لكنها دعوة وأمنية، أي رغبة في الوصول إلى مكانة عالية لا ينالها كل البشر، فقط المصطفين منهم ، وذلك بعد اجتهاد وتقرب إلى الله وصدق في النية.
لا تنسى أخي الكريم أننا بشر والخطأ والسهو جزء من طبيعتنا، لذلك من الصعب بل المستحيل ألا يكون بحياتنا ولو مثقال ذرة من اليأس والإحباط والفتور، فالله خالقنا وهو أعلم بنا وبطبيعتنا ولا يكلف نفسًا إلا وسعها، ما علينا هو السعي، وعلى الله التوفيق.
فاللهم هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا.
التعليقات