لماذا لم يعد المسلمون يسمون أولادهم باسم اسرائيل؟

السلام عليكم ورحمة الله

بعد بحثي عن قاعدة بيانات شاملة لرواة الحديث. وجدت هذه القاعدة الجيدة

http://library.islamweb.net...

فبحثت فيها عن اسم إسرائيل فوجدت التالي

ملاحظة عدة منهم ثقات الحديث وموثوقون وروى لهم الشيخان وتكلم عنهم أصحاب الجرح والتعديل بالتوثيق .

السؤال كما في العنوان:

لماذا لم يعد المسلمون يسمون أولادهم باسم اسرائيل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

rosana
  • حذف بواسطة المستخدم

من هنا لما يخبرنا القرآن بشيء أن اسرائيل اسم لسيدنا يعقوب عليه السلام وان لوط رجل صالح ونبيّ كريم ونحن نخالفه قولا وعملا وندعي حبنا القرآن وتمسكنا بالدين استنتج ان اعاقتنا الكبيرة لغويّة بالاساس. هذه الاعاقة اللغوية ادت الى اعاقة فكرية لان اللغة منهج تفكير. لا ادري ان تبعت تعليقي فوق فهو يشرح مثلا تفكير الصينين عبر لغتهم..علينا ان نعود لتفكيرنا الصحيح عبر لغتنا نحن. وما اصدق قول فيتغنشتاين حكيم اللغة وفيلسوفها اذ يقول:

حدود لغتي هي حدود عالمي.

وقول الفيلسوف الألماني هايدجر:

إن اللغة هي بيت الوجود.

rosana
  • حذف بواسطة المستخدم

أسس اللغة صحيحة جدا منذ وضع سيدنا علي كرم الله وجهه اصول النحو. حتى لو كان النظام التعليمي فاشل نحن لا نمتلك حبّ المعرفة والبحث والتعلم الذاتي. لم يضرب احد على يدي او يطلب مني بحثا ولكنني درست بن منظور اين المشكلة يعني؟

لماذا هم يدرسون ونحن لا ندرس؟ بالطبع اوافقك ان النظام التعليمي فاشل.

في حالتي تحررت منه. هل يمكن ان تخبرينا كيف يمكن للطالب العربي ان يتحرر فكريا من النظام التعليمي الفاشل ويبني منهجا للتعلم الذاتي او حتى التفاعلي لينجح في الحياة الفكرية والمهنية؟

rosana
  • حذف بواسطة المستخدم

ربما بسبب دولة الأزرق والأبيض.

ربما تركناها نحن تسرق الأرض؛ لكن لماذا سمحنا لها بسرقة الأسماء أيضا؟

هل الاسم يخصنا؟

أيضا هذا الاسم غير عصري ولا يخدم في شيء، بالمناسبة لو سميت ابنك بهذا الاسم على الأرجح أنك ستتهم بالعمالة والخيانة... الخ

عرّف لي ما معنى الاسم العصري وغير العصري اولا؟ اما جوابي فهو:

نعم هو اسم قرآني بامتياز. وكل ما هو قرآني يخصنا. انا لم اقل انه حصريّ لنا.

لا يهمني ماذا يظن الناس حقيقة. اولا لن يسمحوا لك ان تسميه من البداية بذلك لو كنت في بلد عربيّ يعني تسجيلك له لن يقبل بهذا الاسم.

ثانيا اردت فقط ان انشر هذه المعلومة ان هذا الاسم جميل وان ما نظنه عنه ظاهريا خاطيء. ولم ادعو الناس كي يسموا اولادهم به.

ربما أن هناك دولة نعتبرها عدواً لنا تملك نفس الاسم، وبالتالي كرهنا هذا الاسم وبالتأكيد لا تريد أن تسمي ابنك اسرائيل في هذا الوقت فأغلب الناس لن تعرف اسرائيل ٱخر سوى المحتل، وربما بسبب موجة الأسماء العربية التي ألغت معظم الاسماء قبلها (لا اعتقد انني قابلت احد اسمه سنوحي) ومنها الكلمات العبرية.

وهذا من ضعف ثقافتنا. من المفروض من أول الامر لما يقولون لنا اسم دولتنا هو اسرائيل لا نقبل بذلك. ونسميها اسما من عندنا (المحتل) مثلا دون أي اشارة الى انها اسرائيل. لما يقولون لنا دولة اسرائيل نقول لهم لا نعرف دولة بهذا الاسم نحن نسميها المحتل او الغاصب. اما اسرائيل فهو اسم سيدنا يعقوب على نبينا وعليه أفضل صلاة وتسليم كما يعلمنا القرآن الكريم.

مثال لغوي عملي:

الصينيون يسمون العرب تاشي ومن المحتمل جدا انها اتية من قبيلة طي، لان اول من زارها من العرب كان منهم ومن ثم عممت تاشي على كل العرب. كما نقرأ التالي في ويكيبيديا:

في عصر حكم أسرتي تانغ وسونغ : أطلق الصنيون اسم (التاشي)(大食) على البعثات الإسلامية، وأضيف إليها اسم (أصحاب الملابس البيضاء)(白衣大食) أثناء الحكم الأموي، وأطلق اسم (أصحاب الملابس السوداء)(黒衣大食) أثناء الحكم العباسي.

الصينية كمثال لا تسمي البلدان مثلما تسمعها في الأخبار بل لها أسماء بلغتهم خاصة بهم وطبعا لا يأبهون كثيرا لما تسمي به نفسك. صحيح أنهم يقاربون اللفظ للأسماء في لغتهم لكنها تبقى بعيدة، (وهم يتعمدون اختيار اسماء ايجابية للاخرين حتى لو كانوا معهم في الحروب العالمية في حال صراع). نقاش مفيد جدا هنا حول الموضوع:

الامثلة:

انجلترا 英国 بلد الشجاعة /التميز. النطق: yīngguó

فرنسا 法国 بلد القانون / الانضباط. النطق: Faguo

ألمانيا 德国 بلد الفضيلة النطق: Deguo

الولايات المتحدة الأمريكية 美国 البلد الجميل. النطق: Meiguo

ترجمتي لبعض الاجزاء من النقاش المفيد على كورا الذي وضعت رابطه لك في الاعلى:

في الحقيقة، بعض الأسماء تشبه صوتيا المقابل الانجليزي لها*، نحن نستعملُ أفضل الكلمات لتسميتها على سبيل المثال اسم فرنسا 法国 رمز 法 يعني القانون وهي كلمة جميلة وجيدة لدينا. انجلترا تسمى 英国 ورمز 英 يعني كلمة جيدة أيضا لدينا وحتى اليوم الكثير من الالقاب الصينية تحمل هذه الكلمة، هذه البلدان التي تنتهي برمز ~国 تعني انها قد تواصلت مع الصين في مرحلة مبكرة (نوعا ما) لكن لاحقا لما عرفنا بلدانا اكثر ولاظهار الاحترام والصداقة استعملنا أفضل الكلمات لتقرير اسماء تلك البلدان باللغة الصينية.

  • هذا ما يخالفه فيه بعض المعلقين في النقاش.

لماذا اللغة والتسمية مهمة؟ خاصة في الثقافة الجغرافية والفكرية:

اهتمام اليهود باللغة العربية:

قرأتُ مرة في العدد 1 سنة 2010 من مجلة مجمع اللغة العربية (الإسرائيلي) ونعم أنت قرات الاسم صحيحا مجمع اللغة العربية الاسرائيلي. ووجدت في بحث علميّ موثق هذه الكلمات -يمكن تحميل اعداد مجلة المجمع -المفيدة جدا حقا - من هنا :

موقع المجمع الرسمي:

فانتابتني الحسرة على ابنائنا وشبابنا العرب الذين لا يعرفون بن منظور ولا معجمه العظيم ولم يفتحوا المعاجم والقواميس العظيمة التي صنعت بجد واجتهاد فضلا عن دراستها معجميا وتطويرها بشكل فعّال وممتاز.

لا ريب انهم سبقوا اذ انهم يدرسون تراثك ونفسك اكثر من نفسك.. ماذا سنفعل معهم؟

يبدو أن هذا الموضوع يؤرقك فعلاً، كما أعتقد أنه خطر على بالك منذ فترة قريبة (ربما بعد انتهائك من المعجم) لذا ليس لدي مانع من التفلسف -ان سمحت لي-.

استخدامنا لاسم "اسرائيل" تم ترسيخه في عقولنا نحن الاجيال التالية لقيام هذه الدولة عن طريق وسائل الاعلام المحلية التي لم يكن لديها الوعي الكافي لعدم ذكر اسم الدولة واستبداله باسم يدل على حقيقتها، او من وسائل الاعلام العالمية التي طالما نادتها بهذا الاسم فهماً لمعناه او تنفيذاً للأوامر، ونحن كشعوب عربية فأغلبنا لا يعرف اساساً معنى اسرائيل، وهذا هو دور الفئة القليلة لتوعية الفئة الكبيرة.

ولا يمكنني عدم القاء اللوم على النظم التعليمية لأن من يخدم بها هم من افراد الشعب نفسهم ويمثلون ضغطاً على الشخص لدخول السلك التعليمي والتفوق فيه -وهو أمر متجذر فينا كمصريين منذ عصور الكتابة الاولى-، واهتمام اليهود باللغة العربية فهو من باب "اعرف عدوك يحتار فيك" ليتلائموا مع المنطقة العربية ويرسخوا أقدامهم فيها للأبد، ويطمئنوننا من جهتهم حتى أنهم يملكون جهة اخبارية باللغة العربية!، اضف لذلك الارتباط الوثيق بين اللغة العربية والعبرية الذي جعلهم يدرسون العربية ليفهموا لغتهم الشبه منقرضة.

أما بالنسبة للتسمية وطريقة التسمية فأنا أرى أنه لا فائدة من الأسماء دون الافعال بينما العكس صحيح.

أنا فتحت الموضوع أصلا كي ادلي بهذه المعلومات لفائدة الجميع قبل ان انساها او تضيع بين ملفاتي.

الافعال لا تعمل دون منهجية. والدليل انظر الربيع العربي :) في ليبيا وتونس كمثال الحكومة التي اتت بعد الثورات فيها افراد كثر من النظام السابق وكأن الشعب أعمى. وهذا يدلك على ان الفعل دون دراسة ودون فكر سليم لا ينتج شيئا بل يفسد في الأرض.

اللغة السليمة - فكر سليم - افعال سليمة ومدروسة وايجابية.

فعل عام - عدم قراءة التاريخ - تكرار نفس الاخطاء.

بخصوص كلامك عن اللغة العبرية انت مخطأ. هم لا يدرسون العربية كي يفهموا لغتهم شبه المنقرضة. كما انها ليست منقرضة اما "كان" فهو فعل ناقص. فنحن نتكلم عن الحاضر.