هذا أفضل الموجود..

هكذا رد علي صديق لي اليوم حين ناقشته حول قوة إيمانه.

قال: بحثت في معتقدات أخرى لم أقتنع بها و هذا أفضل الموجود من المعتقدات (يقصد الإسلام) و إذ حصل و واجهت شيئا لا يقنعني أبحث عن المصادر التي من الممكن أن تساعدني في تبين الرأي الأصح و إن لم أستطع أن أقتنع به بعد ثبوت صحته أكتفي بتركه دون أن أبحث في حيثياته أكثر.


من ناحية أفهم أن الإنسان قد يتكاسل في البحث ربما ليوفر على نفسه عناء التفكير أو نوع من أنواع الخوف من التغيير أو من المجهول و لكن هذا التكاسل من الممكن أن يحدث لفترة معينة قبل أن يبدأ هذا الشك بالتضخم. حالة التوازن التي يصل إليها الانسان و عليها يبنى حياته يجب أن تكون صلبة، الاعتقاد أشبه بالزواج ..علاقة طويلة الأمد، إن لم تكن أبدية, يجب أن تتأكد قبل أن تقدم عليه و إلا عشت في وهم.

رؤيتي للإيمان تتلخص في أن تأخذه كله دون أن تنتقي ما يعجبك حسب هواك،و إلا كان أساسه ضعيفاً...على الأقل هذا ما أعتقد به حالياً.


التعليق السابق

اسمها مغالطة الانحياز التأكيدي

ان تبدا بأن الفكرة الاخرى خطأ ثم تبحث عن كل السبل لثبت انها خطأ ، وتنطلق من فكرة ان ما تريده انت ان يكون صحيحا فتبحث عن كل السبل لكي تثبت انه صحيح

سؤال جانبي : هل درست التاريخ من قبل !؟

لم أبدأ بحثي بالمسيحية على أنه خطأ إطلاقاً.

بالعكس ذهبت إلى المبشرين بالمسيحية بقدمي و طلبت منهم أن يعرضو علي ماهية الدين المسيحي و كلي آذان صاغية.

ثم أخذت أبحث في الأسلام، للآن..

أنا مسلمة ولدت كذلك، و لكن هذا لا يكفي لكي أعد نفسي في عداد المسلمين، لذلك أبحث، و لا تزال بعض الأجوبة معلقة.

وهذا هو الاصل يجب ان تتعلمي عن المسيحية من افواه اهلها ، وليس من المسلمين ، لانهم سيشوهون لك معناها بدون شك بدافع عاطفي ولا منطقي

كيف عرفتَ ذلك؟ لعلّ هُنالك مُسلمًا يشرحُها بدون تشويه؟

ان كان هناك فأرجوا ان دلني عليه :)

دلني على مسلم يشرح المسيحية حسب المراجع المسيحية المعتمدة

ولا يضيف لها شيئا من التجريح والتنقيص

يوجد صديقي من يتكلم بالمصادر المسيحية لكن نادر وقليل، وأول من وجدته كذلك هو الدكتور محمد فؤاد الهاشمي في كتابة "سر إسلامي - لماذا اخترت الإسلام دينا ؟"

يتكلم كثيرا عن الكتب المسيحية وكل التفاصيل إلى حد أنني ضجرت من التفصيل أكثر فتوقفت عن قرائته في المنتصف .

أحمد ديدات ! إستمعت لاغلب مناظراته مع اكبر القساوسة، كان يؤيد صحة الاسلام احيانا بدلائل من الانجيل

ولا تسألني مادام الانجيل محرف فلما نأخده كمصدر فهذا موضوع اخر

د ذاكر نايك و لا اعرف لما الجميع لا يقتنع به

احمد ديدات يطعن في المسيحية حتى اخر يومه وتقول لي !؟

اما ذاكر نايك فلا يستحق اصلا ان اعطيه حتى دقيقة من وقتي

بربك المسيحية كلها هفوات كيف له ان لايتحدث عنها ..

هو لايطعن يتحدث عنها بكل منطق ..

والى اين قادك البحث

ZaidEd أضف ردا

الانحيازُ التّأكيديّ ليس مُغالطةً منطقيّة، وهو ليس خطأً حتّى، هو أمرٌ جيّد في غريزتنا يُساعدُنا على البقاء، في ظلّ اختلاف المعايير في عصرنا هذا صرنا نحتاجُ إلى تفكيرٍ لا يتأثّرُ تأثُرًا كبيرًا بالانحياز كيلا نقع في اختيار قراراتٍ مُتسرّعة، وهذا فقط في بعض جوانب الحياة.

في جانب الدّين، الانحيازُ التّأكيديّ ليس بأمرٍ أحتاجُ إلى اجتنابه، فكما قُلت الدّينُ عليه أن يكون كاملًا، لو كُنتُ أشتري سيّارة وتأثّرتُ بإعلان فعليّ ألّا أنحاز تأكيديًّا إلى البحث عن محاسنها كيلا يظهر لي أنّ مساوئها أكثر، فما الأمرُ إلّا مُراعاةً لأنّ القرار قد يوجدُ فيه حسنات وسيّئات، بتبسيطٍ أكثر، في الجوانب التي علينا الابتعادُ بها عن الانحياز التّأكيديّ نحنُ نبتعد لأنّنا لو اتّبعناه لعُمينا بالمساوئ ونسينا أنّ المحاسن أسوأ أو العكس، أمّا في الدّين، فحتّى لو كانت المحاسنُ أكثر بكثير، فلو وُجدتُ ربع خطأٍ فهو ينسفُ هذه المحاسن بأكملها.

في الدّين ما أجمل الانحياز التّأكيديّ الذي يُظهرُ لنا الأخطاء قبل المحاسن، لأنّنا به نعرفُ الدّين الصّحيح.

بالنّسبة للتّاريخ لم أدرُس دراسةً مُتعمّقة.

TakiDDine أضف ردا

بالنسبة للمغالطة ، نعم هناك مغالطة اسمها مغالطة الانحياز ابتأكيدي ، سمعتها بأذني هاته من الدكتور محمود قاسم وشرحها بشكل مفصل يمكنك الرجوع اليه لاحقا ، لديه بودكاست رائع

اذا كنت لم تدرس التاريخ ، ما الذي يجعلك تراهن على ان الاحداث التاريخية في القران صحيحة !؟

اقصد ، بما انك لم تجد ولا نصف شبه فهذا يعني انك متيقن ان كل تلك القصص صحيحة