لا شك في أنني قد أعطيت ( وعودا ) لعدة أشخاص في حياتي عندما انتابتني حالة الحماس و لم أعي أنني كنت ناقصا في الوعي و هناك من استغل هذه الثغرة عندي .. ثم تفاجأت لاحقا بأنني لم أستطع تنفيذ أي وعد .. و تسبب ذلك في إحداث خسائر و خيبة أمل كبيرة عند أولئك الذين صدقوني و انتظروني .. و ربما كلمة ( آسف ) لا تكفي و لا تعوض و لا تجبر ما انكسر و ضاع .. و مع ذلك أقول بأنني آسف الآن انتبهت و استفقت من هاته الناحية و من واجبي أن أعتذر و أن أعمل و أسعى إلى التعويض على قدر المستطاع .. و لكنني عرفت بأن هناك من لا تهمهم أعذاري و أن هناك من لا ينبهون و لا يعلمون بل إنهم يستغلون كونك تعطي وعودا لا تستطيع تنفيذها إما لكي يعاقبوك لاحقا على إخلافها و إما لأنهم يطمعون في التعويض .. و هذا الدرس لابد من تعليمه جيدا لأنه نافع للصحة و مفيد للوعي و مانع للإستغلال .. بحيث يوعي الغافلين و الجهلاء بتجنب إعطاء أي وعود مهما كانت إلا إذا تأكد له فعليا قدرته على التنفيذ .. لأن هناك من لا يسامح و من لا يغفر .. و لذلك لا تفترض أبدا أنك ستفلت من عقاب إخلاف وعد لم تستطع تنفيذه مثلما قدمته بالضبط ..
لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش