشاه , أنه ليس بظالم

ولكن لا تستعمل أسلوبا كهذا مرة أخرى في النصح، هداك الله.

أتمنى أن لا أكون قد قسوت عليك في موضع لا يستدعي القسوة.

الحمد لله, أن نزغ الشيطان من بيننا

وللعلم أنا لست صاحب المقال , بل أنا معلق فقط , وأظنك أستكملت قرأة المقال بتعليقي عليه , ومن هنا حدث اللبس

يعلم الله أنني لم أفعل ذلك إلا خوفا على أخ لي في الإسلام.

رأيت زلات في بعض ردوك، فبادرت نفسي بنصحك، هذا كل ما في الأمر.

فقط ملاحظة بسيطة قبل انصرافي، ربما خانك التعبير، مما جعلك تستخدم كلمة نزغ في مكان خاطئ.

نزغ أي فسد وحث على المعصية.

كان يجب أن تقول: الحمد لله الذي صرف الشيطان من بيننا!

مشكورا منك هذا اللفت الكريم منك ياصديقي, وسأراجعه, وأعرض النتيجة عليك إن شاء الله.

صدقت في ملاحظتك لي , يا هزاع