أعتذر جدا على إخلاف الوعود !

لا شك في أنني قد أعطيت ( وعودا ) لعدة أشخاص في حياتي عندما انتابتني حالة الحماس و لم أعي أنني كنت ناقصا في الوعي و هناك من استغل هذه الثغرة عندي .. ثم تفاجأت لاحقا بأنني لم أستطع تنفيذ أي وعد .. و تسبب ذلك في إحداث خسائر و خيبة أمل كبيرة عند أولئك الذين صدقوني و انتظروني .. و ربما كلمة ( آسف ) لا تكفي و لا تعوض و لا تجبر ما انكسر و ضاع .. و مع ذلك أقول بأنني آسف الآن انتبهت و استفقت من هاته الناحية و من واجبي أن أعتذر و أن أعمل و أسعى إلى التعويض على قدر المستطاع .. و لكنني عرفت بأن هناك من لا تهمهم أعذاري و أن هناك من لا ينبهون و لا يعلمون بل إنهم يستغلون كونك تعطي وعودا لا تستطيع تنفيذها إما لكي يعاقبوك لاحقا على إخلافها و إما لأنهم يطمعون في التعويض .. و هذا الدرس لابد من تعليمه جيدا لأنه نافع للصحة و مفيد للوعي و مانع للإستغلال .. بحيث يوعي الغافلين و الجهلاء بتجنب إعطاء أي وعود مهما كانت إلا إذا تأكد له فعليا قدرته على التنفيذ .. لأن هناك من لا يسامح و من لا يغفر .. و لذلك لا تفترض أبدا أنك ستفلت من عقاب إخلاف وعد لم تستطع تنفيذه مثلما قدمته بالضبط ..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش