العــــار!

يُصنف علم النفس العار بأنه أسوأ واخطر المشاعر الإنسانية على الإطلاق، وهو يقع في المنطقة الدنيا منها، في الداخل تمامًا، إذ يرهق صاحبه ويصيبه باضطرابات مثل الاكتئاب ويجعل لديه ميول انتحارية.

الرؤية التي يطرحها العار على المصاب به

يقول العار: إنك يجب أن تنكس رأسك، وأن تخجل وتختبئ، فإنك عار على الوجود، لا قيمة لك، وبالتالي فإن الانتحار خيار ملائم لأمثالك.

سلاحه

السرية، لا أحد يعلم، لا ينبغي أن يعلم أحد، اصمت وتحدث في أمرٍ آخر، نحن وحدنا هنا أنا وأنت.

علاج العار

من العلاجات الفعالة لهذا الشعور هو إفشاءه لشخص نثق فيه، أن نتحدث أننا نشعر به، ونذكر سبب وجوده داخلنا، فبعد أن نجرده من سريته يصبح بلا داعٍ، ويزول.

هل شعرت بالعار من قبل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

منا منا الذي لم يشعر بالخزي أو الأسف على شيء قد فعله، أكاد أجزم أن الجميع قد مر، لكن شعورنا بهذا الشعور متراوح والمحفز الخاص به متراوح وفق كل شخص ومدى حساسيته، يعني قد أشعر بالعار لأني كذبت كذبة صغيرة، في حين أخر الخزي والعار مرتبط بفعل كبير وضخم، لذا ما يشعرني بالعار قد لا يسبب لك نفس الشعور.

من العلاجات الفعالة لهذا الشعور هو إفشاءه لشخص نثق فيه، أن نتحدث أننا نشعر به، ونذكر سبب وجوده داخلنا، فبعد أن نجرده من سريته يصبح بلا داعٍ، ويزول.

لا أجد هذه وسيلة فعالة للعلاج كمرحلة أولى لأن الشخص سيشعر بالخجل أكثر، فالشخص عندما يشعر بالعار أو الخزي يخجل من نفسه، والأفضل هنا التصالح مع النفس أولا، ومحاولة تصحيح الفعل إن كان متاحًا، والتصالح مع النفس ومصادقتها، وبالتدريج معالجة الخطا طالما ممكنا.