همسة تذكير لي ولكم ... بخصوص طوفان الأقصي وقصف غزة

{ ... همسة تذكير لي ولكم ... }

- عندما نرجع الي الله ونتوب من ذنوبنا ونتبع أوامر الله ونجتنب نواهيه

- عندما نلتزم بالقرآن والسنة ويكونا لنا منهج حياة

- عندما نهتم بالعلم والتعليم والقراءة والابتكار والاختراع

- عندما نأخذ بأسباب القوة العلمية والمادية

- عندما نكون كالجسد الواحد اذا اشتكي منه عضو ..

 تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي

- عندما نوحد صفوفنا ونوحد كلمتنا ونقف وقفة راجل واحد

{ ... عندها يرضي الله عنا وينصرنا ويسددنا ... }

{ ... عندها لن يستطيع أعداء الأمة الإسلامية التحكم فيها ... }

{ ... ناهيك عن مواجهتها أوالتفكير بإيذاء أي دولة أو فرد فيها ... }

...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

منذ اللحظات الأولى لانطلاق عملية طوفان الأقصى، شعرت كجزائري بالفخر والاعتزاز بما قامت به كتائب القسّام وإخواننا في فلسطين في تلك العملية التاريخية الفريدة من نوعها والتي لم يشهد الكيان الإسرائيلي الغاصب والمحتل مثلها منذ حربه مع مصر الأخيرة.

بعد أيام فقط، انتهج هذا المحتل سياسة الإبادة الجماعية وبدأت تصلنا أخبار الوفيات وكنا نحتسبهم من الشهداء.

البارحة؛ لم أنم، ولم تكفّ عيناي عن ذرف الدموع، بعدما شاهدت تلك الفيديوهات من الأطفال الرضّع والقصّر الذين اغتالهم المحتل.

كيف ننام والمسجد الأقصى مختطف، كيف ننام بهناء وإخواننا هناك يجاهدون بالنفس والنفيس ونحن هاهنا عاجزون، عاجزون ذلك العجز وعدم فعل أي شيء لنصرتهم، شعورنا بالأمن والسلام هنا وشعورهم بالخوف واللاأمن هناك، جعلني أنهار، الله المستعان.

البارحة؛ لم أنم، ولم تكفّ عيناي عن ذرف الدموع، بعدما شاهدت تلك الفيديوهات من الأطفال الرضّع والقصّر الذين اغتالهم المحتل.

إسرائيل دولة وظيفية إلى زوال عاجلاً أو آجلاً ولكن أعتقدأننا كشعوب ودول لابد أن يكون لنا رد على ذلك ولكن ما أزعجني نقل حاملة الطائرات الأمريكية الأحدث إلى البحر المتوسط!!! أعتقد أننا غير مكتافئين في القوة ولكن الإلتزام الحقيقي الذي ساهم به الأخ @SamehDorgham هو الذي سيعدل ميزان القوة ونجعلنا ننتصر. حروب المسلمين الأوائل كانت فيها ميزان القوة المادية لصالح أعدائهم غير أننا كنا ذوي قضية وأخلاق حقيقية.

في خطبة الجمعة أشار الإمام الخطيب إلى نقطة مهمة تتعلق بالنّصر، وقال بأن المسلمين ليس عليهم أن ينتظروا إتحاد الجيوش وما إلى ذلك كي يتحقّق النصر الموعود! وهو خطأ كبير لذلك فالنصر سيتحقّق بالجهاد في فلسطين وغزة وبإصلاح أنفسنا وبدء التغيير منا قبل غيرنا، فالله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

تلك الكلمات تعكس التزاماً عميقاً بالقيم الروحية والأخلاقية التي تُعتبر جوهرية في الإسلام. إن العودة إلى الله والتوبة من الذنوب، والالتزام بالقرآن والسنة، والاهتمام بالعلم والتعليم، والتكاتف والوحدة بين المسلمين، كلها أمور تُعزز الشخصية المسلمة وتقوي الأمة الإسلامية.

إن الاجتماع على الخير والتعاون على البر والتقوى يُعد من أسس النجاح والتقدم لأي مجتمع. وكما ذكرت، فإن الوحدة والتضامن يمكن أن يكون لهما تأثير قوي في مواجهة التحديات والصعوبات.

أشكرك على مشاركة هذه الأفكار الملهمة والتذكير بأهمية العودة إلى القيم الأساسية والعمل معاً من أجل مستقبل أفضل.