اوريد ان اتعلم البرمجة واساسياتها بشكل مفصل
برمجة
25.6 ألف متابع
مجتمع للمبرمجين من جميع المستويات لتبادل المعرفة والخبرات. ناقش لغات البرمجة المختلفة، الحلول البرمجية، والمشاريع.
لم يكن يومٌ في تاريخ البرمجة أشدّ تحولًا مما نشهده اليوم. فبينما كان المطور منذ ثلاث سنوات يجلس أمام شاشته يكتب كل سطر بيده، أصبح اليوم يُشرف على عشرات العمليات المتوازية، يُراجع كودًا لم يكتبه، ويتخذ قرارات تقنية في وتيرة لم يألفها الجيل السابق. السؤال الذي يشغل كل قائد تقني وكل صاحب مشروع برمجي: من يمسك بزمام هذه الثورة؟ ومن يتركها تجرفه؟ أولًا: الترند الأكبر — وكلاء الكود يُعيدون رسم يوم العمل قبل عامين، كان الذكاء الاصطناعي في عالم البرمجة
إذا كان مكعب روبيك الصغير، الذي لا يتجاوز حجمه راحة اليد، يملك أكثر من 43 كوينتيليون احتمال مختلف ناتج عن عدد محدود من القطع والزوايا والحواف، فإن مجرد التأمل في هذا الرقم يبعث على الدهشة. فكيف إذا انتقلنا إلى أعظم وأعقد ما نعرفه في عالمنا: العقل البشري؟ يحتوي الدماغ على نحو 86 مليار خلية عصبية، ترتبط فيما بينها عبر مئات التريليونات من الوصلات العصبية، وتتبادل الإشارات بشكل مستمر لتنتج الأفكار والذكريات والمشاعر والقرارات والإبداعات. وإذا كان مكعب محدود العناصر يولّد