لطالما كانت الأسئلة محركا ثقافيا عظيما للنقاش بدءًا من سؤال الحقِّ للملائكة إلى أسئلة أقوام الأنبياء للأنبياء لاسئلة اليهود لنبينا وسيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وحتى أجوبة بن تيمية على بعض سؤالات المسلمين الآخرين واجابة بن حزم على أسئلة اخوانه إلى أن نصل للعصر الحديث وعصر الama أو اسئلني ما تشاء على ريديت وحسوب ومعراج وغيرهم..
قبل أن أطرح اسئلتي والتي ستكون هذه المجموعة الاولى منها فقط نشير الى ان الاسئلة من هذا النوع تنقسم لقسمين قسم تحدي كسؤال الحق للملائكة لاثبات الحجة وقسم لتحصيل الاجابة وسؤالاتي كلها من النوع الثاني.
- المطلوب التحديد بدقة ما إذا كان طوفان نوح معجزة أم لا؟ لأن المعجزة تتضمن التحدي وهذه لا تحدي فيها لأن الذي سيوجه له التحدي أفني. فإن كانت معجزة مع زوال التحدي من اركانها فما هو التعريف الدقيق للمعجزة اذًا؟..وهل يمكن ان توجد هناك معجزة تتضمن افناء او ايذاء للبشر. لان المعجزة حسب تعريفها المفهوم انها تحدي لاقناع البشر بشيء يعجزون عن اتيانه ويعرفون انه لا ياتي الا من قدرة فوق بشرية يقول الذي قام بالمعجزة انها الله بالتالي يثبت دليلا ماديا على وجوده بهذه الطريقة.
- فإن لم تكن معجزة أي انها اية كونية. فقد خرجت من كونها خارقة للعادة. بالتالي السؤال هنا يكون: كيف جمع سيدنا نوح عليه السلام كل الحيوانات في فلك واحد؟.
- ما هو القول الفصل في الأسباط؟ هل هم أنبياء ام لا وما الدليل على ذلك ان كانوا انبياء وما الدليل عليه ان لم يكونوا كذلك؟ فان كانوا انبياءَ أو لم يكونوا ما هي مبررات التربية النبوية لسيدنا يعقوب عليه السلام لهم؟.
- ما هو (المكر) بدقة اصطلاحا حسب معطياتنا الحديثة؟ وما هو المكر السيء والمكر الحسن؟ وما ضوابط استعمال الاخير في حياة الانسان المعاصر؟ وكيف يستعمله؟.
- ما تعليل قول سيدنا لوط عليه السلام (قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِي فِي ضَيْفِي). مع العلم أني قرأت مجمل التفسيرات آخرها تفسير بن عاشور الذي جمع معظم الاقوال ولم ينتهي بشيء يقنعني.
الاجابات مفتوحة للجميع.
العلم يقول أن الحياة تكونت عبر اجتماع بعض العناصر الكيميائية لتكون بذلك أول خلية حية تكاثرت لتتكون الحياة بعد ذلك.
فطالما أن أول خلية حية تكونت عبر صدفة اجتماع بعض العناصر، فيمكننا توقع أن هناك صدفة كونت الدابة التي عرج بها سيدنا محمد. (طبعًا أنا أؤمن أنها صدفة موجهة من الله).
يا صديقي عليك إعادة هيكلة فهمك للبيولوجيا.
أرجوك لا تتهكم على ما قلته.
الكائنات التي تراها الآن، من منظور علمي أتت عن طريق سلسلة من التطورات والطفرات والبقاء للأصلح... إلخ.
ما أحاول قوله هو أن الذرات ليست بالذكاء اللازم لتكون مخلوقا بصفات معينة.
فكما تعلم -أو ربما لا- كانت الأرض قبل ملايين السنين مجرد كوكب مائي لا يحتوي على متر مربع واحد من اليابسة، فالكائنات بالأصل جائت من كائن مائي إلى كائن برمائي -لاحظ أن الكائن المائي ما زال موجودا، فقط بعض المخلوقات أصبحت برمائية- ثم أصبحت هناك كائنات برية واستمر الإصطفاء بوتيرة تكاد تكون منعدمة إلى الآن، وذلك لأن كل الكائنات تأقلمت مع البيئة الجديدة لكوكب الأرض.
لأرتب لك افكاري مرة أخرى بالترتيب التالي:
1- الله هو خالق الكون (بقوانينه).
2- خالق الكون لا يخضع لقوانين الكون.
3- لذا، الله غير محدود بالزمن.
4- لذا فكرة تدخل الله -عز و جل- لإحداث معجزة لا تدخل في عقلي، و فكرة إجابة الدعاء أيضًا، و فكرة تدخل الله كلها لم تدخل في رأسي، لأنه لن ينتظرك لتدعوه ليستجيب لك، لذا توصلت إلى عدة أفكار (او لنسميها اعتقادات)، و رأيت أن القرآن لا يخالفها، و هي:
الله خلق الكون بتقدير كل شيء فيه، و مع علمه المطلق بكل شيء فهو سيحضر أسباب حدوث الحوادث قبل حدوثها. مثال على ذلك: عندما تدعو الله أن ينزل المطر في صباح اليوم الساعة الثامنة، فهو يعلم مسبقًا أنك ستدعوه، لذلك قدر الكون و (الصدف) بحيث ينزل المطر الساعة التاسعة صباحًا. و نفس الأمر بالنسبة للمعجزات. و القرآن لم يخالفني حيث قال تعالى: {وَ قَدَّرَ فِيْهَا أَقْوَاتَهَا}، بالنسبة للدعاء، الإجابة تحدث بالماضي، هذا يعني ان كل الأمور مقدرة مسبقًا، قال تعالى {قَدْ أُجِيْبَتْ دَعْوَتُكُمَا}.
الأمر الثاني هو أن الله يخلق الكون بكل لحظة، و كل لحظة يختفي الكون، و يخلقه الله مرة أخرى، و هكذا، و عندما يخلق الله الكون مرة أخرى يخلقه بطريقة منتظمة تكوّن قوانين الفيزياء و الكيمياء و السياسة و الأحياء و الاقتصاد و ... ، و القرآن لم يخالفني بذلك حيث قال تعالى: {إِنَّ اللّٰهَ يُمْسِكُ السَمَاوَاتِ و الأَرْضِ أَنْ تَزُوْلَا}
و هذين الاعتقادين مرتبطان مع بعضهما بشكل وثيق، حيث اني فهمت الارتباط بينهما مثل الـFrontend (العمليات التي تجري في الواجهة)(الاعتقاد الأول) و الـBackend (العمليات التي تجري في الخلفية) (الاعتقاد الثاني).
5- لذلك المعجزات هي عبارة عن صدفة موجهة تمامًا مثل صدفة تكون أول خلية.
6- لذلك حدوث المعجزات غير مستحيل علميًّا، بل هو ممكن لكن باحتمال ضعيف. بالتالي يمكن تفسير المعجزات علميًا أو منطقياً.
لذلك ترى الملحدين يبحثون عن سبب علمي لكل شيء، لكل دعوة مستجابة، و هم سيجدون الإجابات العلمية فعلًا، و هذا من الأمور التي دفعهتم للاعتقاد بإله الفجوات -تعالى الله عما يصفون- ، و لكنهم لا يعلمون أن الله هو من خلق هذا العالم بهذه القوانين و هو من قدر كل شيء و هو من يوجدهم بكل لحظة.
يتعلق الأمر بمفهومك الشخصي للإله، فمفهوم الله كما ذكرته ليس الوحيد الذي تشمله جميع الديانات، على سبيل المثال: الآلهة البشرية وهذا الموضوع واضح.
من جهة أخرى، يمكن أن يكون الإله مجرد كائن ذكي أو بدائي -الصدفة ما زالت قائمة- وضع الخلية الأولى في كوننا هذا، أو ربما نحن مجرد محاكاة -القضاء والقدر لا يخالف البرمجة-.
اقرأ عن تعدد الأكوان
ملاحظة: هذا التعليق وُضع لأن حجتك مستهلكة ومكررة كثيرا. لا تعتبرني أتهجم أو أسخر منك أرجوك.
ملاحظة 2: الوجود يشمل الكون.
الكائنات التي تراها الآن، من منظور علمي أتت عن طريق سلسلة من التطورات والطفرات والبقاء للأصلح... إلخ.
لا أعلم اين قلت عكس ذلك، أنا تكلمت عن نشوء الخلية الأولى فقط، و لم اتكلم عن ما بعدها.
ما أحاول قوله هو أن الذرات ليست بالذكاء اللازم لتكون مخلوقا بصفات معينة.
طبعًا هي ليست بهذا الذكاء، لكن هناك احتمال تجمعها مع بعضها رغم ضعف احتمال حدوث هذا، لكن ضعف الاحتمال لا ينفي الأمر من أساسه
لنقل -مثلًا- ان احتمال تجمع الذرات لتكوين مخلوق هو واحد من ترليون ترليون، (طبعًا هو اقل من ذلك، لكن لنفترض)، لا يمكنك نفي الاحتمال لمجرد ضعفه.
يتعلق الأمر بمفهومك الشخصي للإله، فمفهوم الله كما ذكرته ليس الوحيد الذي تشمله جميع الديانات، على سبيل المثال: الآلهة البشرية وهذا الموضوع واضح.
مفهوم الإله الذي اقصده في تعليقي هو إله مطلق العلم، مطلق القدرة، و ليس برجل خارق يجلس على عرش بالسماء.
من جهة أخرى، يمكن أن يكون الإله مجرد كائن ذكي أو بدائي -الصدفة ما زالت قائمة- وضع الخلية الأولى في كوننا هذا، أو ربما نحن مجرد محاكاة -القضاء والقدر لا يخالف البرمجة-.
نعم، هذا لا يخالف القضاء و القدر، لكنه يخالف مفهوم أن الله يمسك السموات و الأرض أن تزولا (ذكرته في تعليقي السابق في الأعلى)، و مخالفة هذا الاعتقاد غير منطقية برأيي، لأن الله هو من أوجد الكون، لذا هل يمكن أن يقوم الكون بذاته، أي إذا اختفى الإله، هل ممكن أن يستمر الكون؟ مع العلم أن هو من أوجد المكان، لذا ان اختفى المكان، هل يمكن ان يستمر وجود الكون؟ الكون يتمدد و يتوسع، على ماذا يتوسع؟
لذلك فكرة أننا عبارة عن محاكاة غير مقبولة بالنسبة لي.
ملاحظة 2: الوجود يشمل الكون.
أين قلت عكس ذلك؟
تعدد الأكوان
رغم أن هذه فكرة فلسفية و ليست علمية، لكني لا انكر أن هذا محتمل، و القرآن أيضًا أشار لاحتمالية وجود مخلوقات غيرنا، {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لك}، كيف علمت الملائكة بأننا سنسفك الدماء؟ قد يكون الأمر أنهم رأوا أمم سبقونا فعلت نفس الشيء.
ملاحظة: هذا التعليق وُضع لأن حجتك مستهلكة ومكررة كثيرا. لا تعتبرني أتهجم أو أسخر منك أرجوك.
عليك اعادة هيكلة فهمك للبيولوجيا
أنت لم تقدم نقد علمي او منطقي، لذلك لا أرى أن حجتي أصبحت واهية بسبب هذا التعليق، أما أن الحجة مكررة و قديمة، فانا لم أقرأها في أماكن أخرى، بل توصلت لمعظمها بالتأمل مع بعض قراءة القرآن و المحاضرات، و فكن لنفترض أنها قديمة، هل يجعلها ذلك خطأ؟ هذه مغالطة.
لا تقلق، أنا لم أعتبر كلامك سخرية او تهكم، لكني لم أجد شيء نقدي مفيد في كلامك.
بالنسقة للأحياء، كل ما قلته انت يتحدث عن ما بعد نشوء الخلية الأولى، و انا تحدثت عن نشوء الخلية الأولى نفسه.
لا أعلم اين قلت عكس ذلك، أنا تكلمت عن نشوء الخلية الأولى فقط، و لم اتكلم عن ما بعدها.
طبعًا هي ليست بهذا الذكاء، لكن هناك احتمال تجمعها مع بعضها رغم ضعف احتمال حدوث هذا، لكن ضعف الاحتمال لا ينفي الأمر من أساسه
لنقل -مثلًا- ان احتمال تجمع الذرات لتكوين مخلوق هو واحد من ترليون ترليون، (طبعًا هو اقل من ذلك، لكن لنفترض)، لا يمكنك نفي الاحتمال لمجرد ضعفه.
ببساطة، لأن الخلية الأولى كانت بدائية جدا، نشأت وتطورت تحت الماء..إلخ، ما كنت أرمي إليه هو أن احتمال تكون كائن بقدرات غير اعتيادية فقط بسبب اجتماع ذرات صماء منعدم كليا.
أعني.. هل درست الإحتمالات؟ الإحتمالات لا تعتمد على الصدف، بل تعتمد على الظروف المحيطة، أي أن الكائن الذي تتحدث عنه ربما كان موجودا عبر تطوره ولكن انقرض لأنه لم يستطع التحمل وانجاب جيل جديد، لذا وببساطة فوجود مخلوق بالمواصفات الذي ذكرتها ليس مستحيلا، ولكن ليس عن طريق الصدفة، بل عن طريق تعديل جيني أو ماشابه من قبل مخلوق ذكي.
مفهوم الإله الذي اقصده في تعليقي هو إله مطلق العلم، مطلق القدرة، و ليس برجل خارق يجلس على عرش بالسماء.
مفهوم الإله الذي تقصده واحد من بين العديد من المفاهيم، إن كنت تؤمن به فغيرك يرفض تصديقه.
نعم، هذا لا يخالف القضاء و القدر، لكنه يخالف مفهوم أن الله يمسك السموات و الأرض أن تزولا (ذكرته في تعليقي السابق في الأعلى)، و مخالفة هذا الاعتقاد غير منطقية برأيي، لأن الله هو من أوجد الكون، لذا هل يمكن أن يقوم الكون بذاته، أي إذا اختفى الإله، هل ممكن أن يستمر الكون؟ مع العلم أن هو من أوجد المكان، لذا ان اختفى المكان، هل يمكن ان يستمر وجود الكون؟ الكون يتمدد و يتوسع، على ماذا يتوسع؟ لذلك فكرة أننا عبارة عن محاكاة غير مقبولة بالنسبة لي.
إذن إلهك ليس مطلق القدرة؟
إن كنا محاكاة، من أين تأتي الطاقة اللازمة لتشغيلنا؟ لا فرق بين تعريفك وتعريفي.
توسع الكون لا يتعارض مع وجود أكوان أخرى، بعتمد الأمر على تعريفك الفلسفي للفراغ.
أين قلت عكس ذلك؟
كنت أتحدث عن تعدد الأكوان ولم أخالفك في شيء.
رغم أن هذه فكرة فلسفية و ليست علمية، لكني لا انكر أن هذا محتمل، و القرآن أيضًا أشار لاحتمالية وجود مخلوقات غيرنا، {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لك}، كيف علمت الملائكة بأننا سنسفك الدماء؟ قد يكون الأمر أنهم رأوا أمم سبقونا فعلت نفس الشيء.
حسب الإسلام، خلق الإنسان بعد مدة طويلة من خلق الأرض والوحوش التي كانت تسكنها، ربما كان هناك نوع ذكي آخر قبل هذا، حسب الديانات الإبراهيمية.
مجددا، إن كنت تريد أن تدلي بدليل من القرآن، عليك أولا قياس مصداقيته لدى الشخص المخاطَب.
أنت لم تقدم نقد علمي او منطقي، لذلك لا أرى أن حجتي أصبحت واهية بسبب هذا التعليق، أما أن الحجة مكررة و قديمة، فانا لم أقرأها في أماكن أخرى، بل توصلت لمعظمها بالتأمل مع بعض قراءة القرآن و المحاضرات، و فكن لنفترض أنها قديمة، هل يجعلها ذلك خطأ؟ هذه مغالطة.
سهوت أن أقول أنك كررتها كثيرا لدرجة أنك تعتبرها حجة.
ما الغير منطقي في تعليقي؟ أين المعلومة الزائفة التي لا أساس لا من الصحة التي ذكرتُها؟
لا تقلق، أنا لم أعتبر كلامك سخرية او تهكم، لكني لم أجد شيء نقدي مفيد في كلامك.
ببساطة لأنك لا ترضى أن تفهم المغزى.
بالنسقة للأحياء، كل ما قلته انت يتحدث عن ما بعد نشوء الخلية الأولى، و انا تحدثت عن نشوء الخلية الأولى نفسه.
إن كنت تؤمن بهذا، فسامحني إن وصفتك بمن لا يفقه ما يقوله -في هذه النقطة-، كيف بربك كنا سنكون موجودين إن كانت تلك المخلوقات التي ذكرتها أول كائن حي تكون بعد نشوء الكون؟يبدو هذا رائعا، عالم من الدواب الطائرة -بالأحرى واحد- مات عندما ولد لأنه لم يستطع الصمود.
ما كنت أرمي إليه هو أن احتمال تكون كائن بقدرات غير اعتيادية فقط بسبب اجتماع ذرات صماء منعدم كليا.
فهمتك من تعليقك انك قرأت تعليقاتي الأخرى في المواضيع الأخرى (حسب قولك اني كررت الموضوع كثيرًا)، لذا كان حريًا بك الإنتباه إلى أني ذكرت احتمال تطور هكذا مخلوق، و لم أذكر أنه سيتكون من اجتماع الذرات فقط.
و لكن رغم كل شيء، الاحتمال ليس منعدم كليًا بل ضعيف.
عليك معرفة أن احتمال حدوث المعجزات ضعيف، و لكن غير مستحيل، و طالما حدوثها ممكن، فأنا أؤمن أنها هذا كله صدفة موجهة.
بل عن طريق تعديل جيني أو ماشابه من قبل مخلوق ذكي.
انصحك بالقراءة عن آلية الطفرات العشوائية التي تحدث عن طريق حدوث أخطاء خلال عملية نسخ الـDNA بنظرية التطور.
إذن إلهك ليس مطلق القدرة؟
إن كنا محاكاة، من أين تأتي الطاقة اللازمة لتشغيلنا؟ لا فرق بين تعريفك وتعريفي.
ما تعريف الطاقة؟ هي مفهوم يخضع لهذا العالم، الإله لا يخضع لهذا العالم.
توسع الكون لا يتعارض مع وجود أكوان أخرى، يعتمد الأمر على تعريفك الفلسفي للفراغ.
عدم وليس فراغ.
لا أعلم أين قلت أو لمحت لعكس ذلك.
مجددا، إن كنت تريد أن تدلي بدليل من القرآن، عليك أولا قياس مصداقيته لدى الشخص المخاطَب.
أنا لم استدل بالقرآن على صحة كلامي، بل أدليت بمعلومة أن القرآن لا يخالف وجود الأكوان المتوازية.
سهوت أن أقول أنك كررتها كثيرا لدرجة أنك تعتبرها حجة.
نعم أكررها، ما المانع؟، هل يجعلها ذلك خطأ؟ مغالطات أخرى، و نعم .. اعتبرها حجة تقف بوجه كل من ينفي حدوث المعجزات مستعينًا بالعلم، لأن العلم لا يستطيع ذلك، و كل من يحاول توظيف العلم لمجابهة الدين فهو فاشل في عمله هذا، لأن العلم و الدين (ديني) يتوافقان ولا يتعارضان.
موجودين إن كانت تلك المخلوقات التي ذكرتها أول كائن حي تكون بعد نشوء الكون؟
أين قلت ان الدابة التي عرج عليها سيدنا محمد أول كائن حي؟
أنا قلت أنك تتحدث عن ما بعد نشوء الخلية الأولى، و أنا أتحدث عن نشوئها نفسه.
مات عندما ولد لأنه لم يستطع الصمود.
ما المانع من موته؟ مرة أخرى أنت تعتبر الاحتمال الضعيف نفي.
أمر آخر.. إن كنت تريد اتباع اسلوب التهكم و الهجوم الشخصي في كلامك فأتمنى أن يتوقف هذا النقاش هنا -إن كان يسمى نقاشًا-، و عمومًا أشكرك على آرائك التي أبديتها.
التعليقات