الطمأنينة تحصل بالتسليم والرضا بوقوع المكروه أكثر من حصولها بنفي وقوع المكروه أو استبعاده؛ لأن اللوزة الدماغية التي تعطي إشارات الإحساس بوقوع الخطر، فتزداد ضربات القلب، ويقوم الجسم بإفراز الأدرينالين: تهدأ بالاستسلام هدوءًا مستدامًا، أما باستبعاد وقوع المكروه فيمكن أن تهدأ، لكن هدوءًا مؤقتًا.

لكن لا تفهم ذلك خطأ .. فالتسليم والرضا لا يعني ترك فعل الأسباب باعتدال، وليس بمبالغة، فالمبالغة تنشئ القلق أيضًا، والإهمال يمكن أن يؤدي لانتكاسات عنيفة ..